لجنة التعليم الوطنية تقدم نتائج مداولات لجنة المشاركة الشعبية بشأن نظام القبول الجامعي في اجتماعها العاشر
استطلاع شمل 180 عضواً من لجنة المشاركة الشعبية: 55.5% يرون أن الأسئلة المقالية في امتحان الكفاءة "ضرورية"، و41.7% يرونها "غير ضرورية"
تراجع نسبة التأييد بمقدار 2.8 نقطة مئوية وارتفاع المعارضة بمقدار 3.9 نقاط مئوية بعد جلسة نقاش لمدة يومين... مخاوف من عدالة التصحيح
![رئيس لجنة التعليم الوطنية تشا جونغ-إين يترأس الجلسة العاشرة لعام 2026 في مقر حكومة سيول في السابع عشر من سبتمبر. [الصورة=مصور باك دو-سان]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/17/20260917134033448445.jpg)
أظهرت نتائج استطلاع أن أكثر من نصف أعضاء لجنة المشاركة الشعبية يؤيدون إدراج أسئلة مقالية وتفسيرية في امتحان الكفاءة الجامعية (السات). غير أنه تبين أن نسبة التأييد انخفضت بشكل طفيف بعد جلسة نقاش عميقة استمرت يومين، في حين ارتفعت نسبة المعارضة. وفي ضوء المخاوف الشديدة لدى الجمهور بشأن عدالة التصحيح وتوسع نطاق الدروس الخصوصية، يُشار إلى أن تطبيق هذا النظام يتطلب خريطة طريق محددة وتحضيرات كافية.
عقدت لجنة التعليم الوطنية اجتماعها العاشر في السابع عشر من الشهر الحالي في مقر حكومة سيول، وقدمت خلاله نتائج مداولات لجنة المشاركة الشعبية بعنوان "نتائج مداولات لجنة المشاركة الشعبية بشأن نظام القبول الجامعي تحضراً للمجتمع المستقبلي". وكانت اللجنة قد نظمت، في الفترة من التاسع والعشرين من أغسطس إلى الثلاثين منه، جلسة نقاش عميقة استمرت يومين شملت 180 عضواً من لجنة المشاركة الشعبية من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور والعامة، تناولت إدراج أسئلة مقالية وتفسيرية في امتحان الكفاءة والسجل الأكاديمي للمدارس الثانوية. وأُجري استطلاع متطابق قبل وبعد جلسات النقاش لتحليل التغيرات في الآراء.
وفقاً لنتائج المداولات التي أعلنتها لجنة التعليم الوطنية، أجاب 55.5% من أعضاء اللجنة بأن إدراج أسئلة مقالية وتفسيرية في امتحان الكفاءة "ضروري جداً أو ضروري". بينما بلغت نسبة من أجابوا بأنه "غير ضروري على الإطلاق أو غير ضروري" حوالي 41.7%.
أظهرت الاختلافات بين الفئات العمرية والمهنية تباعداً واضحاً. فقد زادت نسبة التأييد بين طلاب المرحلة الثانوية في سن المراهقة والعاملين في المؤسسات الجامعية بعد جلسات النقاش، بينما انخفضت النسبة في فئات الأشخاص ذوي الأعمار من 40 إلى 60 سنة والمعلمين وأولياء أمور الطلاب في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية. وتجدر الملاحظة بشكل خاص إلى أن نسبة المعارضة ارتفعت بشكل ملحوظ بين أولياء الأمور والمعلمين، وهما من الفئات الأكثر تأثراً بالقرار.
يكمن أبرز خصائص هذا الاستطلاع في التغير الذي حدث في الرأي العام قبل وبعد جلسات النقاش. فقد أظهر الاستطلاع قبل النقاش تأييداً بنسبة 58.3% لإدراج أسئلة مقالية وتفسيرية في امتحان الكفاءة، لكن هذه النسبة انخفضت إلى 55.5% بعد جلسات نقاش مكثفة، أي بانخفاض قدره 2.8 نقطة مئوية. وعلى العكس من ذلك، ارتفعت نسبة من يرون عدم ضرورة هذا الإجراء من 37.8% قبل النقاش إلى 41.7% بعده، أي بارتفاع قدره 3.9 نقاط مئوية.
