تعليق التدريبات العسكرية المشترك قرار استراتيجي... الوقت مناسب لبناء نظام سلام من خلال حوار رباعي الأطراف
![وزير التوحيد الكوري الجنوبي جونغ دونغ يونغ يحضر جلسة استجواب حكومي في مجال الشؤون الخارجية والتوحيد والأمن، خلال الجلسة الكاملة للدورة الـ 439 للبرلمان في 10 سبتمبر/أيلول، ردا على تساؤل من عضو الحزب الديمقراطي الليبرالي لي كوانج-جاي. [الصورة= وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/10/20260910165304203356.jpg)
أكد وزير التوحيد جونغ دونغ يونغ أن كوريا الجنوبية يتعين عليها الاضطلاع بدور «صانع جسور» حتى تتحقق القمة الأمريكية-الكورية الشمالية، وأن تتحول بعد ذلك إلى دور «صانع السلام» لتصبح طرفا فاعلا في بناء نظام سلام على شبه الجزيرة الكورية.
وقال الوزير في جلسة استجواب حكومي متعلقة بالشؤون الخارجية والتوحيد والأمن في البرلمان: «تحويل نظام الهدنة غير المستقر إلى نظام سلام دائم هو الهدف السياسي الذي ركز عليه الرئيس لي جاي-ميونغ».
وردا على تفسيرات ترى أن توجيهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقليص التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تمثل قرارا عفويا يأخذ في الاعتبار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، قال الوزير: «أرى فيه حكما استراتيجيا».
أوضح جونغ دونغ يونغ أن الرئيس ترامب كان قد أعلن قبل عشر سنوات عن نيته إنهاء حالة الحرب على شبه الجزيرة الكورية من خلال حوار مباشر بين واشنطن وبيونغ يانغ. وأضاف أن الرئيس ترامب أعرب عن هذه الإرادة أيضا خلال لقائه مع الرئيس لي جاي-ميونغ بمناسبة زيارته لكوريا الجنوبية، حيث شدد على ضرورة تغيير طبيعة العلاقة مع كوريا الشمالية.
وفسر الوزير القرار الأمريكي بأنه يمثل رد فعل على الرسالة الأخيرة من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في عام 2019، والتي عبر فيها عن امتعاضه الشديد من التدريبات العسكرية. وكان كيم جونغ أون قد وصف التدريبات بأنها «تمارين حربية» وطلب في رسالته التواصل بعد انتهاء التدريبات.
وفيما يتعلق بدور كوريا الجنوبية في إعادة تنشيط الحوار الأمريكي-الكوري الشمالي، قال الوزير: «الرئيس لي جاي-ميونغ يقوم بدور صانع الجسور من خلال الدبلوماسية على مستوى القمة». وأضاف: «قبل انعقاد القمة الأمريكية-الكورية الشمالية، يظل دور صانع الجسور ضروريا، لكننا بعد ذلك يجب أن ننتقل إلى دور صانع السلام».
وتابع: «يجب أن نلعب دورنا كطرف رئيسي وفاعل في قضايا شبه الجزيرة الكورية. يجب أن نستفيد من معاناتنا عبر مائة سنة من عدم القدرة على تقرير مصيرنا بأنفسنا»، وقال: «السلام بمثابة الماء والهواء»، مؤكدا أن «الحكومة برئاسة لي جاي-ميونغ تتحمل مسؤولية تاريخية في تحويل الوضع من سلام غير مستقر إلى سلام دائم».
وخلص الوزير إلى أن توسيع المصالح الاقتصادية وحده لن يكفي لاستعادة العلاقات بين كوريا الجنوبية والشمالية. وأشار إلى أنه في ظروف تحسن العلاقات الكورية-الصينية والكورية-الروسية، يجب أن يكون بناء نظام السلام الذي يزيل المخاوف الأمنية لكوريا الشمالية أولوية قبل التعاون الاقتصادي، مؤكدا أن «الوقت قد حان لبناء نظام سلام من خلال حوار رباعي الأطراف».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
