استقرار إمدادات النفط الخام رغم الأزمة الشرق أوسطية... واردات يوليو ارتفعت بنسبة 9.8%

  • تعافي الواردات من 6450 مليون برميل في أبريل إلى 9318 مليون برميل في يوليو

  • دعم الحكومة للإمدادات وتأثير عمليات المبادلة النفطية الاحتياطية

صورة معلومات أسعار البنزين في محطة خدمة بمقاطعة جيونجي في 30 يونيو [الصورة=وكالة يونهاب]
صورة معلومات أسعار البنزين في محطة خدمة بمقاطعة جيونجي في 30 يونيو [الصورة=وكالة يونهاب]
رغم استمرار الحرب في الشرق الأوسط والحصار المفروض على مضيق هرمز، تشهد كوريا الجنوبية تعافياً سريعاً في واردات النفط الخام، مما يضمن استقرار إمدادات المنتجات البترولية. وتُعزى هذه النتائج الإيجابية إلى دعم الحكومة وقطاع التكرير للإمدادات، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات مبادلة النفط الاحتياطي.

طبقاً لبيان الاتحاد الكوري لشركات البترول الصادر في 13 من هذا الشهر، ارتفعت واردات النفط الخام في يوليو بنسبة 9.8% مقارنة بنفس الشهر من العام السابق. وهذا يعكس تعافياً حاداً عندما يُقارن بانخفاض الواردات في أبريل، عند بداية الأزمة في الشرق الأوسط، إلى نحو 6450 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ عام 2010.

ويرجع الاتحاد الاستقرار في واردات النفط الخام إلى الدعم المشترك الذي تقدمه الحكومة وقطاع التكرير لضمان الإمدادات، وكذلك تنفيذ عمليات مبادلة النفط الاحتياطي. وأوضح الاتحاد أن تحرك الحكومة والشركات المصفاة بشكل استباقي في تأمين النفط الخام منع حدوث أي انقطاع في الإمداد بالمنتجات البترولية الأساسية ذات الصلة المباشرة بحياة المواطنين، مثل البنزين والكيروسين والديزل.

علاوة على ذلك، تقوم قطاع التكرير الكوري بدور فعّال في التصدي لأزمة الإمدادات النفطية العالمية، حيث يستجيب لطلبات دول حليفة مثل أستراليا ونيوزيلندا بتوفير المنتجات البترولية لسد نقص الإمدادات لديها.

وقال متحدث باسم الاتحاد الكوري لشركات البترول: "سيستمر قطاع التكرير في بذل أقصى جهوده لضمان استقرار الأسعار والإمدادات محلياً حتى يتم حل أزمة الإمدادات النفطية العالمية، وسيساهم بفاعلية في تحقيق الاستقرار في الإمدادات النفطية العالمية".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.