يُفسر هذا التغير في الرأي العام بأنه ينطوي على إقرار من الأعضاء بضرورة النظام في الواقع، غير أنهم عندما ناقشوا الطرق الفعلية للتطبيق، شعروا بعوائق واقعية حقيقية فيما يتعلق بموثوقية التصحيح والاستقرار في الميدان.
في الواقع، حدد الأعضاء أكبر مصدر قلق بشأن إدراج أسئلة مقالية وتفسيرية في امتحان الكفاءة في "مخاوف من عدم عدالة التصحيح (48.3%)" في المقام الأول. وتلت ذلك "مخاوف من توسع نطاق الدروس الخصوصية (13.9%)" و"صعوبة التحضير من خلال التعليم المدرسي (13.9%)".
من بين الأعضاء البالغ عددهم 75 شخصاً الذين أبدوا معارضتهم، طالب 40 منهم (22.2%) بطرق تطبيق حذرة بدلاً من المعارضة الكاملة، مثل "إدراج الأسئلة المقالية في بعض المجالات فقط" أو "عدم تجاوز نسبة الأسئلة المقالية عن 40%" أو "تأجيل التطبيق إلى السنة الدراسية 2037 وما بعدها".
لم تقتصر المعارضة على امتحان الكفاءة فحسب، بل شملت أيضاً التوسع في الأسئلة المقالية والتفسيرية في الاختبارات الدورية للمدارس الثانوية (الاختبارات النصفية والنهائية). انخفضت نسبة التأييد للتوسع في الأسئلة المقالية في السجل الأكاديمي بشكل طفيف بعد جلسات النقاش، حيث تراجعت من 76.1% قبل النقاش إلى 72.8% بعده، أي بانخفاض 3.3 نقاط مئوية، بينما ارتفعت نسبة المعارضة من 21.7% إلى 22.8%، أي بارتفاع 1.1 نقطة مئوية.
حدد الأعضاء أهم التحضيرات اللازمة لاستقرار التقييم بالأسئلة المقالية والتفسيرية في الميدان. بالنسبة للسجل الأكاديمي للمدارس الثانوية، اختاروا "إنشاء آلية استجابة المدارس والإدارات التعليمية للاعتراضات (4.69 نقطة من أصل 5)" و"توفير معايير التصحيح وإجراءات الاعتراضات النظامية (4.65 نقطة)". بالنسبة لامتحان الكفاءة، أشار الأعضاء إلى "الإفصاح عن معايير التصحيح وتحديد إجراءات الاعتراضات (4.59 نقطة)" و"صياغة أسئلة تتوافق مع المناهج الدراسية المدرسية (4.55 نقطة)" كمهام أساسية، مما يوضح أن بناء نظام تقييم عادل وشفاف هو مسألة أساسية لا غنى عنها.
قال رئيس لجنة التعليم الوطنية تشا جونغ-إين: "سوف نبذل قصارى جهدنا في الاستماع الكامل إلى آراء الشعب من خلال عمليات مداولات متعددة الجوانب بشأن نظام القبول الجامعي الذي يحظى باهتمام اجتماعي كبير، وصنع السياسات بناءً على التوافق الاجتماعي".
من جانبها، تعتزم لجنة التعليم الوطنية المتابعة في إجراء حوارات عامة بشأن القضايا التفصيلية بناءً على نتائج هذه المداولات، وتحليل نتائج جلسات النقاش الميدانية والآراء المجمعة عبر الإنترنت، وتقديم تقرير بشأنها إلى الجنة الرئيسية في شهر أكتوبر القادم.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
