الحكومة تواجه معارضة بشأن الحفاظ على 2292 مدع… تعديل العدد وفقاً للمهام الفعلية المطلوبة
أصدر الرئيس لي جاي-ميونغ تعليمات بإعادة النظر في خطة التنظيم والموارد البشرية التي أعدتها وزارة العدل قبل إطلاق الديوان العام للادعاء. جاء ذلك في إطار رأيه بأن عدد المدعين المحفوظ على مستواه الحالي وتسمية قسم "الرقابة القضائية" المسؤول عن فحص قضايا عدم إحالة الشرطة لا يتوافقان مع مقاصد إصلاح النيابة العامة.
وفقاً لتقارير من وكالة الأنباء المتحدة بتاريخ 10 من الشهر الجاري، أصدر الرئيس لي، الذي عاد من زيارة رسمية لفرنسا في نفس اليوم، تعليماته بتعديل وتحسين المسودات بعد تلقيه تقارير في القصر الرئاسي عن "مسودة المرسوم بشأن تنظيم الديوان العام للادعاء والمؤسسات التابعة له" و"مسودة تعديل لائحة تنفيذية بشأن عدد المدعين".
نقل عن الرئيس لي إشارته إلى أنه كان يجب الاهتمام بمزيد من الدقة في تصميم التنظيم والموارد البشرية وأسماء الأقسام خلال عملية إطلاق الديوان العام للادعاء. يعكس هذا الموقف فهماً بأن الحكومة قد خلقت جدلاً غير ضروري حول مسائل تنظيمية تفصيلية بينما تسعى لتحقيق إصلاح النيابة العامة كمبادرة حكومية أساسية.
كان أول موضوع يخضع لإعادة النظر هو عدد المدعين. وفقاً للخطة التي أعدتها وزارة العدل، سيبلغ العدد الإجمالي للموارد البشرية في الديوان العام للادعاء 8412 فرداً، من بينهم 2292 مدعياً و6120 موظفاً إدارياً. وعلى الرغم من توقع انخفاض الموارد البشرية الإجمالية بنسبة تقارب 20 في المائة، فإن عدد المدعين سيُحافظ عليه على مستواه الحالي.
أثار هذا الموقف اعتراضات من تحالف السلطة، الذي طالب بتخفيض عدد المدعين بما يتناسب مع إلغاء وظيفة التحقيق المباشر في النيابة العامة. أبدت قيادة حزب الديمقراطية معاً كذلك آراء بضرورة إعادة فحص ما إذا كانت مسودة التنظيم تتوافق مع مبادئ إصلاح النيابة العامة.
يُفهم أن الرئيس لي أعرب عن رأي مفاده أن الديوان العام للادعاء يجب أن يعيد حساب الموارد البشرية المطلوبة بناءً على المهام التي سيؤديها فعلياً، بدلاً من الالتزام بأعداد المدعين السابقة.
طالب الرئيس أيضاً بإعادة النظر في تسمية القسم المسؤول عن فحص القضايا التي لم تُحل الشرطة إحالتها، المسمى "قسم الرقابة القضائية". جاء ذلك على أساس أن هذه التسمية لا تعكس الوظيفة الفعلية لفحص قضايا عدم الإحالة بشكل كافٍ، وقد تثير انطباعاً عن "الرقابة" على الشرطة مما قد يؤجج الجدل حول العلاقات بين جهات التحقيق والمقاضاة.
تجري الحكومة حالياً عمليات إعادة تنظيم الجهاز الإداري تحضيراً لإلغاء النيابة العامة وإطلاق الديوان العام للادعاء في الشهر المقبل. أصدرت وزارة العدل في الرابع من الشهر الحالي إشعاراً بالمسودتين المتعلقتين بتنظيم الديوان وعدد موارده البشرية.
بناءً على تعليمات الرئيس لي، ستقوم وزارة العدل بإعادة فحص المسودة التنظيمية بالتركيز على حجم عدد المدعين وأسماء الأقسام.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
