بي واي دي قد ت동행 وفد شي جين بينغ إلى أمريكا... هل تفتح الباب أمام الإنتاج المحلي للسيارات الكهربائية الصينية؟

  • أمريكا تفرض رسوماً بنسبة 100% على بي واي دي... وتدرجها في القائمة السوداء كـ'ورقة حساسة'

  • ترامب: 'لا مشكلة إذا أنتجت في أمريكا'... هل ستسمح أمريكا بدخول السيارات الكهربائية الصينية؟

  • معارضة الصناعة والقيود الأمنية تشكل عقبات... مستقبل الاستثمار الفعلي 'غير مؤكد'

صورة وانغ تشوانفو، رئيس بي واي دي [الصورة من رويترز/يونايتد نيوز]
وانغ تشوانفو، رئيس بي واي دي [الصورة من رويترز/يونايتد نيوز]

ظهرت تقارير تشير إلى احتمالية ضمّ شركة بي واي دي، أكبر شركة صينية لتصنيع السيارات الكهربائية، ضمن الوفد الاقتصادي المرافق لزيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة في الأسابيع المقبلة. ويأتي هذا في الوقت الذي أبدى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفاً إيجابياً مؤخراً تجاه الإنتاج المحلي لشركات السيارات الصينية في الأراضي الأمريكية، مما قد يفتح الباب أمام بدء نقاشات حقيقية حول استثمارات بي واي دي في أمريكا خلال القمة الثنائية.

نقلت وكالة بلومبرج في السادس عشر من سبتمبر الجاري عن مصادر مطلعة قولها إن الجانب الصيني يعكف على مراجعة قائمة الشركات الصينية المرافقة لزيارة الرئيس شي، وأشارت إلى احتمالية ضمّ بي واي دي ضمن هذا الوفد. غير أنه من المعروف أن القائمة النهائية للوفد الاقتصادي لم تُحسم بعد.

سيلتقي الرئيس شي بنظيره الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن يوم الرابع والعشرين من سبتمبر الجاري لعقد قمة ثنائية. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن الجانب الصيني يدرس إمكانية إرسال وفد كبير من الشركات الرائدة إلى جانب الرئيس الصيني.

قد تكون مشاركة وانغ تشوانفو، رئيس مجلس إدارة بي واي دي، في وفد الزيارة خياراً حساساً للغاية. تفرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية إضافية بنسبة 100% على السيارات الكهربائية المصنعة في الصين، كما تطبق قيوداً تنظيمية صارمة على السيارات الصينية والتكنولوجيات المتصلة بها تحت ذريعة الأمن القومي.

علاوة على ذلك، وردت بي واي دي على قائمة وزارة الدفاع الأمريكية السوداء بسبب الاشتباهات حول روابطها بالجيش الشعبي الصيني. وقد أنكرت بي واي دي بقوة هذه الاتهامات.

ومع ذلك، فإن احتمالية دخول شركات السيارات الصينية إلى السوق الأمريكية يجد ارتباطاً بالموقف الإيجابي الذي أعرب عنه الرئيس ترامب مؤخراً بشأن هذه المسألة. أشار الرئيس ترامب في أوائل الشهر الحالي إلى عدم وجود مانع من قيام شركات السيارات الصينية ببناء مصانع في أمريكا وتوظيف العمال الأمريكيين لتصنيع السيارات.

أثار هذا الموقف آفاقاً جديدة أمام شركات السيارات الصينية التي كانت مغلقة الأبواب أمامها في السوق الأمريكية فعلياً. في حين أن تصدير السيارات المصنعة في الصين إلى أمريكا محظور عملياً بسبب الرسوم الجمركية المرتفعة والقيود التنظيمية، فإن نموذج عمل جديد قد يتشكل إذا ما أقامت الشركات الصينية مصانع في أمريكا مباشرة أو أسست شركات مشتركة مع شركاء محليين لتصنيع السيارات.

قال وو شينبو، مدير مركز دراسات أمريكا بجامعة فودان، في تصريح لوكالة بلومبرج: "إذا سمحت أمريكا، فإن الصين تود الاستثمار في السيارات الكهربائية"، وأضاف أن ضمّ بي واي دي للوفد يعتبر اختياراً ممكناً وحتى محتملاً. وأشار إلى أن الأمر سيكتسب أهمية خاصة إذا ما تمخضت المباحثات عن اتفاقيات فعلية بين الشركات الصينية والأمريكية حول بناء مصانع أو إقامة مشاريع مشتركة.

غير أن معارضة قوية من الأوساط السياسية والصناعية الأمريكية لدخول الشركات الصينية تبقى عائقاً كبيراً أمام تحول هذه الخطط إلى استثمارات فعلية. لطالما ادعت الصناعة الأمريكية للسيارات بأن الشركات الصينية تتلقى دعماً حكومياً يمكنها من خفض أسعار السيارات بشكل مصطنع، مما يشوه المنافسة. وقد عبّرت إدارة ترامب مؤخراً عن قلق شديد بشأن صفقات تجمع شركة فورد الأمريكية برائدة تصنيع البطاريات الصينية CATL وشركات السيارات الصينية جيلي وبي واي دي، وطالبت بقطع هذه العلاقات.

من جهة أخرى، يُتوقع أن يضم الوفد المرافق للرئيس شي وفداً كبيراً من الشركات الرائدة الصينية. يهدف هذا إلى إظهار النية الصينية في توسيع الاستثمارات والعلاقات الاقتصادية مع أمريكا، وكذلك تقديم أوراق تفاوضية في مجالات التجارة والاستثمار أثناء القمة الثنائية. وحسبما أوردت صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست في السابع عشر من سبتمبر، من المتوقع أن يضم الوفد، بالإضافة إلى بي واي دي، شركة شاومي للهواتف الذكية، وشركة تشونغذي زينوليت للاتصالات، وشركة CATL لتصنيع البطاريات.

من الجانب الأمريكي أيضاً، يُنتظر أن يحضر كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا لاستقبال الرئيس شي. ومن المعروف أن جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، وسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، وتيم كوك، رئيس مجلس إدارة أبل، سيحضرون حفل العشاء الذي ستقيمه القمة الثنائية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.