حول جدل عدم الإقامة: 'مالك منزل واحد طوال الحياة... أردت السكن لكن الظروف كانت صعبة'
تأكيد حد الاستثمار الأمريكي السنوي بـ 200 مليار دولار... آليات الحماية 'قيد المناقشة'
![المرشح لمنصب نائب رئيس الوزراء وزير الاقتصاد والمالية إي هيونغ-إيل يرد على أسئلة أعضاء اللجنة في جلسة استماع التعيين بلجنة الاقتصاد والتخطيط المالي بالبرلمان في سوؤل في 15 من هذا الشهر.[الصورة=المصور ديه آي جيل]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/15/20260915144943379927.jpg)
اعتذر إي هيونغ-إيل، المرشح لمنصب نائب رئيس الوزراء وزير الاقتصاد والمالية، عن القصور في دراسة إصلاح نظام الضرائب العقارية في ضوء الانتقادات التي وجهتها له الأحزاب الحاكمة، وسط جدل حول عدم إقامته الفعلية في عقار يملكه. وفي شأن المفاوضات الأمريكية، أعاد تأكيد التزام حكومته بعدم تجاوز حد الاستثمار السنوي البالغ 200 مليار دولار.
وفي جلسة استماع التعيين أمام لجنة الاقتصاد والتخطيط المالي بالبرلمان في الخامس عشر من هذا الشهر، أشار العضو جونغ تايه-هو من الحزب الديمقراطي إلى أن أهداف إصلاح نظام الضرائب العقارية غير واضحة، محتجاً بأن النقاش الذي كان يركز في الأصل على تطبيع أسعار المساكن والعدالة الضريبية قد انحرف نحو التمييز بين القاطنين وغير القاطنين، مما أدى إلى التباس في اتجاهات السياسة.
وردّاً على ذلك، شرح المرشح أن الهدف كان تحقيق ثقافة سكنية تركز على الإقامة الفعلية والعدالة الضريبية وحماية مالكي المنازل الواحدة المقيمين فيها، لكنه أضاف: "يساورني الأسف لأنني لم أتمكن من الاهتمام الكافي بجوانب معينة من الدراسة".
وكانت الحكومة قد خطط في البداية لخفض الخصم الأساسي من الضريبة العقارية الشاملة للعاملين غير المقيمين من 1.2 مليار وون إلى 900 مليون وون، لكنها عدلت موقفها لاحقاً بالإبقاء على المستوى الحالي. كما تراجعت الحكومة عن مقترح رفع السقف الأقصى لعبء الضرائب من 150 بالمائة إلى 200 بالمائة.
وأصبح التسق بين السجل التاريخي للمرشح في امتلاك العقارات وموقفه السياسي نقطة خلاف. فقد سأل العضو بارك سو-يونغ من حزب قوة المستقبل الموحدة عما إذا كان من المتسق مع موقف السياسة المركز على الإقامة أن يكون المرشح قد احتفظ بشقة في غوةتشيون لمدة 17 سنة بينما بقي فيها فعلياً لمدة أربعة أشهر فقط.
وردّاً على سؤال مماثل من العضو مون جين-سوك من الحزب الديمقراطي، قال المرشح: "أعتذر عن الإزعاج الذي سببه للمواطنين فيما يتعلق بمسألة عدم الإقامة"، وأضاف في تفسيره: "كنت مالك منزل واحد طوال حياتي، احتفظت به لفترة طويلة، وكنت أرغب في مواصلة الإقامة فيه، لكن الظروف كانت صعبة".
وفيما يتعلق بشرح المرشح بأن سعر المنزل وقت الشراء كان حوالي 420 مليون وون وأن الضمان الإيجاري كان حوالي 110 ملايين وون، أشار العضو مون إلى أن هذه الطريقة غامضة جداً لتصنيفها كاستثمار بفارق السعر. فرد المرشح بالقول: "لم أكن بحاجة إلى أي قرض عند الشراء في ذلك الوقت".
وتصدرت حدود الاستثمار الأمريكي وآليات الحماية نقاشات حول التعاون الاقتصادي الأمريكي. فسأل العضو يون يونغ-سوك من حزب قوة المستقبل الموحدة عما إذا كان المشروع الأول المقترح، محطة توليد الكهرباء، التي بُلغ عن تكلفتها الاستثمارية بـ 22.3 مليار دولار، سيتجاوز الحد السنوي المقرر.
وأجاب المرشح بالقول: "نجري المفاوضات ضمن النطاق المحدد بـ 200 مليار دولار سنوياً لمجموع الاستثمارات الأمريكية و2000 مليار دولار إجمالياً"، وامتنع عن الإفصاح عن تفاصيل محددة للمشروع الفردي بحجة أن المفاوضات لا تزال جارية.
وفيما يخص الآليات الضامنة، بما فيها تأمين فترة زمنية لا تقل عن 45 يوم عمل قبل سداد الاستثمار وتجميع الأرباح والخسائر من مشاريع متعددة لاسترجاع رأس المال والفوائد، قال المرشح: "هذه الجوانب أيضاً قيد المناقشة"، مشيراً إلى أن هناك فرصة للإبلاغ عن تفاصيل المفاوضات لاحقاً للجنة المختصة وفقاً للإطار القانوني.
وحدد المرشح اتجاهات السياسة الاقتصادية في استقرار معيشة الناس وتأمين محركات النمو الجديدة وتعزيز القدرات الخارجية. وفي بيانه الافتتاحي، لاحظ أن نمواً بنسبة 3 بالمائة هذا العام ودخلاً فردياً للفرد يبلغ 40 ألف دولار أمريكي بدآ يتجسدان بفضل الطفرة في صناعة أشباه الموصلات.
غير أنه أضاف: "بدلاً من الاكتفاء بالفرص الحالية، يتعين علينا الاستعداد للتهديدات المستقبلية"، وتعهد بالعمل على استقرار أسعار المنتجات الزراعية والحيوانية والنفط وتحسين هياكل التوزيع والنهوض بالصناعات المتقدمة. كما أشار إلى عزم الحكومة على السعي نحو إدراج مؤشر MSCI للدول المتقدمة وتدويل الوون الكوري وتأمين سلاسل الإمداد.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
