الرئيس لي يؤكد: لا توجد بعثات عسكرية تتدخل في الحروب... مبدأ عدم التدخل ثابت

  • الضرورة الدنيا لحماية السفن التجارية وطرق نقل النفط وسلامة المواطنين

  • دراسة تعزيز دور قوة الدرع الأزرق... رسم حدود واضحة حول القوات القتالية والتحالفات العسكرية

الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال اجتماع مع مستشاريه الأساسيين في قصر تشونج وا في 11 من هذا الشهر. [الصورة: وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال اجتماع مع مستشاريه الأساسيين في قصر تشونج وا في 11 من هذا الشهر. [الصورة: وكالة يونهاب]

أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ في الثامن عشر من الشهر الجاري أنه "لا توجد بعثات عسكرية تتدخل في الحروب أو تشارك فيها" فيما يتعلق بسبل المساهمة العسكرية في مضيق هرمز.
 
قال الرئيس خلال مؤتمر صحفي عُقد في قاعة الضيافة بقصر تشونج وا: "لن نرسل بعثات عسكرية تتدخل في الحروب أو تشارك فيها، ولن نُرسل أصولاً عسكرية"، مؤكداً أن "هذا المبدأ ظل ثابتاً طوال الوقت وسيبقى دون تغيير".
 
شدد الرئيس على عدم تصنيف جميع عمليات إرسال الأصول العسكرية تحت مصطلح موحد "للبعثات العسكرية". وأوضح أن هناك حاجة للتمييز بين ما إذا كانت منطقة الإرسال داخل مضيق هرمز أم في المياه المجاورة، وبين ما إذا كان الهدف هو المشاركة في الحروب أم حماية السفن والمواطنين، وبين ما إذا كانت قوات قتالية أم غير قتالية.
 
غير أنه أكد أن هناك حاجة إلى حد أدنى من الأنشطة لحماية السفن التجارية الكورية وطرق نقل النفط وحياة وسلامة المواطنين. قال الرئيس: "تماماً كما تفعل الدول الأخرى، علينا أن نضطلع بالحد الأدنى من الأنشطة لحماية سفننا التجارية وطرق نقل النفط وحياة ومأمونية مواطنينا، وهذا أمر واضح تماماً".
 
أشار الرئيس إلى أن الحكومة تدرس حالياً سبل تعزيز دور قوة الدرع الأزرق التي تعمل حالياً بالقرب من مضيق هرمز. قال: "قوة الدرع الأزرق مُرسلة بالفعل وتعمل على التصدي للتهديدات الموجهة لطرق نقل السفن والمواطنين، بما في ذلك القرصنة البحرية، وفي الواقع أننا نراجع ونفكر في سبل تعزيز هذا الدور".
 
غير أن الرئيس رسم خطاً فاصلاً حول احتمالية إرسال قوات قتالية أو إدراج الجنود الكوريين تحت القيادة العسكرية الأجنبية. قال: "يبدو أن هناك قلقاً من أن ترسل بعثات عسكرية تتدخل في الحرب أو تدعمها، أو ترسل قوات قتالية أو تضع جنودنا تحت قيادة جيوش أجنبية مما يعرضهم للخطر. لكن دعوني أؤكد بوضوح مجدداً: لا توجد بعثات عسكرية للحرب".
 
يبدو أن خطة الحكومة للمساهمة في أمن مضيق هرمز ستقتصر على ضمان سلامة السفن والطرق البحرية الكورية بشكل مستقل عن التدخل في الحروب. أكد الرئيس: "مبدأ عدم التدخل وعدم المشاركة كان محترماً حتى الآن وسيظل محترماً في المستقبل".
 
أشار الرئيس أيضاً إلى حقيقة أن التوجيهات الأولية بعدم الإبحار في المناطق الخطرة في بدايات الحرب في الشرق الأوسط تسببت في اختناقات في نقل النفط. قال: "أصدرت توجيهات لمتابعة الأوضاع الميدانية بشكل مستمر وإعادة النظر في تشغيل ناقلات النفط، حتى لو كان ذلك ينطوي على تحمل مستوى معين من المخاطر من أجل تقليل الأثر الاقتصادي، وأعتقد أنني كرئيس يجب أن أتحمل المسؤولية عن هذا القرار".
 




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.