موجهة انتقادات لكيم سونغ-وون ويونغ هاي-إين: "غير مؤهلين من منظور الشعب"
جونغ جيوم-سيك ينتقد محاولة إجراء جلسة استماع بدون شهود حقيقيين
![صورة جونغ جيوم-سيك رئيس الفريق البرلماني للحزب الشعبي الكوري [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/09/20260909191342849270.jpg)
جونغ جيوم-سيك رئيس الفريق البرلماني للحزب الشعبي الكوري [الصورة: وكالة يونهاب]
أعرب جونغ جيوم-سيك، رئيس الفريق البرلماني للحزب الشعبي الكوري، في التاسع من الشهر الجاري عن تقييمه الإيجابي جداً لجهود النائب المستقل هان دونغ-هون في عملية التحقق من مؤهلات المرشح لمنصب وزير العدل كيم سونغ-وون.
أدلى جونغ برأيه هذا خلال ظهوره في برنامج "نشرة أخبار جو يونغ-جين" على محطة إس بي إس. غير أنه فيما يتعلق بمشاركة النائب المستقل في جلسة الاستماع لمرشح الوزير، أوضح أن "إجراء استبدال نائب من كتلة برلمانية بآخر مستقل يُعتبر مخالفة لقانون الجمعية الوطنية"، مشيراً إلى أن "رئيس الجمعية الوطنية تشو جونغ-سيك يجب أن يجري استبدالاً بين مستقلين، لكن هذا يتطلب موافقة الطرفين النهائية".
ونوه جونغ بالإشارة إلى كيم سونغ-وون ويونغ هاي-إين، المرشحة لمنصب وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة، قائلاً: "يجب أن يتمتع المرشحون لمناصب وزراء الدولة بأخلاقيات عالية وكفاءات متميزة، لكن الشعب يُقيّم كلا المرشحين بنظرة سلبية جداً"، مضيفاً: "من منظور مواءمة المعايير مع نظر الشعب، كلاهما غير مؤهل للمنصب".
أما بخصوص إحباط اعتماد الشهود في جلسة استماع المرشح في لجنة الشؤون التشريعية والقضائية بالجمعية الوطنية، فقال جونغ: "قدمنا طلب استدعاء حوالي أربعين شاهداً ومرجعاً، لكن تمت الموافقة فقط على جدول الجلسة والموضوعات المتعلقة بطلب تقديم المستندات ثم تم تأجيل الجلسة"، منتقداً: "هذا يعكس نية واضحة لإجراء جلسة استماع صورية بدون اعتماد أي شاهد على الإطلاق".
فيما يتعلق بإعلان الحزب عن وقف المناقشات الدستورية في خطاب ممثلي الكتل البرلمانية في اليوم السابق، أكد جونغ: "أساساً، يبدو أن الدستور الذي تسعى الحزب الديمقراطي أو حكومة لي جاي-ميونغ لإقراره يهدف إلى تحقيق مصالح خاصة"، موضحاً: "يمكن إدراج القضايا في جدول نقاشات الجمعية الوطنية فقط عندما تحظى بإجماع شعبي واسع".
كما أعرب جونغ عن انتقاده الذاتي للحزب الشعبي لعدم استجابته لتوقعات الشعب والمؤيدين، قائلاً: "نتعرض لانتقادات لأننا نُعاني من نقص في الكفاءة، رغم أننا نواجه معارضة قوية يجب أن نركز عليها أكثر"، مضيفاً: "نسعى لسد هذه الثغرات من خلال تحقيق التوحد الداخلي في الحزب، وهذه هي أعظم مهمة يجب أن أنجزها خلال سنة ولايتي".
أدلى جونغ برأيه هذا خلال ظهوره في برنامج "نشرة أخبار جو يونغ-جين" على محطة إس بي إس. غير أنه فيما يتعلق بمشاركة النائب المستقل في جلسة الاستماع لمرشح الوزير، أوضح أن "إجراء استبدال نائب من كتلة برلمانية بآخر مستقل يُعتبر مخالفة لقانون الجمعية الوطنية"، مشيراً إلى أن "رئيس الجمعية الوطنية تشو جونغ-سيك يجب أن يجري استبدالاً بين مستقلين، لكن هذا يتطلب موافقة الطرفين النهائية".
ونوه جونغ بالإشارة إلى كيم سونغ-وون ويونغ هاي-إين، المرشحة لمنصب وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة، قائلاً: "يجب أن يتمتع المرشحون لمناصب وزراء الدولة بأخلاقيات عالية وكفاءات متميزة، لكن الشعب يُقيّم كلا المرشحين بنظرة سلبية جداً"، مضيفاً: "من منظور مواءمة المعايير مع نظر الشعب، كلاهما غير مؤهل للمنصب".
أما بخصوص إحباط اعتماد الشهود في جلسة استماع المرشح في لجنة الشؤون التشريعية والقضائية بالجمعية الوطنية، فقال جونغ: "قدمنا طلب استدعاء حوالي أربعين شاهداً ومرجعاً، لكن تمت الموافقة فقط على جدول الجلسة والموضوعات المتعلقة بطلب تقديم المستندات ثم تم تأجيل الجلسة"، منتقداً: "هذا يعكس نية واضحة لإجراء جلسة استماع صورية بدون اعتماد أي شاهد على الإطلاق".
فيما يتعلق بإعلان الحزب عن وقف المناقشات الدستورية في خطاب ممثلي الكتل البرلمانية في اليوم السابق، أكد جونغ: "أساساً، يبدو أن الدستور الذي تسعى الحزب الديمقراطي أو حكومة لي جاي-ميونغ لإقراره يهدف إلى تحقيق مصالح خاصة"، موضحاً: "يمكن إدراج القضايا في جدول نقاشات الجمعية الوطنية فقط عندما تحظى بإجماع شعبي واسع".
كما أعرب جونغ عن انتقاده الذاتي للحزب الشعبي لعدم استجابته لتوقعات الشعب والمؤيدين، قائلاً: "نتعرض لانتقادات لأننا نُعاني من نقص في الكفاءة، رغم أننا نواجه معارضة قوية يجب أن نركز عليها أكثر"، مضيفاً: "نسعى لسد هذه الثغرات من خلال تحقيق التوحد الداخلي في الحزب، وهذه هي أعظم مهمة يجب أن أنجزها خلال سنة ولايتي".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
