وزيرة الصحة تعترف بغموض معايير الإساءة العاطفية في قانون رعاية الطفل وتدعم تعديله

  • نائب من الحزب الحاكم: قانون رعاية الطفل أصبح "قانون الموت" للمعلمين في الواقع الميداني

  • وزيرة الصحة: "أعترف بغموض تعريف الإساءة العاطفية... وستراجع الحكومة التعديلات بنشاط"

وزيرة وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية تُجيب على أسئلة البرلمان في جلسة النقاش العام الثامنة المتعلقة بقطاعات التعليم والمجتمع والثقافة في مبنى البرلمان بحي يويدو بسيول في 14 سبتمبر 2026
وزيرة وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية تُجيب على أسئلة في جلسة النقاش العام الثامنة بشأن التعليم والمجتمع والثقافة في البرلمان بسيول. 14 سبتمبر 2026 [الصورة: الصحفي يو داي-غيل]
اعترفت وزيرة الصحة والرعاية الاجتماعية جونغ أون-كيونغ رسمياً بغموض معايير "الإساءة العاطفية" في قانون رعاية الطفل، الذي يُعتبر من الأسباب الرئيسية لتراجع حقوق المعلمين وتقديم بلاغات تعسفية ضدهم، وأعلنت عن عزم الحكومة التعاون بنشاط في تعديل القانون.
 
وردّت الوزيرة على انتقادات تشير إلى استمرار الالتباس في الواقع الميداني للمدارس رغم إقرار ما يُسمى بـ "قوانين حماية حقوق المعلمين الخمسة" بعد حادثة مدرسة سيوي الابتدائية، بالتعهد بتحديد معايير واضحة وإنشاء نظام دعم شامل بصفتها وزيرة الجهة المختصة.
 
أظهر نقاش برلماني جرى في 14 سبتمبر بين النائب جونغ سونغ-غوك من الحزب الوطني الكوري عضو لجنة التعليم البرلمانية، والوزيرة جونغ أون-كيونغ، اتفاقاً على الاعتراف بالمشاكل القائمة في قانون رعاية الطفل الحالي وضرورة تعديله.
 
سلّط النائب جونغ في سؤاله الضوء على الواقع المحبط في الميدان التعليمي بأمثلة محددة، قائلاً: "هل إخبار الطالب الذي ألقى القمامة بتنظيفها، أو توجيه طالب لم يُنجز واجبه المدرسي بإنجازه، يُعتبر توجيهاً تربوياً أم إساءة للطفل؟" وأضاف: "يصل الحال إلى أن يتم الإبلاغ عن المعلم بتهمة إساءة للأطفال حتى عندما يتعرض الطالب لدغة بعوضة في المدرسة."
 
أشار النائب بشكل خاص إلى السبب وراء وصف قانون رعاية الطفل بـ "قانون الموت" في الأوساط التعليمية، وهو "غموض تعريف الإساءة العاطفية". قال: "بسبب عدم وضوح تعريف الإساءة العاطفية، يعاني المعلمون من معاناة شديدة"، مؤكداً على الحاجة الملحة لمعالجة تعديل قانون رعاية الطفل الذي تقدم به كأول مشروع قانون في الكونغرس الثاني والعشرين.
 
أبدت الوزيرة جونغ أون-كيونغ تعاطفاً عميقاً مع معاناة المعلمين، قائلة: "يجب احترام الروح الأساسية لقانون رعاية الطفل التي تحظر إساءة معاملة الأطفال من قِبل أي شخص"، لكنها أضافت: "أتفق مع ملاحظتك بشأن أن تعريف ونطاق الإساءة العاطفية غير واضح، مما يسبب التباساً في الميدان وخطراً من الاستخدام المسيء له."
 
أعربت الوزيرة عن التزامها بالمشاركة الفعّالة في النقاشات حول تعديل قانون رعاية الطفل المعروضة حالياً على البرلمان. قالت: "سنقوم بمراجعة نشيطة لمشروعات تعديل القانون في البرلمان، مع مراعاة الأهداف من قوانين حماية حقوق المعلمين الخمسة المطبقة بالفعل، والأحكام القضائية للمحكمة الدستورية والمحكمة العليا."
 
تعدت التزامات الوزيرة مجرد تعديل القانون، حيث أعلنت عن خطط للتعاون بين الوزارات وتطوير حلول فعّالة. قالت: "لا يمكن حل المشاكل المعقدة في الميدان بمجرد تعديل نصوص قانون رعاية الطفل"، مضيفة: "سنعمل بتنسيق وثيق مع وزارة التعليم لإعداد إرشادات قابلة للتنفيذ فعلياً في الميدان وبناء نظام شامل يمكنه تقييم ودعم هذه الإرشادات."



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.