تنشر وكالة آج يو إيكونوميكس سلسلة مقالات على مدى خمس حلقات بعنوان "أبوجونغ، بناء المستقبل من جديد" بمناسبة مرور 50 سنة على الانتهاء من إنشاء أبارتمنتات أبوجونغ الحديثة.
حولت أبارتمنتات أبوجونغ الحديثة، التي ظهرت عام 1976، رمال الضفة الجنوبية لنهر الهان إلى منطقة سكنية تمثل جمهورية كوريا. أطلقت هذه الأبارتمنتات عصر السكن الحديث في منطقة جنوب سيول من خلال تقديم المصاعد والتدفئة المركزية والتصميمات الواسعة والبيئات السكنية ذات الطابع المجمع. أصبحت المساكن رمزاً للعصر الذي تجاوز كونها مجرد فراغات حياتية، لتعكس القيمة الاستثمارية والمكانة الاجتماعية للسكان.
أصبحت أبارتمنتات أبوجونغ الحديثة، التي كانت رمزاً للسكن المستقبلي قبل نصف قرن، الآن في طريقها للخضوع لإعادة بناء ضخمة تجاوزت مرحلة التدهور. تنقسم المجمعات السكنية ال24 إلى 6 مناطق تخطيط خاصة تنفذ المشاريع فيها، وقد انتهت مناطق أبوجونغ من 2 إلى 5 من اختيار شركات المقاولات. تنتظر المشروع تحديات عديدة منها تكاليف البناء بتريليونات الوون وحصص المساهمين في الجمعيات التعاونية وقضايا الارتفاع على ضفة النهر والمساهمات العامة وتكاليف الإعادة الإسكانية وخطط النقل.
تتناول هذه السلسلة في حلقتها الأولى نشأة أبارتمنتات أبوجونغ الحديثة ومسيرتها على مدى 50 سنة، وتستعرض في الحلقة الثانية خلفية إنشاء المناطق التخطيطية الخاصة الست والتغييرات في التخطيط الحضري. تتابع السلسلة بتحليل انتخابات رؤساء جمعيات المنطقة الثالثة الأكبر والقضايا الرئيسية للمشروع، وتوضيح أسباب وصف مشروع بتكلفة 5 تريليونات وون بـ"مشروع بـ 20 تريليون وون". تقدم الحلقة الأخيرة شروط "المسكن المائة سنة" الذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات والرعاية والطاقة والسلامة من الكوارث.
لا يمكن تقييم نجاح أو فشل إعادة بناء أبوجونغ من خلال الارتفاع والأسعار وحدها. يجب أن تعتني التقنيات المتقدمة بالإنسان، وأن تربط المجمعات السكنية نهر الهان بالمدينة، وأن يتناسب التطور الاقتصادي مع المصلحة العامة. ستواصل وكالة آج يو إيكونوميكس تغطية شاملة لمدى إمكانية أبوجونغ الجديدة في وضع معايير جديدة للسكن المستقبلي في جمهورية كوريا.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
