الموافقة على مشروع قانون تعديل قانون الابتكار في البحث والتطوير الحكومي في اجتماع مجلس الوزراء بتاريخ 8 سبتمبر
دخول القانون المعدل حيز التنفيذ في مارس 2027
تتغير السياسات لتمكين إقصاء الباحثين من ميادين البحث العلمي عند ارتكابهم ممارسات مخالفة. يتمحور الإصلاح حول تقييد مشاركتهم في الأنشطة البحثية والتطويرية الحكومية لمدة تصل إلى 20 سنة، مع زيادة كبيرة في الغرامات الإضافية بمعدل يصل إلى 30 مرة.
أعلنت وزارة العلوم والتكنولوجيا وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في 8 سبتمبر عن الموافقة على مشروع قانون تعديل «قانون الابتكار في البحث والتطوير الحكومي» في اجتماع مجلس الوزراء. من المقرر أن يدخل القانون المعدل حيز التنفيذ في مارس 2027.
يهدف هذا التعديل إلى رفع مستوى الاستقلالية والجرأة في البحث العلمي، وفي الوقت ذاته تعزيز المسؤولية عند الممارسات المخالفة.
أولاً، يعمل التعديل على تشديد العقوبات المفروضة على الممارسات المخالفة في البحث بشكل كبير. سيتم توسيع فترة تقييد المشاركة من 10 سنوات إلى 20 سنة، كما سيتم رفع الغرامات الإضافية من 5 أضعاف إلى 30 ضعفاً من التمويل الحكومي المخصص للبحث والتطوير الذي تم صرفه بالفعل.
بخصوص الممارسات المخالفة الجسيمة مثل الاستيلاء على رواتب الطلاب أو الاستخدام غير القانوني لأموال البحث، يمكن فرض غرامات إضافية بما يصل إلى 30 ضعفاً من التمويل الحكومي المخصص للبحث والتطوير.
سيتم وضع أساس قانوني لإحالة القضايا إلى جهات التحقيق. في حالة توصل رئيس جهة إدارية مركزية إلى أسباب معقولة تدل على وجود شبهات جنائية في ممارسات بحثية مخالفة، سيكون له الحق القانوني في إحالة القضية إلى جهات التحقيق.
سيتم أيضاً إعادة صياغة شاملة لنظام تقييم المشاريع لتشجيع البحث الجريء. لهذا الغرض، ستتم إعادة تصميم معايير التقييم لتركز على «ابتكار الأهداف البحثية» عند اختيار المشاريع.
سيتم أيضاً إلغاء التقييم المركز على النتائج النهائية. سيتم الانتقال إلى التقييم النوعي في مراحل التقييم والتقييم النهائي، والتحقق من جودة الإنجازات والعمليات البحثية الجريئة. من خلال هذا النظام، سيتم اختيار المشاريع المتميزة وتقديم حوافز لها.
على وجه الخصوص، تم وضع أساس قانوني للمشاريع البحثية الجريئة الناجحة التي لم تحقق أهدافاً ابتكارية ولكنها أنتجت معرفة ذات مغزى من خلال التجربة والخطأ، بحيث يمكن متابعتها ببحوث لاحقة.
علاوة على ذلك، تم تخفيف العقوبات المفروضة على المشاريع ذات النتائج البحثية السيئة جداً. تم تعديل السياسة بحيث تُفرض العقوبات فقط في حالات الانتهاك القانوني أو عدم الامتثال لالتزامات الاتفاقيات أو الممارسات المخالفة في البحث، وليس بسبب عدم تحقيق النتائج المتوقعة من البحث. يأتي هذا التعديل ليخفف قلق الأوساط البحثية من احتمالية تعرضهم لعقوبات لمجرد فشل البحث في تحقيق النتائج المتوقعة.
قال بارك إن-كيو، رئيس مركز ابتكار العلوم والتكنولوجيا: «يأتي هذا التعديل القانوني بعد تدابير سابقة اتخذت في يونيو الماضي لتوسيع استقلالية الباحثين، مثل إنشاء صندوق ابتكار البحث وتحويل التكاليف غير المباشرة إلى نظام سلبي وتبسيط نماذج البحث والتطوير. هذا التعديل يهدف إلى فرض مسؤولية متناسبة مع جسامة الممارسات المخالفة».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
