أطلقت كوريا الشمالية في صباح يوم 12 سبتمبر عدة صواريخ باليستية، وذكر أنها حلقت لمسافة تبلغ حوالي 250 كيلومتراً.
أعلن هيئة الأركان المشتركة أنها "رصدت عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى أطلقت من منطقة مدينة وونسان باتجاه بحر اليابان (البحر الشرقي) في حوالي الساعة 5 و20 دقيقة صباحاً". وأضافت الهيئة قائلة: "تُجري كوريا الجنوبية والولايات المتحدة حالياً تحليلاً دقيقاً للمواصفات الفنية للصواريخ".
وأكدت الهيئة: "يحافظ جيشنا على وضعية دفاعية متينة تحت إطار التحالف الكوري-الأمريكي المشترك، ويواصل المراقبة الدقيقة لمختلف تحركات كوريا الشمالية، مع الحفاظ على القدرة والاستعداد للرد بشكل ساحق على أي استفزاز".
يأتي هذا الإطلاق بعد 23 يوماً من آخر إطلاق في 20 أغسطس الماضي. ويرى المحللون أن هذه الخطوة بمثابة رد فعل احتجاجي على مناورات "فريدوم إيدج" العسكرية المشتركة التي نفذتها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان لمدة خمسة أيام بدءاً من 7 سبتمبر في المياه الدولية شرق جنوب جزيرة جيجو.
وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت صواريخ باليستية في 20 أغسطس السابق أيضاً، وذلك بينما تنفذ كوريا الجنوبية والولايات المتحدة المناورات العسكرية المشتركة الدورية على مستوى المسرح الاستراتيجي المعروفة باسم "درع الحرية الأولمبي (UFS)".
يُعتبر هذا الإطلاق الثالث عشر لكوريا الشمالية من الصواريخ الباليستية منذ بداية العام الحالي. غير أن كوريا الشمالية ظلت صامتة بشأن عمليات إطلاق ثلاث مرات أخرى للصواريخ الباليستية منذ 6 أغسطس الماضي. يبقى من المتابع ملاحظة ما إذا كانت ستصدر تعليقات رسمية بشأن هذا الإطلاق الأخير.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
