جهود لتهدئة المخاوف العمالية بشأن المشاريع الضخمة... كيم دونغ-ميونغ يؤكد: "لا يمكن التراجع عن الحقوق العمالية"
![رئيس الحزب الديمقراطي المتحد كيم مين-سوك (على اليمين) يلتقي برئيس اتحاد النقابات العمالية الكورية كيم دونغ-ميونغ في 10 من هذا الشهر في مقر الاتحاد بحي ييوديو بسيول لتلقي آخر المستجدات والقضايا التشريعية المتعلقة بالعمل. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/10/20260910160131893818.jpg)
رئيس الحزب الديمقراطي المتحد كيم مين-سوك (على اليمين) يتلقى من رئيس اتحاد النقابات العمالية الكورية كيم دونغ-ميونغ آخر المستجدات والقضايا التشريعية المتعلقة بالعمل في 10 من هذا الشهر في مقر الاتحاد بمنطقة ييوديو بسيول. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
زار رئيس الحزب الديمقراطي المتحد كيم مين-سوك اتحاد النقابات العمالية الكورية في العاشر من الشهر الجاري، مؤكداً أن "نحن عائلة واحدة"، وأعرب عن التزامه بتضمين آراء الحركة العمالية قدر الإمكان بشأن القضايا الحالية بما فيها المشاريع الاقتصادية الضخمة. وأكد رئيس الاتحاد كيم دونغ-ميونغ، بينما أبدى تفهماً للمشاريع الضخمة، على ضرورة عدم التراجع عن الحقوق العمالية خلال تنفيذ السياسات الحكومية.
وقال كيم مين-سوك في كلمته أمام الاتحاد بمقره في منطقة ييوديو بسيول: "أنني أعتبركم عائلة. أنتم حلفاؤنا وزملاؤنا في النضال السياسي"، وأضاف: "يجب أن تتجاوز تعاوننا مع اتحاد النقابات العمالية الكورية مرحلة الاستعادة وتصل إلى التعزيز الحقيقي". وتعتبر هذه الزيارة الأولى من رئيس الحزب الجديد إلى الاتحاد منذ توليه منصبه.
وتابع: "بدلاً من أن نقول: قوموا بهذا الأمر الجيد وتابعونا، سنغير أسلوبنا ليكون أساسه الاقتراح والتشاور المشترك. المشاريع الاقتصادية الضخمة والنقل الجغرافي للمؤسسات العامة هي مسائل سنفكر فيها أولاً كحكومة وحزب يتحملان المسؤولية الوطنية، لكننا سنضمن أقصى قدر من الحوار والتشاور خلال عملية تطوير وتنفيذ هذه المشاريع".
يُفسَّر هذا التحرك من جانب كيم مين-سوك على أنه محاولة لتهدئة معارضة الحركة العمالية للسياسات التي تنتهجها الحكومة والأغلبية البرلمانية، مثل تخفيف قيود ساعات العمل الأسبوعية وإعادة توطين المؤسسات العامة. وتخشى الحركة العمالية من أن هذه السياسات قد تؤدي إلى تراجع في الحقوق العمالية.
وفي هذا الصدد، قال رئيس الاتحاد: "نحن نفهم تماماً قلق الحكومة والأغلبية البرلمانية بشأن المشاريع الاقتصادية الضخمة والدمج وإعادة توطين المؤسسات العامة وأهميتها لمستقبل كوريا الجنوبية وقدرتها التنافسية الصناعية". وأضاف: "لكن خلال عملية التحضير للمستقبل، يجب ألا تتراجع قيمة العمل وحقوق العمال". كما شدّد على أن "الطريقة للحصول على تعاون الحركة العمالية يجب أن تتجاوز تيسير القيود الذي كان سائداً في الماضي وتصل إلى حلول موجهة للمستقبل تمكّن العمل والصناعة من التطور معاً".
وشدّد كيم دونغ-ميونغ على أن اتحاد النقابات العمالية ليس قوة معارضة لحكومة لي جاي-ميونغ، بل هو شريك وزميل في بناء النظام الوطني والتطلع إلى نجاحه في تحقيق أهدافه. والمقصود من ذلك أنه حتى لو حدث اختلاف في الآراء أو تضارب في المواقف من حين لآخر، فإن المهم هو المضي قدماً في اتجاه واحد.
