كيفية الربح من التضخم: إصدارات جديدة تستكشف الفرص الاقتصادية في العقد الحالي

  • من يصبح غنيًا بسبب التضخم؟

  • عقل التسويق في عصر الذكاء الاصطناعي

من يصبح غنيًا بسبب التضخم؟
 


من يصبح غنيًا بسبب التضخم؟=تأليف شين هوان جونغ، نشر فوريست بوكس.

خبير مالي متخصص في أسواق السندات والائتمان لأكثر من عشرين عاماً، يطرح المؤلف شين هوان جونغ في كتابه «من يصبح غنيًا بسبب التضخم؟» سؤالاً مختلفاً عما اعتدنا عليه. فبدلاً من السؤال «بكم نسبة ستارتفع الأسعار؟»، يدعو إلى التساؤل الحقيقي: «من الذي سيصبح غنيًا من التضخم؟».

يُشبَّه التضخم عادة بـ«السارق الصامت». الرقم في حسابك البنكي قد يبقى كما هو، لكن القوة الشرائية لهذا المال تتراجع تدريجياً. على سبيل المثال، فنجان القهوة الأمريكية من ستاربكس في محطة غانغنام كان يكلف 4100 وون كوري عام 2019، وأصبح يكلف 5500 وون في 2026، أي بارتفاع يبلغ نحو 34% في سبع سنوات. في المقابل، لم ترتفع الأجور الاسمية للعاملين بالأجر في كوريا الجنوبية في الفترة ذاتها سوى بنحو 22%.

لكن ليس الجميع يصبحون أفقر عندما ترتفع الأسعار. في السبعينيات برز الذهب والمواد الخام كاستثمارات رابحة، وفي الثمانينيات كانت السندات والأسهم، وفي العقد الأول من القرن الحالي غلبت النقود والسندات، بينما في العشرينيات الحالية برزت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى. أولئك الذين ركبوا هذه التيارات راكموا الثروات. يتتبع المؤلف مسار الاقتصاد عبر التاريخ ليستكشف إلى أين تدفقت الأموال في كل مرة حدث فيها التضخم.

يركز المؤلف بشكل خاص على الفترة 2026-2030. فرغم أن الذكاء الاصطناعي قد يرفع الإنتاجية وبالتالي يخفض الأسعار على المدى الطويل، فإن فترة الانتقال قد تشهد تضخماً مركباً ناتجاً عن تقاطع الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي والتوترات الجيوسياسية والتمويل الرقمي. بشكل خاص، مع توجيه استثمارات ضخمة نحو البنى التحتية الداعمة للذكاء الاصطناعي، خاصة في مجالات الطاقة، وفي الوقت الذي تزداد فيه الحاجة للمواد الخام بسبب نقص العمالة من جراء تناقص السكان، ترتفع تكاليف الإنتاج بشكل كبير. يرى المؤلف أن النصف الثاني من هذا العقد قد يشهد ما يسميه «التضخم المتوسط» بمعدلات تتراوح بين 2-4%، الأمر الذي سيصبح واقعاً اقتصادياً جديداً يتعين التعايش معه.

في النصف الثاني من الكتاب، يقدم المؤلف استراتيجيات استثمارية بناءً على هذه التوقعات. تشخيصه يشير إلى أن الصيغة الذهبية التقليدية للاستثمار، المتمثلة في نسبة 60% أسهم و40% سندات، لم تعد صحيحة أو فعالة. غير أن المؤلف لا يرى استمراراً أبدياً لارتفاع الأسعار. فإذا ما ارتفعت الإنتاجية بفضل الذكاء الاصطناعي، وبدأت المرافق الإنتاجية الجديدة في الولايات المتحدة وغيرها بالعمل على كامل طاقتها، قد يحدث إفراط في الإمدادات، مما يؤدي إلى انكماش قوي في الأسعار حوالي عام 2030.

«في النهاية، التضخم في العصر القادم لن يكون ظاهرة ناتجة ببساطة عن طباعة نقود إضافية كما في الماضي، بل سيكون مرضاً هيكلياً مزمناً فريداً من نوعه، حيث تحتاج الدول إلى بناء المصانع، والذكاء الاصطناعي يطلب بنية تحتية فيزيائية، بينما العمال يتركون سوق العمل التقليدية، مما يخلق عدم توازن في العرض والطلب لم يشهده التاريخ من قبل.» (الصفحة 454)

 

عقل التسويق في عصر الذكاء الاصطناعي
 


عقل التسويق في عصر الذكاء الاصطناعي=تأليف كيم جي هيون، نشر غال ماي نامو

«توقف قليلاً ثم اطرح السؤال».

استعار العلامة التجارية للشوكولاتة كيت كات هذه الرسالة من شعارها الأصلي «توقف قليلاً، استمتع بكيت كات»، وأضافت إليها نصيحة تدعو إلى التوقف قبل سؤال الذكاء الاصطناعي. حققت هذه الحملة أكثر من 3.5 مليار مشاهدة.

المؤلف كيم جي هيون، أستاذ الإدارة بجامعة سيجونغ، يعزو نجاح هذه الحملة ليس إلى «الاستخدام الجيد للذكاء الاصطناعي»، بل إلى «الفهم الجيد للإنسان الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي». لقد استطاعت الحملة أن تقرأ التغييرات في السلوك والنفسية البشرية التي أحدثتها التكنولوجيا. لذا يطرح المؤلف سؤالاً مختلفاً: بدلاً من السؤال «إلى أي مدى سيحل الذكاء الاصطناعي محل المسوّق؟»، يجب أن نسأل «ما هو التسويق الذي سيبقى الإنسان أفضل فيه من الذكاء الاصطناعي؟».

يؤكد المؤلف أن المهارات التي يحتاجها المسوّقون هي «تحديد المشكلة وفهم الإنسان». فالذكاء الاصطناعي قد يقدم حلولاً متعددة، لكن اختيار أي منها يكون الإجابة، وتحديد ما يشكل المشكلة الأساسية، يبقى من اختصاص الإنسان.

في عصر يستطيع فيه الجميع باستخدام الذكاء الاصطناعي إنتاج نتائج فوق المتوسط، يحذر المؤلف قائلاً: «الآن أصبح أكثر خطورة أن تصبح مشابهاً للآخرين من أن تكون مخطئاً. الذكاء الاصطناعي يسهل الحصول على نتائج فوق المتوسط، لكن هذا يعني أن الجميع سيصلون إلى إجابات متشابهة». لذا ينصح بالاستمرار في طرح الأسئلة العميقة لضمان أن تكون الخدمات أو المنتجات مفيدة حقاً للعملاء وتبقى عالقة في ذاكرتهم.

«من المرجح أن يتم تقييم مهارات المسوّق في المستقبل ليس بناءً على الحصول على إجابات سريعة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بل على القدرة على العثور على أسباب أكثر جوهرية جنباً إلى جنب مع الذكاء الاصطناعي. وهذا ليس صعباً على الإطلاق. يكفي ببساطة أن تبدأ محادثتك مع الذكاء الاصطناعي بتعليمات بسيطة مثل: «لا تعطِني حلاً فوراً لسؤالي. بدلاً من ذلك، اشكك في المقدمات والفرضيات الأساسية فيه. ساعدني في اكتشاف ما الذي أتخذه كمسلمات، وأعد صياغة المشكلة من منظور مختلف تماماً.»» (الصفحة 30)
 





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.