إجماع على الهدف من نظام تقليل ساعات العمل
منح الشركات مرونة ذاتية بشأن نظام الأجور الشاملة

أعلنت المرشحة إي سو-يونغ لمنصب وزيرة المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الناشئة موقفها خلال جلسة استماع برلمانية في 15 من الشهر الجاري، داعية إلى تخفيف القيود التنظيمية المتعلقة بنظام الـ 52 ساعة أسبوعية وقانون الأجور الشاملة.
وأشارت المرشحة إلى أن فرض عقوبات السجن لمدة تصل إلى سنتين على أصحاب الأعمال الذين يخالفون نظام الـ 52 ساعة أسبوعية الحالي "لا ينطبق على واقع نظم العمل المعاصرة وتنوعها". واستندت في ذلك إلى أن العمل المعرفي الحديث يختلف عن أنماط العمل اليدوي التقليدي في المصانع، حيث يتم تقييم الموظفين بناءً على النتائج والإنتاجية بدلاً من ساعات العمل.
مع ذلك، اعترفت المرشحة بأن "ساعات العمل في كوريا الجنوبية طويلة جداً، وعدد الوفيات المرتبطة بالإرهاق الشديد كبير جداً، لذلك هناك حاجة من منظور صحة العمال إلى تقليل ساعات العمل"، مما يعكس إجماعها مع الهدف الأساسي من نظام تقليل ساعات العمل.
أبدت المرشحة كذلك موقفاً يدعو إلى توفير مرونة أكثر في تطبيق نظام الأجور الشاملة. وقالت إن "من الضروري منح الشركات قدراً معيناً من الحرية والمرونة فيما يتعلق بتنظيم ساعات العمل والأجور"، معربة عن تحفظاتها حول فرض قيود شاملة على نظام الأجور الشاملة.
وفي بداية جلسة الاستماع، أكدت المرشحة في بيان افتتاحي أن "أصحاب المشاريع الصغيرة والعاملين بالقطاع غير الرسمي يستحقون أن لا يعانوا من الأمراض والقلق، وأن يتمتعوا بشبكات الحماية الاجتماعية". وأضافت أنها تعتزم "توسيع الدعم المالي لرعاية صحة أصحاب المشاريع الصغيرة وتوسيع تغطية التأمين ضد الحوادث والتأمين ضد البطالة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
