خطوة أولى نحو تشريع أدوية الإجهاض الفموية... ضرورة سد الفجوة المؤسسية التي استمرت 7 سنوات

صورة من قاعدة بيانات وكالة إيجو الاقتصادية
[الصورة=قاعدة بيانات وكالة إيجو الاقتصادية]
قررت الحكومة السماح، ابتداء من الربع الأول من العام القادم، بوصف ودستور دواء ميفبريستون (الدواء الفموي لإنهاء الحمل) بشكل رسمي للنساء الحوامل في غضون تسعة أسابيع من الحمل. خلال السنتين الأوليتين، ستتبع الحكومة أسلوباً مقيداً لضمان سلامة المريضة، حيث سيقوم الطبيب بوصف الدواء مباشرة وتحضيره داخل المستشفى أو العيادة. يأتي هذا القرار بعد سبع سنوات من قرار المحكمة الدستورية عام 2019 بإعلان قانون تجريم الإجهاض غير دستوري. يكتسب هذا القرار أهمية كبيرة لأن السلطة التنفيذية تتولى قيادة القرار بشأن ملء الفراغ التشريعي والمؤسسي الذي ظل مهملاً لسنوات.

ميفبريستون هو عقار مركب يجمع بين ميفيبريستون (الذي يحجب مفعول هرمون البروجسترون) وميسوبروستول (الذي يحفز انقباضات الرحم). صنفت منظمة الصحة العالمية هذا الدواء كدواء أساسي عام 2005. منذ أن وافقت عليه فرنسا لأول مرة عام 1988، قررت حوالي 90 دولة حول العالم تشريع استخدامه. اعتمدت اليابان أيضاً الدواء الفموي رسمياً عام 2023 للنساء الحوامل في غضون تسعة أسابيع.

ظلت كوريا الجنوبية تعاني من فراغ تشريعي منذ قرار المحكمة الدستورية. على الرغم من فقدان البند العقابي لفعاليته، ظل الوضع محفوفاً بالمخاطر نظراً لعدم وجود دواء معتمد، مما اضطر النساء إلى الاعتماد على الأسواق السوداء عبر الإنترنت أو الشراء المباشر من الخارج بأدوية غير معروفة المصدر، معرضين صحتهن وحياتهن للخطر. يشكل التسريع في فحص موافقة هذا المنتج والموافقة على إدراجه نقطة تحول، حيث يوقف التوزيع غير القانوني الخطير ويحمي صحة النساء من خلال إدراجها ضمن نطاق الصحة العامة.

مع ذلك، بقي الصراع الاجتماعي حاداً. بينما ترحب منظمات النساء بهذا القرار، إلا أنها تطالب بتوسيع نطاق الوصول، محتجة بأن تحديد المدة بتسعة أسابيع والتحضير داخل المستشفى يضيقان سبل الحصول على الدواء. تطالب هذه المنظمات بشمول الدواء بتغطية التأمين الصحي وضمان حق الاستخدام الذاتي. من جانبها، تؤكد الجهات الطبية أن التعامل مع الإجهاض الناقص والنزيف الغزير يتطلب تشخيصاً بالموجات فوق الصوتية وإشراف طبي مباشر، وتطالب بتخفيف المسؤولية القانونية ووضع إرشادات أمان. تعرب الجهات الدينية أيضاً عن قلقها من الإساءة في استخدام الدواء وانتهاك حقوق الأجنة.

قبل طرح الدواء في السوق، من الضروري اتخاذ تدابير مؤسسية استكمالية. من بينها، ما هو الأهم وهو "إزالة الحواجز الاقتصادية". إذا دخل الدواء السوق دون تغطية تأمينية، فإن ارتفاع سعره سيدفع نساء الفئات الضعيفة مجدداً إلى البحث عن المعاملات غير القانونية. يجب أن يسبق ذلك سعي نحو شمول الدواء بالتغطية التأمينية أو تطبيق نظام علني وشفاف لتحديد الأسعار. كما يتعين التعامل بحساسية مع متطلبات موافقة الولي عند وصف الدواء للقاصرين والمراهقين. يجب إنشاء نظام استشارات يوفر الدعم الطبي والعاطفي، مما يضمن عدم ترك المراهقين الضعفاء في مأزق بلا مساعدة.

إنهاء الحمل ليس مجرد قضية خلافية أو أداة للنزاع السياسي. إنه مجال من مجالات نظام الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية الحكومي الذي يضمن الحق في التحكم الجسدي الذاتي للمرأة والصحة الإنجابية وجودة الحياة. يمثل تحضير الدواء داخل المستشفى خلال تسعة أسابيع حلاً عملياً واقعياً وخطوة أولى لسد الفراغ الذي استمر سبع سنوات. على الحكومة والبرلمان أن يجمعا الآراء المعقولة من الجهات الطبية والنسائية، ويضعا معايير إرشادية موحدة للعلاج، وينهيا التشريعات ذات الصلة. إن واجب الدولة يتجاوز قرار "التشريع" ليصل إلى استكمال بنية تحتية طبية شاملة تضمن أن تتلقى جميع النساء العلاج بأمان دون استبعاد أو مخاطر.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.