انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي
أطلقت كوريا الشمالية عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه بحر اليابان في ساعات الفجر من يوم 12 سبتمبر، مما دفع البيت الأبيض (مكتب الرئيس) إلى عقد اجتماع فحص أمني طارئ وأكد على ضرورة الاستعداد التام في مواجهة هذا التطور.
أعلن مكتب الأمن القومي بالبيت الأبيض أنه "في أعقاب إطلاق كوريا الشمالية عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى من منطقة ونسان باتجاه بحر اليابان، عُقد اجتماع فحص أمني طارئ بحضور ممثلي وزارة الدفاع والقيادة العامة للأركان وغيرها من الجهات المعنية".
وأضاف المكتب: "قام مكتب الأمن القومي في الاجتماع بفحص حالتنا الدفاعية والاستجابة لهذا الموقف، وتم تحليل وتقييم تأثير هذا الإطلاق على أمننا القومي، كما تمت مراجعة التدابير اللازمة والمناسبة".
وشدد البيان على أن "الحكومة أكدت على ضرورة الحفاظ على أعلى مستويات الاستعداد الدفاعي، واعتبرت أن إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ الباليستية بمثابة عمل خطير وانتهاك مباشر لقرارات مجلس الأمن الدولي، ودعت إلى وقفه الفوري".
وفي السياق، يأتي الإطلاق الصاروخي الحالي بعد ثلاثة وعشرين يوماً من آخر عملية إطلاق قام بها كوريا الشمالية في 20 أغسطس الماضي. وتثير هذه الخطوة اهتماماً خاصاً بسبب توقيتها، حيث جاءت بعد يوم واحد فقط من انتهاء تدريبات "فريدم إيج" المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان، التي أُجريت في المياه الدولية شرق وجنوب جزيرة جيجو من 7 سبتمبر فما فوق. وتشير التحليلات إلى أن الإطلاق قد يكون رداً على هذه التدريبات المشتركة، حيث انتقدت كوريا الشمالية سابقاً هذه التمارين ووصفتها بأنها "عرض عسكري تحريضي بقيادة أمريكية".
وجدير بالذكر أن آخر إطلاق صاروخي قام به كوريا الشمالية في 20 أغسطس جاء أيضاً في سياق إجراء كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لتدريبات عسكرية روتينية على مستوى المسرح العملياتي تدعى "درع الحرية الإسلامي" (UFS). ويمثل الإطلاق الحالي عملية الإطلاق الثالثة عشرة التي تنفذها كوريا الشمالية خلال العام الحالي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
