اتفاقيات دفاعية مع السعودية وتركيا وإمكانية التدخل العسكري
سفير باكستان لدى روسيا: "قد تتوصل أمريكا وإيران قريباً إلى اتفاق أفضل"
![رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف (يميناً) يلتقي مع رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران في 24 أغسطس. [الصورة: وكالة الأنباء الأوروبية ويونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/10/20260910140812626738.jpg)
أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن عدة مصادر، بأن باكستان، التي تضطلع بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، سلّمت إيران رسالة تحذيرية تحثها على السيطرة على الحوثيين الموالين لإيران لمنع هجماتهم على السعودية.
وذكرت الوكالة أن دبلوماسياً رفيع المستوى في منطقة الشرق الأوسط أكد أن باكستان طالبت إيران باستخدام نفوذها لإيقاف هجمات الحوثيين على السعودية. وفي الرد، أقرّت سلطة إيرانية رفيعة بتسلم الرسالة، لكنها نفت أن تكون إيران تسيطر على الحوثيين.
وكانت رويترز قد أوردت في تقرير سابق، نقلاً عن مصدرين إيرانيين، أن إيران أصدرت تعليمات للحوثيين الأسبوع الماضي بشن هجمات على السعودية، وتعهدت بتقديم دعم إضافي من الأموال والأسلحة. وأفادت بأن عدة قادة من الحرس الثوري الإسلامي زاروا اليمن لتنسيق الهجمات.
وشن الحوثيون في الثامن من الشهر الجاري هجوماً على قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بخميس مشيط والمرافق النفطية المجاورة، أسفر عن إصابة 73 شخصاً. وردت السعودية بشن غارات جوية واسعة النطاق على مناطق مختلفة في اليمن.
تركز باكستان جهودها على منع تصعيد الهجمات الحوثية إلى نزاع إقليمي أوسع. وتتمتع باكستان باتفاقيات دفاعية مع السعودية وتركيا، مما قد يعرّضها للتدخل العسكري في حالة توسع الأزمة.
وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة أسف: "سيُعتبر أي هجوم على أحدى الدول الثلاث هجوماً على جميع الدول الثلاث"، مضيفاً: "إذا امتدت الهجمات إلى السعودية، ستدخل الاتفاقية حيز التنفيذ".
غير أن باكستان تؤكد أن دورها العسكري سيقتصر على الدفاع عن الأراضي السعودية. وأشارت التقارير إلى أن الجيش الباكستاني يمكنه تقديم الدعم العسكري والتقني والبري والجوي داخل السعودية، لكنه لن يشارك في العمليات القتالية في الأراضي الأجنبية مثل اليمن.
وفي الوقت ذاته، تواصل باكستان جهودها الوساطية لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات. وأفادت شبكة الجزيرة أن السفير الباكستاني لدى روسيا فيصل نياز الترمذي أعرب عن توقعات بتوصل الولايات المتحدة وإيران قريباً إلى اتفاق أفضل من مذكرة التفاهم السابقة. وقال الترمذي: "أثق بأنه رغم تصعيد التوترات الإقليمية مؤخراً، ستتمكن أمريكا وإيران من التوصل إلى اتفاق أفضل قريباً".
شاركت باكستان كدولة وسيط محورية في المفاوضات الأمريكية-الإيرانية السابقة، واستمرت في إجراء اتصالات خلفية لاستئناف المفاوضات بين البلدين. وأفيد بأن قطر أيضاً تسعى لإيجاد حل وساطة.
مع ذلك، يبدو من غير المرجح أن تخفّف الولايات المتحدة الضغط على إيران قريباً. ونقلت رويترز عن دبلوماسي إقليمي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبدو مصمماً على الحفاظ على الحصار البحري حتى توافق إيران على اتفاق مع الولايات المتحدة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
