"لا يمكن التأكيد على اجتماع كيم جونغ أون وترامب لكنه ليس مستحيلاً"
"استئناف الحوار الأمريكي-الكوري الشمالي سيتيح إمكانية الحوار بين الكوريتين"
أعرب الرئيس لي جاي-ميونغ عن عدم إمكانية التأكيد على إمكانية عقد اجتماع بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى أنه "لا يمكن التأكيد على أنه سيتحقق، لكن لا يمكن أيضاً التأكيد على أنه مستحيل".
قال الرئيس لي خلال مؤتمر صحفي عُقد في دار الضيافة الرئاسية بقصر تشونغ وا: "الرئيس ترامب يرغب في الحوار، وأنا بدوري أشجعه على الحوار"، مضيفاً: "نحن نواصل جهودنا في التنسيق التمهيدي من جانبنا لتمكين الحوار الأمريكي-الكوري الشمالي".
وأقرّ بأن الموقف "لا يزال صعباً من الناحية العملية، وليس بالإمكان التأكيد على درجة معينة من احتمالية النجاح"، إلا أنه شدّد على أن "من الواضح أننا يجب أن نبذل قصارى جهودنا لتحويل هذه الاحتمالية إلى واقع ملموس".
أكّد الرئيس على أن الحوار الأمريكي-الكوري الشمالي يمكن أن يكون نقطة انطلاق حاسمة لتخفيف التوترات في شبه الجزيرة الكورية في ظل قطع العلاقات بين الكوريتين. وقال: "سيكون الحوار الأمريكي-الكوري الشمالي بمثابة خطوة تمهيدية حيوية جداً للسلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية بما يشمل العلاقات بين الكوريتين"، مضيفاً: "مسألة ما هي الاتفاقات التي سيتم التوصل إليها تأتي في مرحلة لاحقة. الأولوية الأولى يجب أن تكون الحوار بشأن احتياجات كل طرف".
وأوضح قائلاً: "استئناف الحوار الأمريكي-الكوري الشمالي أسهل بكثير من استئناف الحوار بين الكوريتين، والحوار الأمريكي-الكوري الشمالي قد يفسح المجال أمام احتمالية الحوار بين الكوريتين". وأشار إلى أن حكومته ستواصل جهودها لاستئناف الحوار مع الشمال، رغم رفض كوريا الشمالية حالياً التواصل مع كوريا الجنوبية.
ورفض الرئيس المخاوف من ما يُسمى "تجاهل كوريا الجنوبية" احتمال تجاهل دول وسيطة حينما يتحاور الطرفان الأمريكي والكوري الشمالي بشكل مباشر.
وقال: "رغم أننا قد نكون على مسافة ما في المراحل الأولى من تقدم الحوار، إلا أن حكومة جمهورية كوريا لها دور حيوي تلعبه من أجل تقدم العلاقات الأمريكية-الكورية الشمالية"، مؤكداً: "لا يمكن أن يكون هناك حوار أمريكي-كوري شمالي بدون دور حكومتنا، لذا فإن المخاوف من التجاهل لا أساس لها من الصحة".
أوضح الرئيس لي أيضاً أن حكومته لن تحاول احتكار الفضل أو نتائج الحوار الأمريكي-الكوري الشمالي، قائلاً: "حتى إذا لم تظهر جهودنا بشكل واضح ولم نحصل على الفضل، فسنبذل قصارى جهودنا خلف الكواليس لضمان تحقيق نتائج ملموسة وفعلية في تحسين العلاقات".
أعاد الرئيس التأكيد على أن "المصالح طويلة الأمد والشاملة للشعب والدولة هي الأولوية الأساسية"، معبراً عن التزام حكومته بإعطاء الأولوية للإنجازات الفعلية من أجل تحسين العلاقات بين الكوريتين وتحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
