أعلنت وزارة المناخ والطاقة والبيئة أن الحكومة وقعت ثلاث مذكرات تفاهم متعلقة بإدارة الموارد المائية والتحول إلى الطاقة النظيفة والمجال النووي، بمناسبة قمة مع تركمانستان وكازاخستان عُقدت في البيت الأزرق في 15 سبتمبر/أيلول. وقد وُقعت جميع هذه المذكرات بحضور قادة الدول الثلاث.
وقعت الحكومة مذكرة تفاهم للتعاون النووي مع الهيئة الوطنية للطاقة الذرية في كازاخستان. وضعت هذه المذكرة إطارًا أساسيًا للتعاون في السياسات النووية وتنمية الكوادر المتخصصة والبحث والتطوير وإدارة النفايات المشعة والوقود النووي المستهلك.
تشمل مجالات التعاون تحسين الاستقرار والمرونة في سلسلة إمدادات اليورانيوم. كما يوسع التعاون في مجالات الأمان النووي والإشعاعي وحماية البيئة وتنفيذ المشاريع العلمية المشتركة على الصعيد الدولي. وستتيح المذكرة أيضًا التبادل بين مؤسسات البحث والشركات، وتنظيم برامج التدريب الداخلي والتدريب العملي.
كازاخستان هي أكبر منتج لليورانيوم في العالم. وبحسب بيانات عام 2024، تستحوذ كازاخستان على 38.6% من الإنتاج العالمي لليورانيوم، متفوقة على كندا بنسبة 23.7% وناميبيا بنسبة 12.2%. وتتوقع وزارة المناخ والطاقة والبيئة أن يسهم هذا التعاون في تعزيز سلسلة إمدادات الوقود النووي المحلية وتحسين الأمن الطاقي.
وقعت الحكومة مذكرة تفاهم مع وزارة الطاقة الكازاخستانية بشأن التعاون في الطاقة المتجددة والتحول إلى الطاقة النظيفة. وتستهدف هذه المذكرة ربط الإمكانيات التكنولوجية والصناعية الكورية باحتياجات كازاخستان، التي تسعى إلى توسيع مصادر الطاقة المتجددة والشبكات الكهربائية بهدف تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060.
ستتعاون الدولتان في مجالات الطاقة الريحية والمائية والشمسية، بالإضافة إلى أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات وبنية تحتية لاستقرار الشبكة الكهربائية. ويشمل التعاون أيضًا بناء سلاسل قيمة في إنتاج وإمدادات الهيدروجين النظيف والأمونيا النظيفة، والبحث المشترك ومشاركة البيانات والدراسات الجدوى. وستعقد الدولتان حوارات سياسية رفيعة المستوى وتجتمعان عبر فرق عمل لتبادل الخبرات التكنولوجية والتنظيمية، كما ستنظمان معارض تجارية وحلقات عمل استثمارية وتهيئ الظروف للتعاون بين الشركات من خلال الاستثمارات القطاع العام والخاص والتحالفات التجارية.
وقعت مذكرة تفاهم لإدارة الموارد المائية مع لجنة الموارد المائية في تركمانستان. وتهدف هذه المذكرة إلى إدارة استدامة موارد المياه المحلية التي تضررت من المناخ الجاف والتغير المناخي، وفتح فرص لدخول شركات المياه المحلية الكورية.
يركز التعاون الرئيسي على تحديث البنية التحتية للموارد المائية، بما فيها قناة قره قوم. وستعمل الدول على تطوير مشاريع محددة مثل أنظمة التنبؤ بالفيضانات القائمة على الذكاء الاصطناعي ومنصة إدارة المياه ثلاثية الأبعاد باستخدام التوأم الرقمي.
التوأم الرقمي هو نظام ينشئ مساحة افتراضية تحاكي الواقع لمساعدة متخذي القرار في إدارة المياه قبل حدوث الفيضانات أو الجفاف. واتفقت الدولتان أيضًا على التعاون في أنظمة الري وإمدادات المياه الزراعية وإعادة استخدام المياه وتحلية المياه المالحة وتنمية الكوادر المتخصصة.
قال وزير المناخ والطاقة والبيئة كيم سونج هوان: "أصبح التصدي لتغير المناخ قضية حتمية في عصرنا الحاضر. ويأمل أن تكون هذه مذكرات التفاهم بمثابة فرصة لتعزيز التعاون المتبادل والمفيد للتصدي لأزمة المناخ وتسريع التحول الأخضر الخالي من الكربون."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
