![تشو هونج شو، قائد الحرس المركزي (الوسط)، يظهر إلى جانب الرئيس شي جينبينج في قمة صينية-هندية عُقدت في نيودلهي بالهند في 12 سبتمبر الماضي. [الصورة: لقطة من CCTV]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/15/20260915090831491542.png)
حضر القائد تشو قمة ثنائية بين الرئيس شي جينبينج ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في نيودلهي في 12 سبتمبر الماضي. وبينما يرافق قائد الحرس الرئيس في جولاته الخارجية، فإنه عادة ما لا يظهر على طاولة المفاوضات. بيد أن بثاً على شاشة وسائل الإعلام الصينية الرسمية CCTV أظهر القائد تشو جالساً بين نائب وزير الخارجية ما تشاو شو ونائب مساعد وزير الخارجية هونج لي، مما يشير إلى دوره المتطور بعيداً عن الحراسة الأمنية البحتة.
يندرج الحرس المركزي تحت هيكل مكتب المجلس المركزي للحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكرية المركزية، ويتولى مسؤولية حماية القيادة العليا بما في ذلك شي جينبينج والمجمع الإداري الحكومي تشونج نان هاي. يتطلب منصب قائد الحرس المركزي ليس فقط المهارات الأمنية المتخصصة، بل أيضاً الثقة المطلقة للقيادة العليا.
لو كان القائد تشو مسؤولاً عن الحراسة فحسب، لما استطاع الحضور على طاولة القمة. وتشير حقيقة ظهوره بملابس مدنية وجلوسه بجانب المسؤولين الدبلوماسيين إلى أنه تولى دوراً يتجاوز مسؤولية الحماية البحتة في تلك الجلسة. وعليه، برزت تكهنات بأنه قد يشغل حالياً منصب نائب مدير مكتب المجلس المركزي، بيد أن وسائل الإعلام الصينية الرسمية لم تعلن رسمياً عن ترقيته إلى هذا المنصب.
يثبت هذا المظهر الدبلوماسي أن مهام القائد تشو لم تعد محصورة في الحراسة الأمنية، بل امتدت إلى مجالات الدبلوماسية والأمن. كما يؤكد من جديد أنه يتمتع بثقة كبيرة من الرئيس شي جينبينج. ومن هنا برزت آراء تحلل أن القائد تشو يصعد كشخصية عسكرية محورية موثوقة لدى الرئيس شي. وتشير تقديرات إلى احتمالية نقله إلى مناصب عسكرية عليا في اللجنة العسكرية المركزية أو غيرها خلال المؤتمر الوطني الحادي والعشرين للحزب الشيوعي الصيني المقرر العام القادم.
تشكل خلفية القائد تشو في الميدان العسكري بدلاً من الخدمات الأمنية ميزة إضافية له. ولد عام 1971، وهو حاصل على درجة الماجستير من أكاديمية المدفعية العسكرية، وشغل منصب قائد فوج المدفعية بفرقة القوات المجموعة الرابعة عشرة، ومدير التدريب العسكري بقيادة منطقة تشنغدو العسكرية، ونائب رئيس الأركان للقيادة البرية بمسرح الحرب الشمالي. تولى منصب قائد الحرس المركزي عام 2021، واختير ممثلاً عن الحزب في المؤتمر الوطني العشرين للحزب الشيوعي الصيني عام 2022. رتبته العسكرية الحالية هي فريق أول.
يأتي ذلك في وقت يعاني فيه الجهاز العسكري الصيني من فراغات قيادية كبيرة بسبب حملات مكافحة الفساد. استقال نائب رئيس اللجنة العسكرية السابق هو ويي دونج في أكتوبر الماضي، واستقال نائب الرئيس السابق تشانج يو شيا في يناير الماضي. خسرت اللجنة العسكرية المركزية، التي كانت تضم سبعة أعضاء، خمسة منهم، وبقي فيها الآن عضوان فقط. وبحسب تقرير نشره مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS) في فبراير الماضي، فإن من بين 52 منصباً قيادياً عسكرياً رئيسياً، لم يتم ملء سوى 11 منصباً بشكل طبيعي.
من الصعب الجزم بأن مجرد حضور القائد تشو في القمة سيقوده مباشرة إلى عضوية اللجنة العسكرية المركزية. غير أن ظهور جنرال عسكري جلس على طاولة الحوارات الدبلوماسية الخارجية للرئيس شي، في سياق فراغات قيادية كبيرة في الجهاز العسكري بسبب عمليات الاقتلاع، يستحق الانتباه. قد يكون هذا مؤشراً على نوايا الرئيس شي حول الضباط الذين سيرتقيهم إلى مناصب قيادية عسكرية جديدة قبل المؤتمر الحزبي العام القادم.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
