ترامب: يمكن التوصل لاتفاق مع كندا قريباً... ويرفض التخلي عن اتفاقية يوسمكا

صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (AP - وكالة الأنباء المتحدة)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب [الصورة: AP و وكالة الأنباء المتحدة]
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية حل الخلاف التجاري مع كندا في المدى القريب.

وبحسب وكالة بلومبرغ في الثالث عشر من الشهر الجاري بالتوقيت المحلي، قال الرئيس ترامب بعد لقائه مع رئيس الوزراء الأيرلندي ميشيل مارتن في دبلن أمس، ردّاً على أسئلة الصحفيين حول احتمالية الانسحاب من اتفاقية يوسمكا: "نحن نسير بشكل جيد جداً، وستكون لدينا علاقات رائعة مع المكسيك، وفي الواقع نتمتع بعلاقات جيدة مع كندا أيضاً".

أشار ترامب إلى أن الاتفاق مع كندا بشأن التجارة يمكن أن يتحقق قريباً جداً، غير أنه لم يكشف عما إذا أعادت البلدان بدء المفاوضات الرسمية أم لا، ولم يوضح جدول المفاوضات المحدد.

ركز الرئيس الأمريكي على قضية التعريفات الجمركية على المنتجات الزراعية باعتبارها النقطة الأساسية في النزاع، قائلاً: "يجب على كندا أن تعامل مزارعينا بشكل أفضل، وينبغي ألا تفرض تعريفات جمركية على مزارعينا".

تصاعد الخلاف التجاري بين الولايات المتحدة وكندا بسرعة بعد فشل المفاوضات الشهر الماضي.

فرضت الولايات المتحدة تعريفات جمركية بنسبة 50٪ على منتجات كندية بقيمة 20 مليار دولار، متهمة كندا بالتمييز ضد السيارات الأمريكية والألبان والمشروبات الكحولية. ردت كندا بفرض تعريفات انتقامية على منتجات أمريكية بقيمة حوالي 20 مليار دولار اعتباراً من الثامن من آب الجاري.

رفعت الولايات المتحدة من وتيرة ردها بإعلان حظر استيراد المشروبات الكحولية الكندية وبعض منتجات الألبان والدراجات النارية. من المقرر أن تدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

تستعد كندا أيضاً لاحتمال استمرار الخلاف مع الولايات المتحدة على المدى الطويل. تسعى إلى تنويع هيكل تجارتها المركز على الولايات المتحدة من خلال توسيع التعاون الاقتصادي والأمني مع الاتحاد الأوروبي.

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يدرس منح كندا ما يسمى بوضع "الدول المنتسبة" كوسيلة لتعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي بشكل كبير.

قيل إن الرئيس كارني ناقش هذه المبادرة مع قادة دول أوروبية رئيسية من بينها فرنسا وألمانيا وإيطاليا خلال الأشهر الماضية. أفادت الصحيفة بأن المفاوضات تركز خاصة على تيسير دخول الشركات الكندية إلى الأسواق الأوروبية في قطاعات استراتيجية مثل المعادن الحرجة والدفاع.

مع ذلك، تبقي كندا الباب مفتوحاً لاحتمال استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة. قال الرئيس كارني مؤخراً: "عندما تكون الولايات المتحدة مستعدة، فنحن مستعدون للجلوس معاً والتوصل إلى هذا الاتفاق".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.