من جانب آخر، سلّم اتحاد النقابات العمالية الكورية لرئيس الحزب قائمة بالقضايا التشريعية الأساسية تتضمن: △تمديد سن التقاعد القانوني إلى 65 سنة △الكفّ عن محاولات استبعاد الحقوق العمالية من قانون المشاريع الاقتصادية الضخمة △حماية الحقوق السياسية الأساسية للموظفين المدنيين والمعلمين △إصلاح نظام إعفاء الموظفين من قيود ساعات العمل △إلغاء التعليمات المتعلقة بنطاق نزاعات العمل △ضمان مفاوضات عمالية فعلية بشأن دمج وتوحيد المؤسسات العامة.
وقال كيم مين-سوك في كلمته أمام الاتحاد بمقره في منطقة ييوديو بسيول: "أنني أعتبركم عائلة. أنتم حلفاؤنا وزملاؤنا في النضال السياسي"، وأضاف: "يجب أن تتجاوز تعاوننا مع اتحاد النقابات العمالية الكورية مرحلة الاستعادة وتصل إلى التعزيز الحقيقي". وتعتبر هذه الزيارة الأولى من رئيس الحزب الجديد إلى الاتحاد منذ توليه منصبه.
وتابع: "بدلاً من أن نقول: قوموا بهذا الأمر الجيد وتابعونا، سنغير أسلوبنا ليكون أساسه الاقتراح والتشاور المشترك. المشاريع الاقتصادية الضخمة والنقل الجغرافي للمؤسسات العامة هي مسائل سنفكر فيها أولاً كحكومة وحزب يتحملان المسؤولية الوطنية، لكننا سنضمن أقصى قدر من الحوار والتشاور خلال عملية تطوير وتنفيذ هذه المشاريع".
يُفسَّر هذا التحرك من جانب كيم مين-سوك على أنه محاولة لتهدئة معارضة الحركة العمالية للسياسات التي تنتهجها الحكومة والأغلبية البرلمانية، مثل تخفيف قيود ساعات العمل الأسبوعية وإعادة توطين المؤسسات العامة. وتخشى الحركة العمالية من أن هذه السياسات قد تؤدي إلى تراجع في الحقوق العمالية.
وفي هذا الصدد، قال رئيس الاتحاد: "نحن نفهم تماماً قلق الحكومة والأغلبية البرلمانية بشأن المشاريع الاقتصادية الضخمة والدمج وإعادة توطين المؤسسات العامة وأهميتها لمستقبل كوريا الجنوبية وقدرتها التنافسية الصناعية". وأضاف: "لكن خلال عملية التحضير للمستقبل، يجب ألا تتراجع قيمة العمل وحقوق العمال". كما شدّد على أن "الطريقة للحصول على تعاون الحركة العمالية يجب أن تتجاوز تيسير القيود الذي كان سائداً في الماضي وتصل إلى حلول موجهة للمستقبل تمكّن العمل والصناعة من التطور معاً".
وشدّد كيم دونغ-ميونغ على أن اتحاد النقابات العمالية ليس قوة معارضة لحكومة لي جاي-ميونغ، بل هو شريك وزميل في بناء النظام الوطني والتطلع إلى نجاحه في تحقيق أهدافه. والمقصود من ذلك أنه حتى لو حدث اختلاف في الآراء أو تضارب في المواقف من حين لآخر، فإن المهم هو المضي قدماً في اتجاه واحد.
من جانب آخر، سلّم اتحاد النقابات العمالية الكورية لرئيس الحزب قائمة بالقضايا التشريعية الأساسية تتضمن: △تمديد سن التقاعد القانوني إلى 65 سنة △الكفّ عن محاولات استبعاد الحقوق العمالية من قانون المشاريع الاقتصادية الضخمة △حماية الحقوق السياسية الأساسية للموظفين المدنيين والمعلمين △إصلاح نظام إعفاء الموظفين من قيود ساعات العمل △إلغاء التعليمات المتعلقة بنطاق نزاعات العمل △ضمان مفاوضات عمالية فعلية بشأن دمج وتوحيد المؤسسات العامة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
