زيارة بوسان تؤكد استراتيجية التنمية المتوازنة 'الخمس أقطاب والثلاث ميزات'... تعزيز التواصل الميداني
![وزير التخطيط والميزانية باك هونغ-غون. [الصورة=وزارة التخطيط والميزانية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/10/20260910174910461498.jpg)
انطلق وزير التخطيط والميزانية باك هونغ-غون في جولة ميدانية وطنية للتواصل المباشر مع المسؤولين المحليين، في وقت بدء صياغة أول مشروع ميزانية تحت إدارته. زار الوزير مدينة بوسان يوم العاشر من سبتمبر الحالي، حيث أوضح بشكل محدد تصورات الحكومة وحلولها لأزمات مالية أساسية، تشمل نزاعاً حول زيادة تكاليف مشروع مطار كاديك الجديد، والانعكاسات المالية الإقليمية الناجمة عن إنشاء صندوق الاستجابة المستقبلية.
أوضح الوزير سبب اختياره بوسان بقوله: "بوسان تمثل منطقة أساسية ترمز إلى استراتيجية الحكومة للتنمية المتوازنة 'الخمس أقطاب والثلاث ميزات'. لقد جئت هنا للتحقق من النتائج الميدانية، مثل اختيار جامعة بوسان الوطنية في برنامج دعم الجامعات الرائدة، وحصول مستشفى جامعة بوسان على موافقة الدراسة الأولية للجدوى، وتقديم الدعم للخدمات الطبية الأساسية في المنطقة، كما أردت الاستماع مباشرة إلى أصوات المجتمع المحلي."
وتابع الوزير جدولاً عملياً يتضمن الإشراف على مشروع إنشاء قبة فندق شمالي الميناء الذي طلبته بلدية بوسان، وزيارة ميدانية لمركز صحة منطقة جيجانج، حيث يعمل على الخطوط الأمامية للرعاية الطبية الإقليمية، مما أعاد تأكيد التزام الحكومة بتقديم الدعم المالي القائم على الاحتياجات المحلية. وشدد الوزير على قوله: "أستمر في تقديم بيانات للجمهور والبرلمان على مدار الساعة عبر وسائل الإعلام والبث، حتى لا يحدث التباس حول حجم الميزانية واتجاهاتها."
بشأن قضية زيادة إجمالي تكاليف مشروع مطار كاديك الجديد والنزاعات المرتبطة به، أبدى الوزير عزماً على تحقيق الاختراق من خلال التعديلات المؤسسية والقانونية.
قال الوزير: "ارتفعت الأسعار وتكاليف البناء نتيجة متغيرات طارئة غير متوقعة مثل الصراعات في الشرق الأوسط، مما أدى إلى الحاجة إلى زيادة تمويل المشروع بحوالي 300 مليار وون. على الرغم من وجود اختلافات في الرأي بين وزارة النقل واللوجستيات والخزانة ووزارة التخطيط والميزانية، فإننا نناقش بالتعاون مع مكتب تنسيق الشؤون الحكومية حلاً قائماً على أساس واضح، وقد حددنا بالفعل الاتجاه العام للحل." وأضاف: "لتجنب الجدل حول المحاباة، لا يمكن تطبيق زيادة إجمالي التكاليف بشكل منفصل على مشروع واحد فقط. نحن نراجع حالياً داخلياً طريقة للتعامل مع هذه العقبات المؤسسية بسرعة من خلال تعديل 'القانون الخاص لمطار كاديك الجديد'. إذا تعاون الفريقان السياسيان، سيكون التنفيذ السريع ممكناً."
وأعرب الوزير عن موقفه الواضح بشأن الانعكاسات المالية الإقليمية الناجمة عن إنشاء صندوق الاستجابة المستقبلية باستخدام الإيرادات الضريبية الزائدة من قطاع الرقائق الإلكترونية، والتي أثارت احتجاجات قوية من الحكومات المحلية والسلطات التعليمية.
أوضح الوزير: "إعادة تنظيم المالية المحلية تتطلب حواراً عاماً على الصعيد الوطني والمجتمعي. من المنطقي عندما تكون الإيرادات مواتية مؤقتاً ألا ننفقها بالكامل دفعة واحدة، بل نجمعها لاستخدامها بشكل مستقر في اللحظات المناسبة في المستقبل." وتابع: "على الرغم من التغيير في المعادلة، ازدادت تحويلات دعم الحكومة المحلية للعام المقبل بمقدار 3.5 تريليون وون عن السنة الحالية، كما قمنا بتوسيع كبير في دعم المشاريع المحلية للحكومات المحلية من خلال المساعدات الشاملة للحسابات الخاصة الإقليمية. بشكل خاص، من المتوقع أن يزداد حجم تحويلات دعم الحكومة المحلية بشكل كبير إلى أكثر من 100 تريليون وون في عام 2028، وبالتالي ستتسع الاستقلالية المالية والميزانية للحكومات المحلية على المدى الطويل بشكل كبير." وأضاف أنه سيستمر في تعزيز التواصل مع الحكومات المحلية والعاملين في الميدان من خلال التعاون مع وزارة الإدارة الآمنة والتعليم، الوزارات الرئيسية المسؤولة.
وبشأن المخاوف من استدامة صندوق الاستجابة المستقبلية الذي يعتمد على الدورة الاقتصادية لقطاع الرقائق الإلكترونية، أعلن الوزير عن سياسة إدارة مرنة للمشاريع.
قال الوزير: "يُتوقع تأمين موارد مالية بحجم حوالي 162 تريليون وون للعام المقبل، سيتم تخصيص 45.4 تريليون وون منها لنفقات المشاريع، و12.5 تريليون وون لتقليل حجم إصدار السندات الحكومية." وبشأن احتمال استنزاف الصندوق، أشار إلى أنه "بما أن هذا نظام جديد يقوم على الإيرادات الضريبية الزائدة من حالة الإنتاج الفائق للرقائق الإلكترونية، فإن نقطة الاستنزاف قد تتغير حسب سرعة الإيرادات ونفقات المشاريع." وأضاف: "سنركز على مشاريع موجهة نحو التنفيذ في سنة واحدة أو على مدى فترة قصيرة، مثل الشراء الضخم للمعالجات الرسومية والاستثمارات في البنية التحتية، بينما بالنسبة للمشاريع التي تتطلب استمراراً، سننقلها إلى الميزانية العامة أو صناديق أخرى من خلال عملية المراجعة البرلمانية أو إدارة المالية المستقبلية، لضمان استمرارية تنفيذ المشاريع."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
