في العاشر من الشهر أكدت الحفاظ على عضويتها البرلمانية والرفض المباشر لمطالب الاستقالة
تثير المرشحة لمنصب وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة يون هاي-إن اهتماماً متزايداً حول مستقبل قرارتها، وذلك مع إعلانها عن عقد مؤتمر صحفي جديد.
أعلنت حزب الدخل الأساسي أن المرشحة ستعقد مؤتمراً صحفياً في الثالث عشر من الشهر الجاري الساعة الحادية عشرة وثلاثين صباحاً في قاعة التواصل بالبرلمان الوطني.
تلقت المرشحة يون، التي تم ترشيحها لمنصب وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة في الثلاثين من الشهر الماضي، مطالب متكررة بالاستقالة بسبب قضايا الجمع بين منصب عضو برلماني من الكوتا النسبية ومنصب وزيري.
يُشار إلى أنه حتى لو تم تعيين المرشحة وزيرة، فإن هذا لا يستلزم استقالتها من منصب عضو البرلمان. حيث ينص المادة 29 من قانون البرلمان الحالي على أنه يجوز لعضو البرلمان أن يجمع بين منصبه والعمل كرئيس وزراء أو وزير. وبما أن وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة تعتبر وزيرة في مجلس الدولة، فإن عضويتها البرلمانية لن تنقطع تلقائياً عند توليها الوزارة.
أكدت المرشحة يون، خلال مؤتمر صحفي عقدته بالبرلمان في العاشر من الشهر الحالي، قائلة: "إن الجمع بين منصب عضو برلماني ومنصب وزيري مما يسمح به القانون كمبدأ أساسي"، وأعادت تأكيد نيتها الحفاظ على عضويتها البرلمانية. وردّت على العادة المتبعة بين أعضاء الكوتا النسبية بالاستقالة عند دخولهم الحكومة، مؤكدة أن الاستقالة ليست مبدأ قانونياً إلزامياً.
لكن إذا قررت المرشحة يون الاستقالة الطوعية من منصبها البرلماني، فإن الأوضاع ستتغير اختلافاً جذرياً. على خلاف أعضاء الدوائر الجغرافية، فإن خلو مقعد عضو من الكوتا النسبية لن يستوجب إجراء انتخابات تكميلية، بل يتم تسليم المقعد للمرشح التالي في القائمة الأصلية للحزب. ووفقاً للمادة 200 من قانون الانتخابات، تقوم هيئة إدارة الانتخابات، بعد تلقيها إشعاراً بشغور المقعد، بتحديد الخليفة خلال عشرة أيام وفقاً لترتيب قائمة المرشحين للحزب السابق.
يُعتقد حالياً أن الشخص المرشح للخلافة هو كو جاي-سون، الأمين العام السابق لمؤسسة نوه موو-هيون. حيث فازت المرشحة يون بمقعد الكوتا النسبية برقم ستة في قائمة حزب الديمقراطية والاتحاد الكبرى في الانتخابات العامة عام 2024، قبل أن تعود إلى حزب الدخل الأساسي. ويُفهم أن رقم الخلافة التالي في قائمة حزب الديمقراطية والاتحاد الكبرى هو رقم تسعة عشر، والذي كان لكو الأمين العام السابق.
يُنتظر من المؤتمر الصحفي الذي سيعقد بعد أربعة أيام معرفة ما إذا كانت المرشحة يون ستحافظ على موقفها السابق أم أنها ستعلن عن موقف جديد بشأن قرارها المستقبلي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
