مسؤول أمريكي: "لا نناقش مضيق هرمز... نتحاور مع إيران فقط عندما تريد الحديث عن القضايا النووية"
وبحسب شبكة "سي إن إن" في 13 من هذا الشهر بالتوقيت المحلي، فقد أفاد ثلاثة مصادر مطلعة على الملفات ذات الصلة بأن مسؤولي إدارة ترمب نقلوا بشكل سري للمسؤولين في منطقة الخليج نيتهم التركيز على البرنامج النووي الإيراني وليس على إعادة فتح مضيق هرمز في أي مفاوضات مستقبلية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال مسؤول أمريكي لـ "سي إن إن": "نحن لا نريد الحديث عن المضيق"، مضيفاً: "الموقف الحالي للإدارة هو أننا سنتحاور مع إيران فقط عندما تريد مناقشة القضايا النووية".
ويمثل هذا الموقف انحرافاً عن التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى أن قضية مضيق هرمز ستكون بنداً أساسياً في أي مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وتضع إيران حالياً حل مسألة مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي كشروط مسبقة لاستئناف المفاوضات النووية. وذكر مصدر إقليمي أن إيران نقلت لدول الخليج أنها قد تكون مستعدة للدخول في مفاوضات نووية مع الولايات المتحدة إذا تم حل قضية مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي.
في المقابل، يبدو أن إدارة ترمب تعتقد أن الجيش الأمريكي يتمتع بتفوق عسكري في مضيق هرمز حالياً. وأكد الرئيس ترمب في الثامن من الشهر الماضي على منصة "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز بشكل شبه كامل، مشيراً إلى أن هذا لا يعني أنها تسعى لجذب إيران إلى طاولة المفاوضات.
وكانت الولايات المتحدة تخطط عدم المشاركة بشكل مباشر في محادثات بين إيران ودول الخليج التي تدعمها عمّان بشأن إعادة فتح مضيق هرمز. وكان من المقرر عقد هذه المحادثات في 14 من هذا الشهر في مدينة صلالة بعمّان، لكنها أُرجلت بشكل مفتوح.
وكان من المخطط أن تناقش هذه المحادثات مساراً بحرياً جديداً عبر مضيق هرمز وطرقاً جديدة لتشغيل السفن، بالإضافة إلى آليات لتقاسم تكاليف سلامة الملاحة. وعرضت عمّان خطة يقوم بموجبها إيران ودول الخليج بتحمل نفقات سلامة الملاحة وحماية البيئة بشكل طوعي.
غير أنه في حالة عدم مشاركة الولايات المتحدة في مناقشات إعادة فتح مضيق هرمز، فإن نفوذ إيران قد يكون أقوى بشكل ملحوظ.
مع ذلك، يرى بعض المحللين أن الولايات المتحدة لا تعتزم الانسحاب الكامل من قضية مضيق هرمز. فقد عكفت الولايات المتحدة على مراجعة الخطة التي أعدتها عمّان بشأن إعادة فتح المضيق، كما أنها لم تعترض على التشاورات بين دول الخليج. وأفادت "سي إن إن" بأن المسؤولين الأمريكيين بالخارجية والمصادر الإقليمية اعترفوا بشكل سري بأنه حتى إذا لم تشارك الولايات المتحدة في الجولة الأولى من المحادثات، فإن جهود دول الخليج لوضع إطار عمل لإعادة فتح مضيق هرمز تظل ضرورية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
