الكاتب إي جاي هونغ: عشق باكجيه أفضى به إلى زوجته بعد أربعين سنة زواج

  • الكاتب المتأخر إي جاي هونغ يصدر كتابه السادس: مجموعة مقالات «لنبدأ المسير معاً من جديد»

  • معبد جونغريم كملعب للطفولة... روايات تنشر عظمة باكجيه الحضارية

  • بعد أربعين سنة زواج: رحلة استغرقت أربعين يوماً عبر جنوب فرنسا وشمال إيطاليا... اقتراح زواج متأخر

صورة مقدمة من معبد جونغريم
[الصورة=مقدمة من معبد جونغريم]
 
دخول متأخر إلى حلبة الكتابة... إصدار الكتاب السادس «لنبدأ المسير معاً من جديد»
أصدر الكاتب إي جاي هونغ (67 سنة)، وهو من أصحاب البدايات المتأخرة، كتابه السادس بعنوان «لنبدأ المسير معاً من جديد». يتعلق الأمر بمجموعة مقالات أدبية.

تخرج هذا الكاتب من قسم العلوم التجارية بجامعة سيؤول، وشغل مناصب عليا في عدة شركات كبرى من بينها مجموعة إي سو. رغم اهتمامه الدائم بالتاريخ والكتابة، إلا أنه لم يخطو خطواته الأولى في مجال الكتابة إلا بعد تقاعده، حيث نجح في الانضمام إلى الأوساط الأدبية عام 2015 من خلال مجلة «أدب المقالات الشهرية».

يتمتع هذا الكاتب، الذي ينحدر من مدينة بويو، بفخر عميق تجاه حضارة باكجيه القديمة. دفعه اطلاعه على عبارة في كتاب التاريخ تقول: «الملك جون تشو جو حكم شبه جزيرة تشاندونغ الصينية»، إلى أن يعزم على كتابة رواية عن باكجيه. كانت منزل عائلته يقع مباشرة أمام موقع معبد جونغريم. كان برج الحجر ذو الطوابق الخمسة ملعب طفولته. كان الراشدون يتحدثون عن «حضارة باكجيه الرائعة»، لكن الآثار الوحيدة المرئية أمامه كانت ذلك البرج فقط. وقد تحول تساؤل الطفل حول مكان دفن عظمة باكجيه تحت الأرض إلى بذرة روايته في ما بعد.
 
موقع معبد جونغريم ملعب الطفولة... الروايات تعرّف بعظمة باكجيه
روايته الأولى التي نشرها فور انضمامه للأوساط الأدبية كانت بعنوان «الأمة التي لا تُمحى». وهي رواية تثير إشكالية ما إذا كانت اليابان قد انتزعت لنا تاريخ «باكجيه». تدور أحداث الرواية في بويو، العاصمة القديمة لباكجيه. يُكتشف جثمان رجل ملقى في بحيرة جونغنامجي. كان موظفاً في إدارة الممتلكات الثقافية. يتضح أن وفاته مرتبطة بكنز من عهد باكجيه، وهو المرآة البرونزية الذهبية الشهيرة. تشتبك أحداث الرواية تدريجياً. يستحضر هذا التناول البدء الدرامي لرواية لي إين هوا الأكثر مبيعاً «الإمبراطورية الأبدية».

أعقب «الأمة التي لا تُمحى» بنشر رواية «الطريق إلى سابي» عام 2017، ليثبت نفسه كمتخصص في تاريخ باكجيه. يستلهم الرواية من السنوات الخمس الأخيرة في عمر الملك أويتشا (حكم من سنة 641 إلى 660 ميلادية)، ملك باكجيه الأخير، الذي وُسم بوصفه «خاسراً في تاريخ فترة الممالك الثلاث»، ليصب عظمة باكجيه وحزنها معاً. قطع الكاتب خلال مرحلة التحضير للرواية مسافة أربعة أيام سيراً على الأقدام على طول نهر جونغ بين مدينة غونسان وبويو. كان يمشي حيثما أمكنه، ويملأ التفاصيل بالخيال في الأماكن التي تعذر عليه المرور بها. خلص الكاتب إلى الاستنتاج التالي: «باكجيه كانت روما الشرق».
 
بعد أربعين سنة زواج: رحلة مع الزوجة عبر جنوب فرنسا وشمال إيطاليا لمدة أربعين يوماً... اقتراح زواج جديد
توقف الكاتب قليلاً ليستعيد أنفاسه، قبل أن ينشر رواية «أنا وأنا الآخر» عام 2020 ومجموعة روايات «الصدفة تصبح قدراً» عام 2026. أصدر أيضاً مجموعة مقالات «حسناً انتهى الحال» عام 2020.

بعد أن ركز معظم رواياته على تاريخ باكجيه، عاد الكاتب في مرحلة لاحقة إلى «تخصصه الأساسي» ألا وهو المقالة الأدبية. مجموعة المقالات التي أصدرها مؤخراً بعنوان «لنبدأ المسير معاً من جديد» تتضمن سجل رحلة استغرقت أربعين يوماً في جنوب فرنسا وشمال إيطاليا مع زوجته بمناسبة إكمالهما أربعين سنة زواج.

حددت الزوجان موضوع الرحلة حول مفهوم «الحب». وخلال مسارهما عبر المدن والقرى، راحا يلتقطان آثار الحب التي تركها الآخرون، وينسجان مقارنات مع حبهما الخاص. في مدينة فيرونا بإيطاليا، اطلعا على مسرح الحب «الحزين لكن الطاهر والنقي» بين روميو وجولييت.

في اليوم الذي انتهت فيه الرحلة، تحت سماء إيطالية ما، أمسكا بأيدي بعضهما البعض، التقيا بنظراتهما، وتبادلا الكلمات التالية: «لقد أحببنا بعضنا البعض لمدة أطول مما توقعنا، وبعمق أكثر مما تخيلنا»، احتفيا بـ «أربعين سنة زواجهما». كان بمثابة اقتراح زواج متأخر.

كتب الكاتب في مقدمة الكتاب: «إن كان حب أيام الشباب متقداً كاللهب، فإن الحب الذي منحته لنا السنوات اليوم يحمل دفئاً هادئاً وعميقاً».

بعد عشر سنوات من السعي خلف تاريخ باكجيه، وصلت كلماته أخيراً إلى موضع وجود زوجته، إلى المقعد المجاور له.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.