«ألغينا جهاز الشرطة القضائية الخاصة، لكنهم أدرجوه مجدداً... يجب حذف احتمالات تدخل النيابة في التحقيقات»
![جونغ تشونغ-ري، الرئيس السابق للحزب الديمقراطي المتحد، يستمع إلى خطاب كيم مين-سوك، رئيس الكتلة البرلمانية، خلال الجلسة الثالثة للدورة العادية الـ 439 للبرلمان المنعقدة في 7 من الشهر الحالي، بتركيز في الفكر. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/14/20260914093251152317.jpg)
قال جونغ في مقابلة على برنامج يوتيوب «تواضع كيم أو-جون صعب - مصنع الأخبار»: «أعتقد أن الرئيس قد تعرض لطعنة في الظهر من قبل النيابة العامة التي تسعى بحذر للحفاظ على امتيازاتها».
وأضاف: «في البداية، تم الاتفاق على أن يكون جهاز التحقيق في الجرائم الكبرى تحت وزارة الإدارة الآمنة والسلامة، وهيئة المقاضاة تحت وزارة العدل، وتم تنسيق الأمور بشكل جيد من قبل مكتب سكرتير الشؤون المدنية للرئيس. كان الرئيس يعتقد أن الأمور ستسير على هذا النحو عندما غادر في جولة خارجية». وتابع: «لكن بعد أن اطلعت على صفحتي على فيسبوك وأعدت التحقق، تبين أن الرئيس قال «هذا ليس برغبتي» وأصدر تعليمات بالتعديل، وحالياً يجري العمل على تحسين الأمور».
وأشار إلى أن «هناك حوالي 18 ألف عنصر من الشرطة القضائية الخاصة، وكانت الصيغة الأصلية تقضي بأن تدعمهم النيابة وتديرهم، لكن الرئيس في حينها أمر بحذف كل ذلك»، مضيفاً: «لكنهم احتفظوا بمحتوى يتعلق بالشرطة القضائية الخاصة في تعديل الهيكل الإداري لهيئة المقاضاة. مجرد النظر إلى هذه النقطة وحدها تثبت أن تعديل الهيكل الإداري هذا لم يكن برغبة الرئيس».
وشدد على أن «المدعين العامين الذين يجب أن يخضعوا للرقابة القضائية يستخدمون اسم قسم الرقابة القضائية بلا استحياء»، وطالب بـ «حذف جميع أقسام جمع معلومات الجرائم والتحقيقات العلمية المتبقية في الدائرة العليا للادعاء العام، وكذلك حذف أي احتمالات لتدخل النيابة العامة في التحقيقات بموجب مسمى التحقيقات المشتركة».
وبخصوص تعيين كيم جي-يونغ، نائب رئيس دائرة محكمة كوانغجو العليا السابق، كمرشح أول لمنصب رئيس جهاز التحقيق في الجرائم الكبرى، قال إنه «يجب أن تكون هناك دراسة معمقة»، وتساءل: «هل من الصحيح أن يأتي شخص عارض فصل التحقيق عن الادعاء وإصلاح النيابة العامة ليصبح رئيساً لجهاز التحقيق في الجرائم الكبرى؟»
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
