شقيق الرئيس الأمريكي الأكبر يتلقى دعماً مالياً بمئات آلاف الدولارات من مقرب لبوتين لتمويل حفل زفافه

  • إيجار جزيرة خاصة في جزر البهاما وتكاليف الألعاب النارية... وحضور شخصيات روسية في حفل الزفاف

  • خبير في مكافحة التجسس الأمريكي: "المال وسيلة مثبتة للحصول على نفوذ"... تحذيرات من تضارب المصالح

دونالد ترامب جونيور، الابن الأكبر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب (يميناً) وزوجته بيتينا أندرسون (يساراً) [الصورة: رويترز وكالة يونهاب للأنباء]
دونالد ترامب جونيور، الابن الأكبر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب (يميناً) وزوجته بيتينا أندرسون (يساراً) [الصورة: رويترز وكالة يونهاب للأنباء]

تبين أن شخصية روسية معروفة بارتباطها الوثيق برئيس الدولة الروسية فلاديمير بوتين قامت بتحمل جزء من تكاليف حفل الزفاف والعرس الذي أقيم للابن الأكبر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دونالد ترامب جونيور، مما أثار موجة من الجدل والقلق.

وأفادت وسيلة إعلامية أمريكية غير ربحية متخصصة في التحقيقات الاستقصائية بأن رجل الأعمال الروسي الملياردير عمّار كريملوف دفع مئات آلاف الدولارات من تكاليف حفل العرس الذي امتد على مدى أربعة أيام وأقيم في مايو/أيار الماضي عقب زفاف ترامب جونيور من بيتينا أندرسون.

أُقيم حفل الزفاف والعرس على جزيرة خاصة فاخرة في جزر البهاما. وقام كريملوف بتحمل تكاليف إيجار الجزيرة والألعاب النارية حسبما أفادت التقارير. وقُدرت أجرة الجزيرة بحوالي 100 ألف دولار لليلة الواحدة (حوالي 135 مليون وون كوري)، فيما بلغت تكاليف الألعاب النارية حوالي 70 ألف دولار (حوالي 95 مليون وون كوري).

يُعتبر كريملوف رجل أعمال روسي وثيق الصلة برئيس الدولة الروسية فلاديمير بوتين، وهو يشغل منصب رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة. وقد بُني نفوذه على علاقاته الشخصية مع بوتين، حيث شارك في مشاريع اليانصيب الروسية الحكومية والتي سمحت له بالاستحواذ على حقوق إدارة أكبر وكالة توزيع سيارات في روسيا.

اكتسب الاتحاد الدولي للملاكمة سمعة سيئة عندما اختار شركة غاز بروم، وهي شركة الطاقة الروسية الحكومية، كراعٍ رسمي، الأمر الذي أثار جدلاً حول علاقاته الوثيقة بروسيا. وترتب على ذلك قيام اللجنة الأولمبية الدولية بسحب اعتراف الاتحاد الدولي للملاكمة كاتحاد رياضي دولي معترف به.

تم تحويل تكاليف حفل العرس، بما فيها إيجار الجزيرة في البهاما، من خلال فرع تابع للاتحاد الدولي للملاكمة في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو الفرع الذي يستخدمه الاتحاد لمعاملاته المالية.

كان كريملوف قد تلقى وسام من رئيس الدولة الروسية بوتين قبل حضوره هذا الحفل، كما رافقه في وفود الرئيس بوتين أثناء زيارته للصين. وإلى جانب كريملوف، حضر حفل الزفاف والعرس عدد من الشخصيات الروسية الأخرى.

أقرّت زوجة ترامب جونيور بيتينا أندرسون بالأمر من خلال حسابهما المشترك على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وصفت الدعم المالي بأنه "هدية زفاف سخية جداً من صديق"، مضيفة أنهما "كانا وما زالا ممتنين للغاية" لهذه المساعدة.

انتقدت الوسيلة الإعلامية الاستقصائية هذه الحالة باعتبارها مثالاً على كيفية أن مقرباً من الرئيس الروسي بوتين يقدم دعماً مالياً لابن الرئيس الأمريكي، بهدف بناء علاقات مع الأسرة الحاكمة الأمريكية.

عبّر خبراء أمريكيون سابقون متخصصون في مكافحة التجسس والعمليات المضادة عن قلقهم البالغ. قال فرانك مونتويا، وهو مسؤول سابق رفيع المستوى في قسم مكافحة التجسس بمكتب التحقيقات الفيدرالي: "إذا قمت أنا بدفع تكاليف حفل زفافك، فسوف تكون مدموناً لي بشيء ما يوماً ما". وأضاف أنه "يصعب تخيل أن يجد ابن الرئيس نفسه في مثل هذا الموقف".

وأشار هولدن تريبليت، الذي شغل منصب مدير قسم مكافحة التجسس في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض إبان الفترة الأولى لرئاسة ترامب، إلى أن محاولات الأجهزة الاستخبارية الروسية لبناء علاقات مع المسؤولين الحكوميين الأمريكيين أو أفراد عائلاتهم ليست نادرة الحدوث. وقال: "المال وسيلة مثبتة وفعالة للحصول على نفوذ والوصول إلى الأشخاص المستهدفين".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.