![مقر وزارة الزراعة والغذاء والموارد السمكية بمدينة سيجونغ في المبنى الحكومي الخامس. [الصورة: الصحفي يو داي-جيل، dbeorlf123@ajunews.com]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/09/20260909092108782016.jpg)
تسعى وزارة الزراعة والغذاء والموارد السمكية بكوريا الجنوبية لإنشاء 'الشركة الكورية لتنمية الثروة الحيوانية' من خلال دمج ثلاث مؤسسات حكومية هي: معهد تقييم جودة المنتجات الحيوانية، ومركز دعم الصحة الحيوانية ومكافحة الأمراض، ومؤسسة إدارة البيئة الثروة الحيوانية. الهدف هو توحيد نافذة الدعم للمزارعين وربط الوظائف المتعلقة بالصحة والوقاية والبيئة وتقييم الجودة.
أعلنت الوزارة في التاسع من سبتمبر أن هذه خطة التوحيد تأتي سعياً لإعادة تنظيم فعالة لوظائف المؤسسات الحكومية الضعيفة وتعزيز خدمات السياسة الزراعية المركزة على الميدان.
حالياً، تتوزع المهام المتعلقة بالثروة الحيوانية على عدة مؤسسات حسب مراحل الإنتاج والتوزيع. ففي مرحلة الإنتاج، يتولى معهد تقييم جودة المنتجات الحيوانية الإشراف على الثروة الحيوانية الذكية وإدارة السجلات، بينما يتعهد مركز دعم الصحة الحيوانية بمكافحة الأمراض والوقاية الصحية، وتتولى مؤسسة إدارة البيئة الثروة الحيوانية إدارة الأسمدة الحيوانية والرائحة الكريهة. أما في مرحلة التوزيع، فيقدم مركز الوقاية دعم عمليات الذبح والفحص، بينما يتولى معهد التقييم تصنيف المنتجات الحيوانية وإدارة السجلات.
رأت الوزارة أن تقسيم المهام أدى إلى ضعف التنسيق ومشاركة المعلومات بين المؤسسات، مما سبب عدم الارتياح للمزارعين الذين يضطرون للتعامل مع جهات مختلفة حسب كل مهمة.
بموجب الخطة الجديدة، ستعمل الشركة المدمجة على توحيد الخدمات الميدانية الموزعة عبر مراحل الإنتاج والتوزيع. ستعمل على ربط الوظائف الصحية والوقائية والبيئية وتقييم الجودة لتحسين جودة الخدمات، وتوحيد الوظائف الإدارية المكررة لتحسين كفاءة التشغيل الإجمالية. كما سيتم توزيع الموارد البشرية بكفاءة لتعزيز القدرة على الاستجابة الميدانية.
بموازاة ذلك، تسعى الوزارة لدمج مؤسسة الأمل للريف والصيد بمعهد التعليم والثقافة والمعلومات الزراعية. يركز هذا الدمج على تقوية الترابط بين تنمية المواهب الزراعية والخدمات الرعاية. يقوم معهد التعليم والثقافة والمعلومات الزراعية بتعليم المزارعين الشباب وتقديم الدعم لاستقرارهم في المزارع، بينما تقوم مؤسسة الأمل بتقديم منح دراسية لطلاب الجامعات في قطاع الزراعة وأنشطة الرعاية الاجتماعية في الريف.
كانت مؤسسة الأمل تستوفي معايير تعيين المؤسسات الحكومية من حيث التمويل الحكومي، لكنها لم تُعتمد كمؤسسة حكومية رسمية لأنها مؤسسة صغيرة برصيد 11 موظفاً فقط، ولم تكن ملزمة بالالتزامات الإعلانية والإدارية. تعتزم الوزارة تخفيض التكاليف والقضاء على الثغرات الإدارية من خلال الدمج مع معهد التعليم والثقافة والمعلومات الزراعية.
ستعمل الوزارة على ربط برامج المنح الدراسية لمؤسسة الأمل مع برامج دعم المزارعين الشباب بالمعهد لتعزيز نظام دعم متراحل بدءاً من المزارعين المحتملين إلى المزارعين الشباب وصولاً للمزارعين المحترفين. ستجمع بين وظائف العمليات والإدارة بالمعهد وقدرات تعبئة المساهمات الخاصة وتوزيعها بمؤسسة الأمل لتوسيع نطاق تنمية المواهب والخدمات الرعاية.
ستشكل الوزارة فريق عمل خاص 'فريق تنفيذ التوحيد' ابتداءً من هذا الشهر لوضع خطط تنظيمية تفصيلية. ستعطي الأولوية لضمان استقرار العاملين والتحسينات في المرتبات والمزايا والمعاملة. ستتابع الإجراءات المطلوبة بشكل مرحلي بما فيها تعديل الوظائف بين المؤسسات وتعديل القوانين الضرورية. ستحافظ على التواصل مع النقابات العمالية لتقييم التحديات المحتملة والحلول الداعمة خلال عملية التوحيد.
ستسعى الوزارة لسن قانون جديد بعنوان 'قانون الشركة الكورية لتنمية الثروة الحيوانية' وتعديل القوانين ذات الصلة بما فيها قانون الثروة الحيوانية وقانون الوقاية من أمراض الثروة المعدية وقانون الأسمدة الحيوانية. فيما يتعلق بدمج مؤسسة الأمل مع المعهد، ستعمل على تعديل 'القانون الأساسي للزراعة والريف والغذاء والصناعة الغذائية' لتعديل نطاق الأنشطة بالمعهد.
قال بارك سون-يون، مدير مكتب التخطيط والتنسيق بالوزارة: 'يحمل هذا التوحيد للمؤسسات الحكومية أهمية في ربط الوظائف الموزعة بكفاءة وإعادة تصميم خدمات السياسة الزراعية بما يركز على احتياجات المستفيدين'. وأضاف: 'سننشئ نظام نقل خدمات السياسة الزراعية المركز على الميدان ليحقق تغييراً ملموساً يشعر به المزارعون والشعب الكوري'.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
