تسريع سداد فواتير التوريد من متاجر التجزئة الكبرى من 40 إلى 20 يوماً
2026-09-17 16:32:00
تقليص فترة الشراء المباشر من 60 إلى 35 يوماً
.
لجنة التجارة العادلة بمبنى مدينة سيجونغ الحكومي، المبنى الثاني. 13 أكتوبر 2023 [الصورة=المراسل يو داي-جيل dbeorlf123@ajunews.com]
سيشهد قطاع التجزئة الكبرى تخفيضاً جوهرياً في آجال سداد فواتير التوريد، حيث ستنخفض المهل القانونية بنسبة تصل إلى 50 في المائة. فبالنسبة للشراء بالعهدة والترتيبات الخاصة، ستقل المهلة من 40 يوماً إلى 20 يوماً من نهاية مبيعات الشهر، وفي الشراء المباشر ستنخفض من 60 يوماً إلى 35 يوماً من تاريخ استلام البضاعة.
أعلنت لجنة التجارة العادلة أن تعديل "قانون تعزيز العدالة في التعاملات بقطاع التجزئة الكبرى" قد نال موافقة الجلسة العامة للبرلمان في السابع عشر من الشهر الجاري.
جاء هذا التعديل استجابة لأزمات مالية عديدة شهدها القطاع، منها فضيحة المنصتين الإلكترونيتين تيمون وويميف وإجراءات إعادة الهيكلة في شركة هوم بلس، حيث رأت اللجنة ضرورة تحسين ممارسات سداد الفواتير لدى كبريات متاجر التجزئة. وقد أجرت لجنة التجارة العادلة دراسة استقصائية شاملة ابتداءً من شهر فبراير من العام الماضي شملت 111 علامة تجارية في 11 قطاعاً توزيعياً مختلفاً، ثم وضعت خطة تحسين آجال السداد في شهر ديسمبر من ذات العام.
بموجب التعديل الجديد، ستنخفض مهلة سداد الفواتير في عمليات الشراء بالعهدة والعهود والإيجار من 40 يوماً إلى 20 يوماً من تاريخ إقفال مبيعات الشهر. ويشيع هذا النمط من التعاملات في المتاجر متعددة الأقسام ومحلات المعفيات الجمركية، حيث يتم شراء البضاعة بشكل ائتماني بشرط إمكانية إرجاعها إذا لم تُباع، ثم يتم دفع قيمتها بعد خصم عمولة البيع.
أظهرت نتائج دراسة لجنة التجارة العادلة أن متوسط فترة السداد الفعلي في عمليات الشراء بالعهدة يبلغ حوالي 20 يوماً، وقد تم وضع الحد القانوني عند 20 يوماً مع الأخذ في الاعتبار الفترات الزمنية العملية اللازمة للتسويات الشهرية.
أما بخصوص الشراء المباشر، وهو النمط السائد في المتاجر الكبرى والمتاجر الصغيرة والمنصات الإلكترونية، حيث تشتري متاجر التجزئة البضاعة مباشرة من الموردين وتتحمل المسؤولية الكاملة عن بيعها، فستنخفض مهلة السداد من 60 يوماً إلى 35 يوماً من تاريخ استلام البضاعة. وكانت لجنة التجارة العادلة قد اقترحت في الأساس تقليص هذه المهلة إلى 30 يوماً استناداً إلى نتائج الدراسة التي أظهرت أن غالبية الشركات تسدد الفواتير خلال 30 يوماً. غير أنه، وخلال المناقشات البرلمانية، تم مراعاة طبيعة الشراء المباشر حيث يتعين سداد الفاتورة حتى للبضاعة غير المباعة بعد، بالإضافة إلى الأعباء المالية على متاجر التجزئة، فتقررت في النهاية مهلة 35 يوماً.
للعمليات التي تجري تسويتها مرة واحدة شهرياً، سيتم تطبيق استثناء خاص. عندما يتم تحديد نهاية الشهر كموعد نهائي للشراء، بحيث يتم تسوية جميع المشتريات خلال شهر واحد دفعة واحدة، يمكن سداد الفاتورة خلال 20 يوماً من موعد إقفال الشراء.
كما سيتم الاعتراف بحالات استثنائية في حالات القوة القاهرة أو حجز أموال المورد من قبل السلطات والتي لا تقع تحت مسؤولية متاجر التجزئة. وفي حالات الشراء المباشر، إذا كانت هناك ظروف اقتصادية طارئة تستدعي ذلك مثل الإفلاس أو إعادة الهيكلة أو تدهور حاد في التدفقات النقدية، ويحصل المتجر على موافقة من لجنة التجارة العادلة، فيمكنه الحصول على استثناء من تطبيق مهلة السداد المحددة.
تعتزم لجنة التجارة العادلة منع الإساءة في استخدام الاستثناءات المتعلقة بالصعوبات الاقتصادية، حيث ستقتصر الموافقة على الحالات التي يكون فيها عدم القدرة على سداد الفاتورة واضحاً وموثقاً بشكل موضوعي. وستتم صياغة الأسباب الاستثنائية والإجراءات ذات الصلة من خلال اللوائح الفرعية.
ستخضع القوانين المعدلة لعمليات التحويل الحكومي والموافقة من المجلس الوزاري ثم النشر الرسمي، وستدخل حيز التنفيذ بعد مرور سنة واحدة. وعقب بدء التنفيذ، ستطبق المهل الزمنية الجديدة على العمليات التي تتم استلام أو بيع البضاعة فيها لاحقاً.
أفاد مسؤول في لجنة التجارة العادلة بأنه "خلال فترة السماح البالغة سنة واحدة، ستعمل اللجنة على تجميع آراء قطاع التجزئة والموردين وتنقيح اللوائح الفرعية وفقاً لها".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.