إلغاء آلية الحجب المسبق بعد 36 سنة من تطبيقها
![في اليوم الأخير من فعالية اللقاء الأولى للعائلات المفصولة بين الكوريتين في دورتها الحادية والعشرين، بتاريخ 22 يونيو، أسر تودع بعضها في فندق جومغانغ. [وكالة الصور المشتركة لجومغانغ]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/17/20260917135042113410.jpg)
وافقت الحكومة الكورية الجنوبية على إلغاء الأساس القانوني الذي يمكّن وزير التوحيد من رفض إخطارات الاتصال بسكان كوريا الشمالية.
وبحسب لجنة الشؤون الخارجية والتوحيد بالبرلمان في 17 سبتمبر، أبدت وزارة التوحيد رأياً «إيجابياً» بشأن تعديل قانون التبادل والتعاون بين الكوريتين الذي قدمه عضو البرلمان كيم جون-هيونغ من حزب الابتكار الوطني.
يتمحور التعديل المقترح حول حذف «سلطة رفض تسجيل الاتصال بسكان كوريا الشمالية» من اختصاصات وزير التوحيد. ينص القانون الحالي على أن يقوم السكان الكوريون الجنوبيون بالإخطار المسبق قبل الاتصال بنظرائهم في كوريا الشمالية، وفي الوقت ذاته يخول الحكومة سلطة رفض هذا الإخطار في حالة وجود مخاوف واضحة قد تضر بالأمن القومي أو الحفاظ على النظام. وفي حال إقرار القانون، ستبقى التزامات الإخطار المسبق قائمة، لكن سلطة الحكومة في دراسة غرض الاتصال ومحتواه ورفضه مسبقاً ستختفي.
كان الاتصال بين السكان الكوريين جنوباً وشمالاً يتطلب في البداية الحصول على «موافقة» من الحكومة عند صدور قانون التبادل والتعاون بين الكوريتين عام 1990. تم التخفيف من هذا الشرط سنة 2005 عندما تحول إلى نظام الإخطار، وفي سنة 2009 تم تضييق شروط الرفض ليقتصر على وجود «مخاوف واضحة»، لكن سلطة الحكومة في حجب الاتصالات مسبقاً ظلت قائمة دون تغيير.
إذا أقرّ البرلمان هذا التعديل، فإن هذه الآلية الحاجبة للاتصالات ستختفي بعد 36 سنة من صدور القانون، وهو ما يعني تحولاً فعلياً لنظام الاتصال من نظام الترخيص الضمني إلى نظام الإخطار الحقيقي.
يُعتقد أن وكالة المخابرات الوطنية ووزارة العدل، اللتين كانتا تتبنيان موقفاً حذراً حتى الآن، وافقتا على الغرض من التعديل خلال عملية التشاور الحكومي. وأوضحت وزارة التوحيد أن هذه الخطوة تهدف إلى توسيع استقلالية التبادل الشعبي وتشغيل نظام الإخطار بما يتماشى مع مقصده الأصلي.
غير أنه حتى بعد إقرار التعديل، ستبقى التزامات الإخطار المسبق للاتصالات مع سكان كوريا الشمالية وأحكام الغرامات الإدارية في حالة عدم الامتثال للإخطار سارية المفعول. وقد أشار معارضون إلى ضرورة اتخاذ ضمانات أمنية لمواجهة احتمال إساءة استخدام هذا القانون في تحويل أموال غير قانونية إلى كوريا الشمالية أو تنفيذ عمليات استخباراتية من جانب كوريا الشمالية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
