وزير العمل: إضراب سامسونغ للمطالبة بنسبة من الأرباح التشغيلية سيعتبر غير قانوني بموجب الإرشادات الجديدة

صورة وزير العمل والتوظيف كيم يونغ هون [المصدر: وكالة يونهاب]
صورة وزير العمل والتوظيف كيم يونغ هون [المصدر: وكالة يونهاب]

أعلن وزير العمل والتوظيف كيم يونغ هون أن إضراب نقابة العمال بشركة سامسونغ للإلكترونيات في مايو/أيار، الذي طالبت فيه بمكافآت أداء تعادل نسبة معينة من الأرباح التشغيلية، سيعتبر غير قانوني إذا تم تطبيق الإرشادات الجديدة لتقييم نزاعات العمل التي أعلنتها وزارته مؤخراً. غير أن الوزير أوضح أن الإرشادات الجديدة لن تطبق بأثر رجعي على اتفاقات سامسونغ السابقة، نظراً إلى أن إدارة الشركة والنقابة قد حددتا بالفعل طريقة دفع المكافآت.


قال الوزير كيم يونغ هون، خلال حوار أجرته معه محطة (إس بي إس) الإذاعية ببرنامج "عرض كيم تاي هيون السياسي" يوم الثامن من سبتمبر/أيلول: "نعم" ردّاً على سؤال حول ما إذا كان إضراب نقابة سامسونغ سيعتبر غير قانوني بموجب الإرشادات الجديدة، مضيفاً: "أعتقد أنه من الصعب جداً خصم نسبة معينة من الأرباح التشغيلية في البداية ثم البدء بالتفاوض."


وأوضحت وزارة العمل في الإرشادات التنفيذية التي أصدرتها في الثالث من سبتمبر/أيلول أن المطالب المتعلقة بمكافآت الأداء المرتبطة بأرباح الشركة لا تندرج ضمن مواضيع التفاوض الإلزامية. وكان مبرر الوزارة أن هناك قلقاً من أن هذه المطالب قد تضر بمصالح الدولة والمساهمين والأطراف الثالثة الأخرى، وأنها قد تفرض قيوداً مفرطة على القرارات الإدارية للشركة وتنفيذها.


أكد الوزير أن الإرشادات الجديدة لا تستبعد جميع مطالب المكافآت من نطاق الخلافات العمالية. وقال: "كانت لدينا مشكلة جوهرية حول ما إذا كانت الشركة تخصم المكافآت قبل دفع الضرائب والفائدة، تماماً كما يتم خصم الفائدة قبل تحقيق الأرباح."


وأضاف الوزير: "طلب نسبة معينة من الأرباح التشغيلية كمكافآت قد يثير التباساً لدى المستثمرين الأجانب،" محذراً من أن ذلك قد يؤدي إلى تراجع الاستثمارات وضعف القدرة التنافسية للشركات.


مع ذلك، أوضح الوزير أن الإرشادات الجديدة لن تطبق بأثر رجعي على علاقات العمل السابقة. فقد حددت إدارة شركة سامسونغ ونقابتها بالفعل طريقة دفع المكافآت من خلال اتفاقيات العمل الجماعية.


وأكد الوزير قائلاً: "يصعب على القانون أن يحكم بقطعية، وتتراكم الأحكام مع مرور الوقت. ما ينقصنا ليس النظام، بل الثقة،" مؤكداً على أهمية بناء الثقة بين الأطراف المعنية.


وأبدى الوزير حذراً إزاء إدراج نظام "إعفاء الموظفين من ذوي الياقات البيضاء" في القانون الخاص بالمناطق الاقتصادية الضخمة الذي تسعى الحكومة والبرلمان لتعديله. وهذا النظام يستثني الموظفين المحترفين ذوي الدخل المرتفع من قواعد تنظيم ساعات العمل.


قال الوزير: "من الصحيح أن نعمل بجد عندما تتاح لنا الفرصة، لكننا يجب أن ننظر بشكل مختلف إلى الإعفاء غير المحدود." وأضاف: "يجب على جميع الأطراف المعنية - الحكومة وأرباب العمل والعمال - أن تعمل معاً لإيجاد سبل تحافظ على المرونة مع حماية صحة العمال."


وفيما يتعلق باستبعاد مقترح توفير تعويضات البطالة للعمال الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة الذين يستقيلون من عملهم طوعاً من ميزانية السنة المالية القادمة، قال الوزير إن هذا القرار اتخذ لإرجاء المقترح مؤقتاً بسبب مخاوف من آثار جانبية محتملة.


وشرح الوزير: "كان القصد من هذا المقترح إتاحة فرصة أخرى للشباب، لأنهم كثيراً ما يفشلون في التكيف في بداية حياتهم المهنية ويستقيلون بصورة رسمية طوعية، لكن في الواقع قد تكون الاستقالة غير طوعية فعلياً. غير أنه نظراً لوجود بعض الانتقادات، فقد قررنا عدم إدراج هذا المقترح في ميزانية السنة المالية القادمة."



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.