وزارة الدفاع تدرس طرق المساهمة في مضيق هرمز بعد انتهاء البعثة الميدانية: طائرات المراقبة والسفن الإمدادية قيد الفحص

  • طائرات P-8A والسفينة سويانج وفرق نزع الألغام قيد الدراسة... لكن قرار الإرسال والحجم لم يتحدد بعد

  • مراجعة سبل الدعم بناءً على نتائج التحقيق الميداني... تحديد المهام واستراتيجية الخروج من التحديات الرئيسية

صورة مضيق هرمز [الصورة=رويترز يونهاب نيوز]
مضيق هرمز [الصورة=رويترز يونهاب نيوز]

يسرّع الحكومة خطاها نحو تحديد سبل المساهمة في أمن مضيق هرمز بعد عودة بعثة وزارة الدفاع الميدانية من الإمارات العربية المتحدة. وفي ظل عدم تحديد قرار الإرسال العسكري وحجمه، تبرز عدة تحديات رئيسية منها تحديد المهام مع الأخذ في الاعتبار الجاهزية الدفاعية شبه الجزيرة الكورية وسلامة الأفراد المُرسلين، بالإضافة إلى ضمان التوافق الشعبي.
 
تقوم الحكومة بفحص سبل المساهمة والمهام القابلة للتنفيذ من عدة جوانب بناءً على نتائج بعثة وزارة الدفاع التي عادت في 10 من الشهر الجاري. يُتوقع أن يتناول المجلس الوطني للأمن هذه الموضوعات في جلسته المقررة في 17 من الشهر الحالي.
 
من بين القوات المدرجة قيد الدراسة منذ بداية الشهر الجاري: طائرات P-8A للمراقبة البحرية وسفن إمدادات عسكرية من قبيل سفينة سويانج، وفرق نزع الألغام والمتفجرات (EOD). وتركز هذه الأساليب على المساهمة في سلامة الملاحة البحرية من خلال المراقبة البحرية والدعم اللوجستي ومكافحة الألغام. غير أن التشكيل المحدد للقوات وحجم الإرسال العسكري لم يتم تأكيده بعد.
 
تشير التقارير إلى أن الجيش يدرس تشكيل القوات بطريقة تقلل من الفجوة في العمليات حول شبه الجزيرة الكورية جراء الإرسال في الخارج. والنهج المتبع يركز على تقليل الأفراد المُرسلين إلى الحد الأدنى، مع إعطاء الأولوية للقوات والموارد المخصصة لتنفيذ مهام غير قتالية.
 
لا يقل أهمية عن تشكيل القوات تحديد نطاق المهام. فحتى في حالة مهام الدعم المماثلة، قد يختلف طابعها تبعاً للجهات المستقبِلة لمعلومات المراقبة البحرية وأغراض استخدامها، وكذلك الجهات المستفيدة من المساعدات اللوجستية. كما تخضع طريقة العمليات والهيكل القيادي للنقاش حول ما إذا كان سيتم تنفيذ المهام بشكل مستقل أم بالتنسيق مع العمليات متعددة الجنسيات.
 
حتى في حالة الإرسال محدود النطاق أو مهام الدعم، من الصعب استبعاد احتمالية التورط في نزاع. لذلك، يتعين تحديد نطاق العمليات وتدابير حماية الأفراد بشكل دقيق. بالإضافة إلى ذلك، يشكل الإصلاح والإمدادات المحلية والمدة المخططة للإرسال والمعايير المرجعية لإنهاء المهام، فضلاً عن شروط إيقاف العمليات والانسحاب في حالة تدهور الأوضاع، جميعها موضوعات فحص رئيسية ضمن استراتيجية الخروج.
 
مع ذلك، تحافظ وزارة الدفاع على موقف حذر، مشيرة إلى أن هذه النقاشات الجارية لا تفترض قراراً بالإرسال العسكري. قال مسؤول عسكري: "من المبكر جداً مناقشة الدور العسكري المحدد في حالة لم يتم بعد إعداد مشروع القرار بشأن موافقة الإرسال العسكري. نحن نجري دراسات متنوعة وفقاً للإجراءات ذات الصلة."
 
تعزز الحكومة إدارة المعلومات خلال مرحلة الدراسة. فقد شنت مكتب الرئاسة في 10 من الشهر الحالي عملية تفتيش ضد وزارتي الدفاع والخارجية وغيرهما من الوزارات الأمنية والدبلوماسية للتحقيق في أسباب تسريب معلومات الدراسات المتعلقة بالإرسال العسكري. والهدف هو فحص الكيفية التي انتقلت بها التفاصيل المحددة للدراسات المتعلقة بالإرسال إلى الجهات الخارجية.

بيد أن ضمان التوافق الشعبي يمثل عقبة منفصلة عن الاعتبارات العسكرية. أظهرت دراسة أجرتها شركة كوريا جالوب في الفترة من 8 إلى 10 من الشهر الحالي على 1000 شخص بالغ في جميع أنحاء البلاد أن معارضة الإرسال إلى مضيق هرمز بلغت 55%، متفوقة على نسبة التأييد البالغة 32%. وتثير الأصوات المعارضة العلنية من داخل الحزب الحاكم والائتلاف الحكومي الأوسع مخاوف إضافية.
 
عبرت النائبة لي غي-هيون من الحزب الديمقراطي الموحد في 11 من الشهر الحالي عن موقفها في برنامج "كيه بي إس وان راديو" قائلة إن الإرسال العسكري لا يتماشى مع المصلحة الوطنية، مشيرة إلى مخاوف من أن تصبح كوريا هدفاً محتملاً للهجمات الإيرانية. وعقدت أحزاب الابتكار الثوري وحزب التقدم وحزب الديمقراطية الاجتماعية وحزب الدخل الأساسي مؤتمراً صحفياً موحداً في اليوم ذاته، حيث أشارت إلى مخاطر الانخراط في نزاع وطالبت بوقف دراسة الإرسال العسكري.
 
في حالة اتخاذ قرار فعلي بالإرسال العسكري، ستكون مقنعية شرح الحكومة لضرورة المساهمة في سلامة الملاحة البحرية وتأثير ذلك على المصلحة الوطنية محور الاختبار الحقيقي. كما يعتبر تقديم تفاصيل دقيقة عن تدابير ضمان سلامة الأفراد المُرسلين وشروط إنهاء المهام من بين المهام الضرورية لكسب التوافق الشعبي.
 
جدير بالذكر أن دراسة كوريا جالوب تمت عبر المقابلات الهاتفية، وهامش الخطأ يقع في حدود ±3.1 نقطة مئوية عند مستوى ثقة بنسبة 95%. يمكن الاطلاع على التفاصيل الكاملة على موقع لجنة الاستطلاعات والانتخابات المركزية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.