إنقاذ عامل آلات من نيبال بعد 9 أيام محاصراً في نفق محطة كهرومائية وسط الفيضانات الكارثية

سانجاي ساه (في الوسط) لحظة إنقاذه في الرابع من سبتمبر [الصورة: رويترز وكالة الأنباء الكورية المتحدة]
سانجاي ساه (في الوسط) لحظة إنقاذه في الرابع من سبتمبر [الصورة: رويترز وكالة الأنباء الكورية المتحدة]

أنقذت فرق الإنقاذ النيبالية عاملاً نيبالياً يدعى سانجاي ساه (30 سنة) بعد أن ظل محاصراً لمدة 9 أيام في نفق محطة كهرومائية عقب الفيضانات الكارثية التي اجتاحت المناطق الجبلية في الهيمالايا على الحدود بين نيبال والصين. وقد تمكن من البقاء على قيد الحياة بشرب المياه الموحلة.

وبحسب وكالة الأنباء الكورية المتحدة في الثاني عشر من سبتمبر (بالتوقيت المحلي)، كان ساه يعمل رئيس قسم الآليات في محطة تريشولي 3A الكهرومائية بولاية باغماتي بوسط نيبال الشمالي لمدة تزيد على ثلاث سنوات. وعلى الرغم من معرفته العميقة بتفاصيل النفق الداخلية، لم يتمكن من الهروب بمفرده.

قال ساه: "قبل الفيضان، كنت أعرف كل زوايا النفق وأستطيع الوصول إلى أعماقه دون صعوبة. لكن بعد الفيضان، تغيرت البنية الداخلية للنفق بشكل كامل". وأضاف: "جرفت المياه المعدات، وانهارت الجدران. تشكلت من الأنقاض تلال وحفر، مما جعل معرفتي السابقة بالنفق عديمة الفائدة".

وتابع ساه: "لم أستسلم. في البداية، حاولت التحرك هنا وهناك داخل النفق، لكنني أدركت أنني قد أنتهي به في مكان أكثر خطورة، فبقيت في مكان واحد وثابت". وقال إنه اضطر لشرب المياه الموحلة وما يتسرب من الماء من الصخور، لعدم توافر أي طعام في النفق. وأوضح: "كنت أردد في نفسي باستمرار 'أنا لست وحيداً'، وكنت أفكر أن عائلتي بالخارج تعاني معاناة أكبر. التفكير فيهم أعطاني القوة للاستمرار".

وأخيراً، تمكن فريق الإنقاذ النيبالي من إخراج ساه من النفق في الرابع من سبتمبر بعد 9 أيام من احتجازه.

وأشار ساه إلى أنه فقد الإحساس بمرور الوقت تماماً: "اعتقدت أن يومين أو ثلاثة أيام فقط مرّا عليّ، لكنني فوجئت عندما علمت بعد إنقاذي أن عشرة أيام قد مضت".

أسفرت الفيضانات الكارثية التي حدثت في السادس والعشرين من أغسطس عن مقتل أكثر من 1400 شخص وفقدان أكثر من 5600 آخرين في نيبال ومنطقة التبت ذاتية الحكم بالصين حتى تاريخ الإطلاع على هذا التقرير.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.