لجنة التجارة الدولية الأمريكية تفتح تحقيقاً ضد سامسونج وأبل وجوجل بشأن انتهاكات براءات اختراع صوتية

صورة: لجنة التجارة الدولية الأمريكية (USITC)
[صورة=لجنة التجارة الدولية الأمريكية (USITC)]
أطلقت لجنة التجارة الدولية الأمريكية (USITC) تحقيقاً رسمياً ضد شركة سامسونج وأبل وجوجل بشأن احتمالية انتهاكها براءات اختراع متعلقة بتكنولوجيا الصوت.

وفقاً لبيان صادر من اللجنة في السادس عشر من سبتمبر الجاري (بتوقيت أمريكي)، قررت اللجنة فتح التحقيق بناءً على شكوى قدمتها شركة بومكلاود360، وهي شركة متخصصة في تكنولوجيا الصوت مقرها في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، بشأن التحقق من انتهاك المادة 337 من قانون التعريفات الجمركية. يشمل نطاق التحقيق شركة سامسونج وفرعها الأمريكي وشركة أبل وشركة جوجل.

زعمت شركة بومكلاود360 أن الأجهزة الإلكترونية التي تستوردها وتبيعها هذه الشركات في الولايات المتحدة تنتهك ثلاث براءات اختراع متعلقة بتكنولوجيا الصوت تملكها الشركة. براءات الاختراع المعنية هي براءات الاختراع الأمريكية ذات الأرقام: 10,524,078 و11,533,560 و11,051,121.

تتضمن التكنولوجيات المثيرة للنزاع تقنية تصحح عدم التوازن بين السماعات الاستريو اليسرى واليمنى مع تعزيز الإحساس المكاني، وتقنية تضبط جودة الصوت بناءً على بيئة التشغيل والبيانات الوصفية، وتقنية تستخدم معالجة تقاطع الكلام لتحسين الصوت المكاني. تشمل الأجهزة الخاضعة للتحقيق الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والأجهزة الإلكترونية ذات الصلة.

طلبت شركة بومكلاود360 من لجنة التجارة الدولية الأمريكية إصدار أمر استبعاد محدود يقيد استيراد المنتجات المعنية إلى الولايات المتحدة، وأمر وقف يحظر البيع والتوزيع داخل الولايات المتحدة، في حالة إثبات انتهاك براءات الاختراع.

مع ذلك، فإن بدء هذا التحقيق لا يعني الاعتراف بانتهاك براءات الاختراع. وستتابع اللجنة الإجراءات التالية: سيقوم قاضٍ إداري بمراجعة الأدلة وإصدار قرار استئنافي بشأن انتهاك المادة 337 من قانون التعريفات الجمركية، وبناءً على ذلك ستصدر لجنة التجارة الدولية الأمريكية قرارها النهائي.

يتعين على الشركات المشكو منها، بما فيها سامسونج وأبل وجوجل، تقديم ردودها خلال عشرين يوماً من استقبالهم لصحيفة الدعوى وإشعار بدء التحقيق. وقد يُعتبر عدم تقديم الرد في الموعد المحدد دون عذر مقنع بمثابة تنازل عن حق الطعن في الاتهامات الموجهة للشركة.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.