الرئيس لي يؤكد عدم التراجع عن مكافحة جرائم النساء والشباب بمناسبة الذكرى الرابعة لحادثة محطة سينداع

  • تأبين حادثة محطة سينداع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.. 'على الدولة أن تتقدم عند ظهور إشارات الخطر'

الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث في اجتماع مستشاري رئاسته بقصر تشونغ-وا-داي في الثالث من الشهر الجاري. [الصورة: وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث في اجتماع مستشاري رئاسته بقصر تشونغ-وا-داي في الثالث من الشهر الجاري. [الصورة: وكالة يونهاب]

أكد الرئيس لي جاي-ميونغ في الرابع عشر من الشهر الجاري أن "الدولة ستولي اهتماماً دقيقاً لضمان عدم تراجع الاستجابة لجرائم العنف ضد النساء والشباب، حتى أثناء عملية فصل سلطة التحقيق عن سلطة الاتهام".

 
أدلى الرئيس بهذا التصريح عبر منصة إكس (X، الموقع السابق تويتر) بمناسبة الذكرى الرابعة لحادثة قتل التحرش بمحطة سينداع. وجّه خلالها التعازي إلى أسرة الضحية المتوفاة، وقدم العزاء أيضاً للضحايا الآخرين الذين يعيشون في خوف دائم.  
شدد الرئيس على أنه "عندما يتكرر العنف وتظهر إشارات الخطر، يجب أن تتقدم الدولة بنفسها، ولا يجوز التملص من المسؤولية بذريعة نقص في الأنظمة والقوانين".  
يُفسّر هذا التصريح كرد على المخاوف التي أثيرت من بعض الأوساط بشأن احتمال حدوث فجوات في مكافحة الجرائم وحماية الضحايا مع بدء تطبيق قانون النيابة العامة وقانون وكالة التحقيق في الجرائم الكبرى في الثاني من الشهر المقبل. يعكس الموقف الرئاسي عزماً على تجنب أي ثغرات في الاستجابة لجرائم العنف ضد النساء والشباب خلال الانتقال من هيكل النيابة العامة التقليدي إلى هياكل النيابة والوكالة الجديدة.  
أشار الرئيس إلى أنه رغم تعديلات قانون العقوبات على جرائم التحرش وتحسين الأنظمة الحماية، لا تزال الضحايا مضطرة للفرار من منازلهن وأماكن عملهن والاختباء. وأكد قائلاً: "لا يجب أن تختبئ الضحية، بل يجب إيقاف الجاني. لا يجب تقييد حياة الضحية، بل تقييد سلوك الجاني الخطر".  
أعلن الرئيس عن عزمه متابعة تنفيذ 'خطة تعزيز الاستجابة لجرائم التحرش والعنف في العلاقات الزوجية' التي أعلن عنها في يوليو الماضي دون تأخير، مع الإسراع في إجراء التعديلات التشريعية والنظامية اللازمة لمنع تكرار هذه المأساة.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.