وزارة الدفاع: فشل عرض الطائرات بدون طيار جزء من عملية التطور التكنولوجي.. تشويش الترددات السبب المحتمل

  • من خلال التجارب والأخطاء نحو تطوير تقنيات أفضل.. وزارة الدفاع تواصل توفير فرص التحقق والاختبار للتقنيات الدفاعية المدنية

منظر عام لمقر وزارة الدفاع.[الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]
منظر عام لمقر وزارة الدفاع.[الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]
أعلنت وزارة الدفاع أن سقوط بعض الطائرات بدون طيار التابعة لشركات مدنية خلال عرض تقنيات الطائرات بدون طيار المتقدمة الذي عُقد مؤخراً يمثل "جزءاً طبيعياً من عملية تطوير التقنيات الأفضل"، مؤكدة على التزامها بمواصلة توفير فرص لاختبار وتحقق التقنيات الدفاعية المدنية في ساحات التدريب العسكرية.
 
وأوضحت جونغ بيت-نا، المتحدثة باسم وزارة الدفاع، في الإحاطة الصحفية العادية يوم السابع عشر من سبتمبر، نتائج عرض "معرض تقنيات الطائرات بدون طيار الدفاعي 2026" الذي عُقد في اليوم السابق بقولها: "نجح 11 عرضاً من أصل 17 عرضاً إجمالاً، وحققت جميع الطائرات بدون طيار التي تعمل بها وزارة الدفاع والقوات المسلحة النجاح المطلوب".
 
وبخصوص أسباب فشل العروض من قِبل بعض الشركات المدنية، أفادت المتحدثة بأن "الشركات المدنية تستخدم في الغالب ترددات مدنية، لذا يُحتمل أن يكون هناك تشويش في الترددات حدث في الموقع". غير أنها أضافت أن العرض كان في الأساس موجهاً للتحقق من التقنيات المدنية الفعلية، مؤكدة أن "قرار فتح ساحات التدريب العسكرية تم اتخاذه بهذا القصد، ولن تُجرى تحقيقات منفصلة حول الأسباب".
 
وكان العرض الذي أقيم برعاية وزير الدفاع يوم السادس عشر من سبتمبر في ساحة تدريب سونغجين بمدينة بوتشون بمحافظة جيونگي قد حضره حوالي 1500 شخص من الخبراء المدنيين والحكوميين والقادة العسكريين البارزين والمسؤولين الدفاعيين الأجانب. وكان هذا العرض الأول من نوعه هذا العام الذي يهدف إلى اختبار والتحقق من تقنيات الطائرات بدون طيار المدنية في بيئة عسكرية حقيقية، غير أنه شهد سقوط عدد من الطائرات بدون طيار التي طورتها شركات مثل صناعات الطيران والفضاء الكورية (كي إيه آي)، وإل آي جي، وآي فولوشن، إما بعد الإقلاع مباشرة أو فشلها في العمل بشكل طبيعي.
 
وأكدت وزارة الدفاع أن فشل هذه العروض يعكس الأخطاء والتجارب الطبيعية التي تحدث عادة في سياق تطوير التقنيات المبتكرة، مؤكدة على نيتها المضي قدماً في دعم التحقق والتطوير المستمر للتقنيات الدفاعية المدنية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.