مسؤولو وزارتي الدفاع والتجارة الأمريكية يعقدون مؤتمراً فيديويياً مع تنفيذيين من أنثروبك
دعوات أموداي للتنظيم الحكومي تثير انتقادات ترامب... هل ينجح الاجتماع في تضميد الجراح؟
![صورة داريو أموداي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبك [الصورة: وكالة أسوشيتد برس]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/16/20260916102019209684.jpg)
عقد مسؤولون رفيعو المستوى من إدارة دونالد ترامب الأمريكية اجتماعاً مع كبار التنفيذيين في شركة الذكاء الاصطناعي الأمريكية أنثروبك. جاء هذا الاجتماع في أعقاب أنباء عن دخول الشركة في نزاع مع إدارة ترامب، حيث دعا داريو أموداي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبك، مؤخراً إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم وفرض تنظيم حكومي عليه.
وبحسب وكالة بلومبرج في 15 من الشهر الحالي بالتوقيت المحلي، عقد إميل مايكل، كبير مسؤولي التكنولوجيا بوزارة الدفاع الأمريكية، وهوارد لوتنيك، وزير التجارة الأمريكي، مؤتمراً فيديويياً مع توم براون، كبير مسؤولي الحوسبة بشركة أنثروبك. يعتبر براون أحد المؤسسين المشاركين للشركة وقد اضطلع مؤخراً بدور رئيسي في العلاقات الحكومية للشركة.
رفضت شركة أنثروبك والبيت الأبيض الإدلاء بتعليقات بشأن الاجتماع، كما لم تُفصح عن تفاصيل ما جرى من نقاشات. واكتسب هذا الاجتماع أهمية خاصة نظراً إلى أن أنثروبك أظهرت موقفاً متحفظاً بشأن تنظيم سلامة الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يتناقض مع موقف الرئيس ترامب الذي يعارض مثل هذا التنظيم.
جاء هذا المؤتمر الفيديويي في أعقاب نشر أموداي لمقالة طويلة على مدونته في 12 من الشهر الجاري، حيث دعا فيها إدارة ترامب إلى فرض تنظيم حكومي على الذكاء الاصطناعي. أوضح أموداي في مقالته أن الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي يجب أن تضع معايير أمان طوعية بنفسها، وأن الشركات التي ترفض الامتثال لهذه المعايير يجب أن تخضع للتنظيم الحكومي.
نالت هذه الدعوة تأييداً من سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، وإيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة إكس إيه آي. غير أن الرئيس ترامب انتقدها بشدة، واصفاً إياها بأنها "عملية احتيال فظيعة" وقائلاً إن "الدولة الوحيدة التي ستستقبل هذا الاقتراح هي الصين". كما وجه ترامب انتقادات مباشرة إلى أنثروبك قائلاً إن الشركة "تتظاهر بأنها ملاك صغيرة كاملة الكمال".
في الحقيقة، ظلت أنثروبك في صراع مستمر مع إدارة ترامب بشأن قضايا تتعلق بالأمن القومي وآليات سلامة الذكاء الاصطناعي. وتصاعد الخلاف بشكل خاص عندما رفضت الشركة طلباً قدمته وزارة الدفاع في أوائل هذا العام لتوسيع نطاق استخدام نموذج الذكاء الاصطناعي التابع لها المسمى "كلود" في العمليات العسكرية. أدى هذا الرفض إلى تصعيد الأزمة حينما صنفت وزارة الدفاع أنثروبك كـ"شركة تشكل تهديداً لسلاسل الإمداد"، مما أفضى إلى نزاع قضائي بين الجانبين. كما دخلت الشركة في خلاف مع وزارة التجارة بشأن قضايا الأمن القومي، حيث تم فرض قيود على تصدير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة للشركة قبل أن يتم رفع هذه القيود لاحقاً، مما عكس استمرار حالة من التوتر بين الطرفين.
في خضم هذه النزاعات، برز براون، كبير مسؤولي الحوسبة، كشخصية محورية في تنسيق العلاقات بين أنثروبك وإدارة ترامب. شارك براون في التفاوضات مع السلطات الأمريكية لإزالة القيود المفروضة على صادرات نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة للشركة. وفي الشهر الماضي، ظهر براون علناً إلى جانب وزير لوتنيك في اجتماع مجموعة الدول العشرين للشؤون التكنولوجية، حيث أثنى معاً على سياسات إدارة ترامب الداعمة لمراكز البيانات. ووصفته وسيلة إعلام متخصصة في الشؤون الاقتصادية بـ"السلاح السياسي السري للمهندسين" في شركة أنثروبك في مطلع شهر يوليو.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
