تشون هيون-هي: "هناك حاجة إلى آلية رقابة خارجية فعّالة في ظل المخاوف الشعبية من الشرطة"
"توسيع نطاق معالجة الشكاوى الشعبية ليشمل جميع أجهزة التحقيق والتفتيش"
قدمت النائبة تشون هيون-هي من الحزب الديمقراطي للكوريين المتحدين والعضو في لجنة الشؤون السياسية والإدارية بالبرلمان في التاسع من هذا الشهر، تعديلاً تشريعياً يقضي بتوسيع نطاق التحقيق في معالجة الشكاوى الشعبية من قبل هيئة مكافحة الفساد وحماية حقوق المواطنين من اقتصارها على تحقيقات الشرطة إلى جميع أجهزة التحقيق والتفتيش، بما في ذلك وكالة التحقيق في الجرائم الخطيرة وهيئة الادعاء العام.
صرح مكتب النائبة تشون بأنه "في ظل تزايد مخاوف الشعب من الشرطة في أعقاب حوادث مثل 'قضية جانغ يون-كي' و'حالة الاختفاء في جزيرة جيجو'، يتعين إنشاء آلية رقابة خارجية فعالة لحماية المواطنين من الأفعال غير القانونية التي قد تحدث أثناء عمليات التحقيق"، موضحاً أن النائبة قدمت "تعديل جزئي على قانون إنشاء وتشغيل هيئة مكافحة الفساد وحماية حقوق المواطنين" لتحقيق هذا الهدف.
أشار مكتب النائبة بشكل خاص إلى أن جوهر هذا التعديل يكمن في توسيع نطاق نظام "أمين المظالم" في هيئة حماية حقوق المواطنين، مؤكداً أن "في ظل إنشاء نظام جديد للعدالة الجنائية في أكتوبر المقبل عند دخول تعديل قانون الإجراءات الجنائية حيز التنفيذ والذي تتولى فيه الشرطة التحقيق الشامل، بالإضافة إلى تأسيس وكالة التحقيق في الجرائم الخطيرة وهيئة الادعاء العام، يصبح وجود آلية رقابة خارجية أمراً حتمياً".
يوضح التعديل المقترح نطاق معالجة الشكاوى الشعبية بشكل صريح في القانون. كما يسع نطاق معالجة الشكاوى الشعبية ليشمل جميع أجهزة التحقيق من بينها هيئة الادعاء العام والمكتب المعني بتحقيقات كبار المسؤولين الحكوميين ووكالة التحقيق في الجرائم الخطيرة وهيئة الادعاء العام، بالإضافة إلى أجهزة التفتيش مثل ديوان المراقبة.
كما يوضح التعديل الأساس القانوني الذي يسمح لهيئة حماية حقوق المواطنين بطلب معلومات تتعلق بالعدالة الجنائية من الجهات المعنية من أجل التحقيق الموضوعي في الشكاوى الشعبية ومعالجتها بسرعة، كما يلزم الجهات المعنية بتقديم هذه المعلومات للهيئة.
قالت النائبة تشون: "لاستعادة ثقة الشعب في الشرطة في ضوء الحوادث المتكررة التي تتعلق بتجاوزات من جانب الشرطة، فإن الإجراءات الرقابية الداخلية وحدها غير كافية"، مؤكدة أن "بما أن سلطات أجهزة التحقيق آخذة في الاتساع، فمن الضروري تعزيز آليات الحماية الخارجية للمواطنين".
أضافت النائبة: "إذا تم توسيع وظائف نظام أمين المظالم في هيئة حماية حقوق المواطنين من خلال هذا التعديل، فسوف يصبح هذا النظام آلية رقابة خارجية فعالة تعمل وفقاً لتطلعات الشعب"، مؤكدة التزامها بـ "مواصلة وضع ضمانات مؤسسية لحماية حقوق المواطنين من الانتهاك في المستقبل".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
