حزب الشعب يطالب بوقف المسح الشامل للأراضي الزراعية وتعديل قانون الأراضي

  • لجنة السياسة تعقد جلسة حوار... "مناقشة زيادة ميزانية بنك الأراضي للعام المقبل"

رئيس حزب الشعب جانغ دونغ-هيوك يصافح المشاركين في جلسة الحوار بشأن
رئيس حزب الشعب جانغ دونغ-هيوك يشارك في جلسة الحوار بعنوان "أزمة المسح الشامل للأراضي الزراعية والريف في أزمة" المنعقدة في البرلمان في الخامس عشر من الشهر الجاري، ويصافح المشاركين فيها. [الصورة= وكالة يونهاب]
طالب حزب الشعب الكوري يوم الثلاثاء الحكومة بوقف المسح الشامل للأراضي الزراعية وإعادة صياغة شاملة لقانون الأراضي الزراعية. وأكد الحزب على ضرورة تعكس الظروف الفردية للمزارعين الذين يعانون من صعوبات في الزراعة المباشرة بسبب التقدم في السن أو المرض في عملية المسح، وتحسين الأنظمة من خلال إعادة صياغة شاملة لقانون الأراضي الزراعية وتوسيع ميزانية بنك الأراضي.

عقدت لجنة السياسة بحزب الشعب جلسة حوار بعنوان "أزمة المسح الشامل للأراضي الزراعية والريف في أزمة" في البرلمان، حيث بحثت الأضرار الميدانية الناجمة عن المسح الشامل للأراضي الزراعية وناقشت سبل تحسين النظام.

قال جانغ دونغ-هيوك، رئيس حزب الشعب، في الحفل: "بدلاً من مبدأ ملكية الأرض بالعامل، أصبح ملكية الأرض بالعامل جريمة." وأضاف: "يقولون إنهم يستخدمون الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار والذكاء الاصطناعي في الفحوصات. إذا كانت لديهم هذه الأموال، فألا يجب عليهم أولاً زيادة ميزانية شراء الأراضي في بنك الأراضي؟" وشدد على ضرورة وقف المسح الشامل للأراضي الزراعية فوراً.
 
ركزت جلسة الحوار على الانتقادات الموجهة للمسح الحكومي الموحد للأراضي الزراعية. أشار المشاركون إلى أن الحكومة تجري المسح دون التمييز الكافي بين الحالات التي لها أسباب حتمية لعدم الزراعة المباشرة. وأثيرت مشاكل تتعلق بأن مجرد عدم الزراعة المباشرة للأرض يمكن أن يجعل المالك "مستهدفاً للمعالجة"، مما يؤدي إلى تقليص تعاملات الأراضي الزراعية وانهيار أسعارها.

كما أعرب البعض عن القلق من أن فرض التزامات التصرف والغرامات الإدارية على المزارعين المسنين الذين يجدون صعوبة في إيجاد مشترين لأراضيهم قد يزيد الفوضى في المناطق الريفية. وأكدت كيم مي-إي، نائبة رئيس لجنة السياسة، على ضرورة الحكم على مدى القصد المضاري من خلال النظر في عوامل متعددة منها: الموقع الجغرافي والمنطقة، وظروف الحصول على الأرض، وجود المزارع الفعلي، والظروف الفردية مثل التقدم في السن والمرض.
 
وبينما أبدت المنظمات الفلاحية الموجودة في جلسة الحوار تفهماً لقصد منع امتلاك الأراضي الزراعية لأغراض المضاربة، فقد أثارت انتقادات حول طريقة المسح الحالية. دعت المنظمات إلى اتباع إجراءات متدرجة توفر فرصاً كافية للتحقق الميداني والتوضيح والتصحيح الطوعي قبل فرض عقوبات عند تأكيد النية المضاربة. كما طُرحت آراء بشأن الحاجة إلى اتخاذ تدابير موازية لتسهيل التقاعد الطبيعي للمزارعين المسنين ونقل أراضيهم للمزارعين الشباب.

أعلنت لجنة السياسة بحزب الشعب عن تدابير تكميلية ملموسة على مستوى الحزب من خلال جلسة الحوار. اقترحت إيم إي-جا، رئيسة لجنة السياسة، خمسة مبادئ وهي: توضيح معايير الحكم الميداني وتوحيدها على الصعيد الوطني، وتوفير فرص كافية للتوضيح وإعادة الفحص والتصحيح، ووضع معايير لتأجيل المعالجة في الحالات الحتمية مثل التقدم في السن والمرض والوراثة، وتوفير طرق عملية لاستخدام الأراضي الطبيعية مثل شراء بنك الأراضي قبل إصدار أوامر المعالجة، والتمييز بين المضاربة المتعمدة والظروف الحتمية مع إمكانية تأجيل أو تخفيف الغرامات الإدارية.
 
كما يتم دفع خطط لتوسيع ميزانية لتعزيز وظائف بنك الأراضي. ستتم مناقشة توسيع ميزانية شراء الأراضي من 886.8 مليار وون إلى 1.386 تريليون وون خلال عملية مراجعة ميزانية الحكومة للسنة المالية القادمة. وأكدت إيم إي-جا على توسيع دور بنك الأراضي قائلة: "سنفتح الطريق أمام المزارعين المسنين ليتقاعدوا براحة نفسية، ونوسع الفرص أمام المزارعين الشباب لتوسيع حجم عملياتهم من خلال تأمين الأراضي."
 
سيسعى حزب الشعب قدماً إلى تعديل قانون الأراضي الزراعية من خلال لجنة السياسة والأعضاء التابعين للجنة الزراعة والغابات والثروة السمكية والبحرية، وسيطالب الحكومة بوقف المسح الشامل وتطبيق مبادئ الاستجابة الميدانية. وقال جانغ: "يجب إعادة تصميم النظام بحيث ننعكس على آراء المزارعين والواقع الزراعي بشكل كافٍ حتى نتمكن من الفصل بشكل صحيح بين المضاربين والآخرين."




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.