النقاش حول إعادة هيكلة السلطة وتعديل الدستور "سيتم المضي به وفقاً للمبادئ الإجرائية"
تشونغ داي-تشول: "يجب تحقيق أكبر إصلاح سياسي وهو تعديل الدستور في عهد حكومة الحزب الديمقراطي"
قال كيم مين-سوك، رئيس الحزب الديمقراطي المتحد، إن "الحزب الديمقراطي سيتناول قضية تعديل الدستور من خلال موقف منفتح مع الحفاظ على مبادئ الديمقراطية والحوار المستمر حول هذه القضايا".
زار كيم رئيس الحزب أمس جمعية الدستور الكائنة في منطقة يونغديونغ-غو بسيول، والتقى برئيس الجمعية تشونغ داي-تشول ونائب الرئيس يو جون-سانغ وآخرين، حيث أعرب عن نيته المضي قدماً في مناقشة إعادة هيكلة السلطة وتعديل الدستور.
فيما يتعلق بقضية إعادة هيكلة السلطة، قال كيم: "يبدأ كل شيء من الحفاظ على روح الديمقراطية، وتعزيز الحقوق الأساسية للمجتمع، والمضي قدماً بما يوافق عليه الشعب. نعتقد أن رأي الحزب الديمقراطي متطابق مع رأي الرئيس لي جاي-ميونغ، وعلى هذا الأساس سنمضي بموقف منفتح مع الحفاظ على مبادئ الديمقراطية في حوارنا".
فيما يتعلق بتصريح جونغ جيم-سيك، رئيس الفريق البرلماني للحزب الوطني الديمقراطي، الذي أدلى به في خطاب هيئة المفاوضات بالبرلمان أمس القائل بأنه "لا يوجد تعديل دستور في حكومة لي جاي-ميونغ"، قال كيم: "لا أعتبر هذا عائقاً كبيراً. سنمضي قدماً مع الحفاظ على المبادئ الإجرائية للدستور والقانون الحالي".
ردّ عليه رئيس الجمعية قائلاً إن جمعية الدستور تقوم حالياً بحملة لتعديل الدستور، وطلب من كيم "المضي قدماً بتعديل الدستور خلال ولاية حكومة لي جاي-ميونغ".
أضاف الرئيس تشونغ: "حددت جمعية الدستور اتجاهها نحو نظام رئاسي لامركزي لتعديل الدستور. يجب أن نحقق بالفعل أكبر إصلاح سياسي في هذا البلد وهو تعديل الدستور في حكومة الحزب الديمقراطي"، وأعرب عن التزامه بتقديم تعاون فوق حزبي للحزب الديمقراطي.
قال كيم سونغ-هو، متحدث جمعية الدستور، لدى لقائه الصحفيين بعد الاجتماع الخاص: "تعديل الدستور ليس مسألة يمكن للحزب الحاكم أن يمضي بها بشكل أحادي، لذا فإن السابقة هي المضي بتعديل الدستور من خلال الاتفاق المشترك. نحن نأمل أن تمضي جمعية الدستور قدماً بتعديل الدستور بناءً على اتفاق بين الحزبين الحاكم والمعارض".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
