التقاء 30 سنة من الخبرة الدبلوماسية مع الصحافة المتخصصة في الشؤون الصينية... قراءة «الصين الحقيقية» من منظورين مختلفين
من بكين إلى تشينغداو، توثيق حي لمدن الصين وصناعاتها وأجيالها وحياتها اليومية
صدر كتاب «الصين وانغ شويدا» عن دار نشر بوران جيل (الرئيس: كيم سون-كي)، وهو من تأليف دبلوماسي عايش الساحة الدبلوماسية الصينية لعقود، وصحفي عمل على الأرض في أنحاء الصين المختلفة.
المؤلفان هما: تشوي كانغ-سوك، القائم بأعمال القنصل العام لكوريا الجنوبية في تشينغداو، وتشوي كو-بونغ، المدير العام لقطاع الشؤون الصينية في وكالة آجو إيكونوميك. كلا الرجلين عاش تجربة الصين من مواقع مختلفة، وأمضى حوالي سنة واحدة في تبادل الملاحظات والأفكار لإكمال هذا الكتاب الواحد.
يتمتع المؤلف تشوي كانغ-سوك بخبرة دبلوماسية عميقة، حيث عمل في قسم آسيا الشرقية بوزارة الخارجية وسفارة كوريا الجنوبية لدى الصين، بالإضافة إلى عمله في القنصليات العامة الرئيسية في الصين بما فيها قوانغتشو وشنيانغ وشانغهاي وتشينغداو. يقدم بهدوء القصص المتعلقة بالتغيرات والحياة اليومية التي شهدها مباشرة في عدة مدن: البوابات والطرق الحلقية في بكين، والاقتصاد المشترك في قوانغتشو، والصناعات الثقيلة في شنيانغ، والدفع عبر الهاتف المحمول في شانغهاي، وتبادل الثقافات بين كوريا والصين في مقاطعة شاندونغ. يلفت انتباهنا إلى السبب الذي يحول دون اعتبار الصين صورة واحدة فقط، متتبعاً التاريخ والطبع المختلف في كل مدينة.
أما المؤلف تشوي كو-بونغ فهو يعمل حالياً مديراً عاماً لقطاع الشؤون الصينية، بعد أن عمل مراسلاً خاصاً ومديراً للمكتب بوكالة آجو إيكونوميك. بناءً على تجربة صحفية طويلة، يفحص الفرق بين صورة الصين كما تظهر في الأخبار وما يشعر به المراسل على أرض الواقع. يشرح بأمثلة محددة الأجواء الاجتماعية التي تركز على البقاء بدلاً من النمو، واختيارات الأجيال الشابة، وبيئة السوق الأكثر حدة وأهمية المحلية.
يتضمن الكتاب قصصاً واسعة النطاق تعكس حياة الصينيين، مثل ثقافة العمل «996»، وتطبيقات ويتشات ودفع رمز الاستجابة السريعة، والتوصيل السريع جداً، والزواج والإسكان، وملوك الإنترنت (المؤثرون عبر الإنترنت) والتجارة المباشرة، واتجاه هانفو (الملابس التقليدية للعرقية الهان الصينية). بدلاً من التحليلات المعقدة، يركز الكتاب على المشاهد التي رآها المؤلفان وسمعاها وعاشاها بشكل مباشر، مما يجعله قراءة سهلة وخالية من الثقل حتى للقراء غير المعتادين على الصين.
لا يقدم كتاب «الصين وانغ شويدا» خلاصة من جانب واحد تكون متفائلة أو متشائمة عن الصين. بدلاً من ذلك، يضع الخبرة المتراكمة للدبلوماسي والحس الميداني للصحفي جنباً إلى جنب، ويعرض بهدوء ما ينبغي فحصه لفهم الصين سريعة التغير.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
