![وزارة المالية والاقتصاد في المبنى الأوسط لمجمع الحكومة في سيجونج. [الصورة=مراسل كيم يو جين]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/15/20260915101313123620.jpg)
أجرت وزارة المالية والاقتصاد استعراضاً مع نظرائها الاقتصاديين الأجانب للمتغيرات الخارجية التي قد تؤثر على الاقتصاد الكوري الجنوبي في النصف الثاني من السنة، بما في ذلك مخاطر الاستثمار الأمريكي في الذكاء الاصطناعي والظواهر المناخية الشاذة في أوروبا مثل الجفاف.
أعلنت الوزارة في الخامس عشر من سبتمبر عن عقد اجتماع فيديوي للملحقين الاقتصاديين برئاسة مون جي سونغ، المدير العام للإدارة الاقتصادية الدولية بالوزارة، في مبنى الحكومة بسيول في الرابع عشر من سبتمبر.
يعمل الملحقون الاقتصاديون المرسلون إلى 18 بعثة دبلوماسية في 15 دولة على دعم المهام الخارجية من خلال تعزيز التعاون في مجالات المالية والاقتصاد والتمويل مع حكومات الدول المضيفة والمنظمات الدولية، وكذلك جمع معلومات عن الاتجاهات السياسية الرئيسية.
جاء هذا الاجتماع في سياق استمرار عدم اليقين الخارجي بسبب الاضطرابات الجيوسياسية مثل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، والتغييرات في السياسات التجارية للدول الكبرى، وتزايد انتشار الحمائية التجارية، بهدف تحديد العوامل التي قد تؤثر على الاقتصاد الوطني مسبقاً.
فحص المشاركون اتجاهات الاستثمار الأمريكي في الذكاء الاصطناعي والمخاطر المرتبطة به، فضلاً عن تعزيز الاستثمارات في المجالات الإستراتيجية مثل إطار استثمار اليابان الجديد "اليابان القوية والمزدهرة". كما ناقشوا الاتجاهات السياسية المستقبلية في أعقاب تشكيل الحكومة الجديدة في المملكة المتحدة، وتأثيرات موجات الحر والجفاف في الاتحاد الأوروبي على القطاعات الزراعية والطاقة والخدمات اللوجستية.
وشدد المدير مون جي سونغ على أنه "في سياق عدم اليقين العالي في البيئة الخارجية، من المهم ليس فقط الاستجابة للقضايا الحالية بل أيضاً توقع التغييرات التي قد تؤثر على اقتصادنا في المستقبل بخطوة متقدمة".
وأضاف قائلاً: "يرجى الاستمرار في مراقبة التغييرات في السياسات والحركات في الأسواق بكل دول الفصل، وعند اكتشاف قضايا جديدة في الميدان، يرجى مشاركتها بسرعة ليتمكن المقر الرئيسي من الاستعداد للاستجابة المناسبة في الوقت المناسب."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
