تطبيق تهمة انتهاك قانون الهدايا المحظورة... قلب الحكم السابق بعد سنتين
إنكار تورط كيم في تلاعب أسعار الأسهم بدويتش موتورز يعتبر نقصاً في العلم وليس كذباً
أحالت النيابة العامة الرئيس السابق يون سوك-يول إلى المحاكمة بتهمة إضافية تتعلق بعدم الالتزام بواجبه في الإبلاغ عن استقبال السيدة كيم كيون-هي لهدايا فاخرة، علماً منه بالأمر. وفي المقابل، قررت النيابة عدم توجيه تهم له فيما يتعلق بنشر معلومات كاذبة عن تورط السيدة كيم في فضيحة تلاعب أسعار أسهم شركة دويتش موتورز خلال حملته الانتخابية الرئاسية.
أعلنت قسم التحقيقات المكافحة للفساد الثالثة بمكتب سيول المركزي للنيابة العامة (برئاسة المدعي العام كيم جين-يونغ) في السابع عشر من سبتمبر/أيلول عن إحالة الرئيس السابق يون سوك-يول إلى المحاكمة بتهمة انتهاك قانون الهدايا المحظورة.
تحت الاتهام أن الرئيس السابق كان على علم بأن السيدة كيم كيون-هي استقبلت، بين يونيو وسبتمبر من عام 2022، هدايا من القس تشوي جاي-يونغ تضمنت حقيبة يد ديور بقيمة 3 ملايين وون، وطقم مستحضرات عطرية من ماركة شانيل بقيمة مليون و790 ألف وون، وزجاجات كحول بقيمة 400 ألف وون، بمجموع قيمة 5 ملايين و400 ألف وون، غير أنه لم يقم بالإبلاغ عن هذا الأمر إلى السلطات المختصة أو هيئات التحقيق أو ديوان المراقبة.
ينص القانون الحالي لحماية النزاهة في المعاملات الحكومية على أنه يجب على الموظفين العموميين الإبلاغ دون تأخير إلى رؤسائهم المباشرين أو جهات التحقيق أو ديوان المراقبة في الحالات التي يعلمون فيها بأن أزواجهم قد تلقوا هدايا أو معاملات مالية ذات صلة بمناصبهم.
كان قد قررت النيابة العامة في أكتوبر من عام 2024، بعد تحقيقاتها السابقة، أن الحقيبة واليد ومستحضرات العطور التي استقبلتها السيدة كيم لم تكن ذات صلة بمنصبه الرسمي ولم تشكل شكلاً من أشكال الرشوة، وبالتالي لم يكن لديه أي واجب إبلاغ قانوني، فأصدرت قراراً بعدم المتابعة.
غير أنه بعد إقالة الرئيس السابق، قام فريق المدعي الخاص المشكل للتحقيق في قضايا السيدة كيم (برئاسة المدعي الخاص مين جونغ-كي) بإعادة فتح التحقيق في الملف، وأحالته إلى جهاز الشرطة الخاص "وحدة التحقيقات الخاصة بقضايا المدعين الثلاثة السابقين"، التي أكملت تحقيقاتها في يونيو من العام الحالي وأوصت بملاحقة الرئيس السابق قضائياً. وبعد تسلم النيابة العامة الملف مجدداً، قررت في غضون عامين تقريباً الرجوع عن قرارها السابق وملاحقة الرئيس السابق بالتهمة.
من جانبها، قررت قسم التحقيقات العامة الثانية بمكتب سيول المركزي للنيابة العامة (برئاسة المدعي العام كيم هيونغ-وون)، وهي الجهة المكلفة بالتحقيق في تهمة انتهاك قانون الانتخابات بشأن نشر معلومات كاذبة، عدم متابعة الرئيس السابق بسبب نقص الأدلة.
وكان الرئيس السابق قد أدلى بتصريحات خلال مناظرات تلفزيونية امتدت من أكتوبر من عام 2021 إلى فبراير من العام التالي، وهو حينئذ مرشح رئاسي، نفى فيها تورط السيدة كيم في فضيحة تلاعب الأسعار. وقال في تلك التصريحات: "أوكلت المعاملات الاستثمارية إلى شخص معين، وكنا نخسر المال فقط، فقررنا قطع العلاقات معه"، و"السيدة كيم لم تشارك في أي تلاعب بأسعار الأسهم".
تعرض الرئيس السابق بعد ذلك لشكوى جنائية بتهمة نشر معلومات كاذبة لأغراض انتخابية. وأوصت وحدة التحقيقات الشرطة الخاصة، بعد دراسة الوقائع والقانون، بملاحقته قضائياً، معتبرة أن تصريحاته تشكل فعلاً نشر معلومات كاذبة.
غير أن النيابة العامة ذهبت إلى أن تصريحات الرئيس السابق كانت تتمحور حول معاملات استثمارية أجريت بين يناير ومايو من عام 2010، وليس عن المعاملات التي حدثت بعد حكم محكمة الاستئناف بإدانة السيدة كيم في أكتوبر من عام 2010 بموجب قانون أسواق رأس المال، وبالتالي فإن هذه التصريحات لا تعتبر كاذبة.
إضافة إلى ذلك، رأت النيابة أن معظم المعاملات موضع النزاع تمت قبل زواج الرئيس السابق من السيدة كيم، وبالتالي فهي ليست حقائق قد عاشها بنفسه، كما أن الأدلة تفتقد إلى ما يثبت أنه كان يعلم بكذب هذه التصريحات وقت الإدلاء بها.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
