أعلنت وزارة المناخ والطاقة والبيئة أن نائب الوزير قام بزيارة شركة "هيوسونغ هايكو بريكر" المتخصصة في إنتاج قاطعات الجهد العالي جداً، وهي شركة مشتركة بين هيوسونغ والشركات الأمريكية، وتقع في مدينة كانونزبرغ بولاية بنسلفانيا، وذلك في 16 من سبتمبر (بتوقيت محلي)، حيث أعلنت عن ذلك في 17 سبتمبر.
جاءت هذه الزيارة في سياق توسع استثمارات البنية التحتية الكهربائية في الولايات المتحدة، والذي يدفعه النمو السريع في صناعة الذكاء الاصطناعي، والتوسع الواسع لمراكز معالجة البيانات، بالإضافة إلى عمليات استبدال الشبكات الكهربائية القديمة والربط مع مصادر الطاقة المتجددة. وقد تم تنظيم هذه الزيارة بهدف تقييم وضع الاستثمارات الكورية وجهود التطبيع الإنتاجي في هذا السوق.
وفقاً لتقرير صادر عن مؤسسة غولدمان ساكس، فإن الطلب على الكهرباء في مراكز البيانات الأمريكية سيشهد نمواً سنوياً بمعدل 15% حتى عام 2030، وتشير التوقعات إلى أن الاستثمارات المتوقعة في البنية التحتية الكهربائية الجديدة اللازمة لدعم هذا النمو ستصل إلى نحو 50 مليار دولار.
في سياق الاستجابة لتنامي الطلب على البنية التحتية الكهربائية، تعمل شركة هيوسونغ للصناعات الثقيلة على توسيع طاقتها الإنتاجية في الولايات المتحدة. الشركة المشتركة التي زارها نائب الوزير أسستها هيوسونغ مع شركة "كوانتا سيرفيسز" الأمريكية المتخصصة في البنية التحتية للطاقة والكهرباء في يوليو الماضي. وستبدأ الشركة الإنتاج على نطاق تجاري واسع لقاطعات الجهد العالي جداً اعتباراً من أكتوبر المقبل.
وقد وسعت هيوسونغ قدرتها الإنتاجية من خلال مصنع محولات الجهد العالي جداً الذي استحوذت عليه في ممفيس بولاية تينيسي عام 2020. وعند دخول منشأة إنتاج قاطعات الجهد العالي جداً إلى مرحلة التشغيل، ستمتلك الشركة البنية الأساسية اللازمة لإنتاج المحولات والقاطعات، وهي الأجهزة الأساسية المطلوبة لشبكات نقل وتوزيع الكهرباء، في الولايات المتحدة.
منذ تأسيس هيوسونغ لفرعها الأمريكي عام 2001، واصلت الشركة توسيع استثماراتها بشكل مستمر في السوق الأمريكية. وقد حققت محولات الجهد العالي جداً بقوة 765 كيلوفولت عقوداً بقيمة تقارب تريليون وون كوري (حوالي مليار دولار أمريكي) خلال العام الحالي.
أعلنت الحكومة عن عزمها مواصلة تقديم الدعم السياساتي لشركات الأجهزة الكهربائية المحلية لتوسيع شبكاتها الإنتاجية وسلاسل إمدادها في السوق الأمريكية.
وقال نائب الوزير: "إن الاستثمارات الاستباقية الحكيمة في أمريكا وشبكات الإنتاج المحلية التي أنشأتها شركة هيوسونغ لا تسهم فقط في تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية الأمريكية، بل تمثل أيضاً نموذجاً مثالياً للتعاون بين كوريا والولايات المتحدة في مجال الطاقة والأجهزة الكهربائية." وأضاف: "سنواصل تقديم الدعم السياساتي دون تحفظ لضمان أن تتمكن شركاتنا من بناء سلاسل إمداد مستقرة في السوق الأمريكية وتوسيع حصتها السوقية."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
