التركيز على دور السياسة المالية الفعّالة للتعامل مع عدم اليقين الخارجي والمشاكل الهيكلية للاقتصاد
ضريبة الاستثمارات المالية تخضع للمراجعة بعد استقرار السوق المالية... ملكية وسكن شقة في قطاع جيتشيون من القضايا المثيرة للجدل
![المرشح لمنصب نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمالية لي هيونغ-إيل يغادر مكتب تحضيري لجلسة الاستماع العامة في مؤسسة الإيداع والتأمين بمنطقة جونج في سيول في الثالث من سبتمبر الحالي، مجيباً على أسئلة الصحفيين. [الصورة: مراسل يو دايه-غيل dbeorlf123@ajunews.com]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/13/20260913155137220840.jpg)
المرشح لمنصب نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمالية لي هيونغ-إيل يغادر مكتب تحضيري لجلسة الاستماع العامة في مؤسسة الإيداع والتأمين بمنطقة جونج في سيول في الثالث من سبتمبر الحالي، مجيباً على أسئلة الصحفيين. [الصورة: مراسل يو دايه-غيل dbeorlf123@ajunews.com]
أكد المرشح لمنصب نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمالية لي هيونغ-إيل على أهمية دور السياسة المالية الفعّالة لتأمين محركات النمو قبل حضوره جلسة استماع عامة في الخامس عشر من الشهر الحالي، في حين أبدى حذراً إزاء ارتفاع الدين الوطني والنفقات الإلزامية. من المتوقع أن تكون النقطة الرئيسية للمراقبة في جلسة الاستماع هي تحديد التوازن بين النمو من خلال الإنفاق المالي والاستدامة المالية.
وفقاً لوثائق جلسة الاستماع التي قدمتها وزارة الاقتصاد والمالية إلى البرلمان في الثالث عشر من الشهر الحالي، صرّح المرشح قائلاً: "يتطلب الأمر دوراً فعّالاً للسياسة المالية للتعامل مع عدم اليقين الخارجي والمشاكل الهيكلية للاقتصاد الوطني".
غير أنه رسم حداً أمام التوسع المالي غير المشروط. قال المرشح: "أوافق على الرأي القائل بضرورة وجود آليات مؤسسية لتعزيز استدامة السياسة المالية"، مضيفاً: "الارتفاع المفرط في الدين الوطني والنفقات الإلزامية قد يقيد الموارد المالية المتاحة ويؤثر سلباً على معدل النمو المحتمل وعبء الأجيال المستقبلية".
يعكس موقفه ضرورة تركيز السياسة المالية على القطاعات التي يمكن أن تؤدي إلى النمو. الفكرة تقوم على خلق حلقة إيجابية بين النمو والسياسة المالية من خلال توسيع القدرات الإنتاجية. وأشار المرشح إلى أنه في حالة تعيينه نائباً لرئيس الوزراء، سيركز على "عكس اتجاه معدل النمو المحتمل وتقليص الفجوة بين الأغنياء والفقراء كأولويات قصوى، مع تعزيز التعاون بين الوزارات لزيادة سرعة التنفيذ والدفع بالسياسات للأمام".
يُتوقع أن يكون صندوق الاستجابة للمستقبل بقيمة 162.3 تريليون وون الذي تعتزم الحكومة إطلاقه بدءاً من العام المقبل بمثابة محك لفلسفة المرشح في إدارة السياسة المالية. يتم هيكلة صندوق الاستجابة للمستقبل لتوجيه الموارد إلى مجالات الشباب والنمو والمناطق المحلية والتعليم والمواهب. إجمالي تكاليف المشاريع للعام المقبل تبلغ 45.4 تريليون وون، وتم تخصيص 14.2 تريليون وون لحساب محركات النمو، والتي ستُستخدم لدعم صناعات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي.
يُرتقب أيضاً أن تكون الإمكانيات الاستثمارية الفعلية لصندوق الثروة السيادية الكوري من نوع استراتيجي الاستثمار، المخصص للاستثمار في الصناعات الاستراتيجية، موضوع تدقيق في جلسة الاستماع. تعتزم الحكومة إطلاق الصندوق برأس مال أولي يتجاوز 20 تريليون وون، غير أن جزءاً كبيراً منه سيتكون من أسهم المؤسسات العامة وأسهم مدفوعة بالعينات.
أفصحت وزارة الاقتصاد والمالية عن أن "الأصول النقدية المتاحة للاستثمار في عام 2027 من المتوقع أن تبلغ حوالي تريليون وون، بما في ذلك المساهمات النقدية والأرباح الموزعة من المؤسسات العامة".
فيما يتعلق بالنظام الضريبي، تظهر الحكومة نهجاً متحفظاً في تعديل السرعة مع الأخذ في الاعتبار ظروف السوق. بخصوص إدخال ضرائب الأرباح الرأسمالية، بما في ذلك ضريبة الاستثمارات المالية، قال المرشح: "هذه مسألة تخضع للمراجعة بعد تحقيق استقرار كافٍ في ظروف السوق". يُفسّر هذا الموقف على أنه يعني تعديل نظام الضرائب بما يتوافق مع التطورات في الأسواق المالية والصناعة، مع مراعاة التأثيرات المحتملة على السوق.
على النقيض من ذلك، يؤكد المرشح التزامه بمتابعة ضريبة الأصول الرقمية المقررة لشهر يناير من العام القادم، ويعتزم إعداد معايير ضريبية محددة قبل نهاية هذا العام. قال المرشح: "سيتم الإعلان عن معايير الضرائب المحددة بموجب إعلان الإدارة الوطنية للضرائب قبل نهاية هذا العام، وسيتم اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان عدم مواجهة المكلفين بالالتزامات الضريبية لصعوبات في التقرير".
في سياق سياسات العقارات، أكد المرشح على مبدأ التركيز على الإسكان الفعلي. قال المرشح سابقاً: "إن تأسيس سوق الإسكان على أساس المسكن الأساسي هو مبدأ راسخ". غير أن الكشف عن أن المرشح احتفظ بشقة في قطاع جيتشيون اشتراها عام 2009 لمدة 17 سنة، في حين أنه سكنها فعلياً لمدة إجمالية قدرها أربعة أشهر فقط، يثير توقعات حول أسئلة ذات صلة في جلسة الاستماع. أوضح المرشح أن الشقة المعنية تخضع حالياً لهدم بسبب إعادة البناء.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
