الرئيس لي يطلب وقف الشكوك حول التراجع عن إصلاح النيابة العامة ويؤكد حظر تدخل المدعين العام في التحقيقات

  • إجراءات رقابية لمنع تضخم سلطات الشرطة

  • ضرورة التسامح والتعايش رغم الخلافات في السعي نحو طريق مشترك

الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة في المنتدى الأول للقمة الاقتصادية بين كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى المنعقد في سيول في 16 من الشهر الجاري. [الصورة: وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة في المنتدى الأول للقمة الاقتصادية بين كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى المنعقد في سيول في 16 من الشهر الجاري. [الصورة: وكالة يونهاب]

أعرب الرئيس لي جاي-ميونغ في الثامن عشر من الشهر الجاري عن طلبه "التوقف عن الشكوك بشأن محاباة المدعين العام أو محاولة التراجع عن إصلاح النيابة العامة".
وأدلى الرئيس بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقد في قصر تشونغ وادة الرئاسي، ردا على سؤال فيديوي حول كيفية استرجاع ثقة القطاع الداعم التقليدي للحكومة. وقال: "إصلاح النيابة العامة التزام قطعته، والهدف منه هو فصل وظائف المدعين المحققين عن المدعين العموميين".
أشار الرئيس إلى أن الإصلاحات الحالية قد تجاوزت الهدف الأصلي المتمثل في فصل أدوار المدعين المتخصصين في التحقيق عن المدعين المتخصصين في الاتهام. وأوضح: "لن يتمكن المدعون العام من إجراء أي تحقيقات على الإطلاق، وستصبح الجهات المسؤولة عن التحقيقات تابعة لوزارة الإدارة الداخلية والسلامة. وستبقى في وزارة العدل فقط المدعون المختصون برفع الدعاوى وتنفيذ الأحكام، وهذا قد تم تحديده بالفعل".
أضاف قائلا: "سأتخذ إجراءات لاحقة لجعل تدخل المدعين العام في التحقيقات أمرا لا يمكن العودة عنه"، مؤكدا: "سأعمل على جعل هذا الفصل حتميا بحيث لا تكون هناك إمكانية للعودة إلى الوراء".
وردا على الانتقادات التي تطال الإصلاح بخصوص احتمال تراجعه، استشهد الرئيس بتجاربه الشخصية. قال: "أنا من بين أولئك الذين عانوا الكثير من الممارسات الخاطئة للنيابة العامة حتى الآن وستستمر في المستقبل، ولا أملك ما أكتسبه منهم".
بيد أنه أعرب عن قلقه من احتمال تضخم سلطات الشرطة بشكل مفرط عند نقل سلطات التحقيق من النيابة العامة. قال الرئيس: "لا بد من خضوع السلطات للرقابة المتبادلة، وتركيزها في يد واحدة أمر خطر. سأعمل على فصل وظائف التحقيق والاتهام بشكل صارم مع إقامة آليات رقابة متبادلة لمنع إساءة استخدام السلطات".
قال الرئيس: "أتفهم السخط من النيابة العامة، لكن المهم أن تقوم أجهزة التحقيق والاتهام بوظائفها الأساسية في حماية حقوق الإنسان والضحايا والحفاظ على النظام الاجتماعي، كما يتطلب الأمر توازنا لتقليل الآثار الجانبية المحتملة للإصلاح". وأضاف أنه سيسعى أيضا لتنفيذ إصلاحات في الشرطة لمنع إساءة استخدام سلطتها.
ناشد الرئيس على ضرورة الامتناع عن التعابير المسيئة والعنصرية بين أوساط الدعم التقليدية للحكومة. قال: "أود ألا يقوم أحد باستخدام عبارات ازدرائية أو عبارات تعبر عن الكراهية والبغض". وتابع: "حتى إذا كان هناك بعض التقصير أو المواضيع المثيرة للغضب، فإنني أتمنى أن نسير معا نحو هدفنا الأصلي وقيمنا، مع التسامح والشمول".
واختتم كلامه بالقول: "مهما كانت الخلافات بيننا عميقة، فإنها لن تكون بعيدة مثل المسافة الفاصلة بيننا وبين خصومنا الحقيقيين. يجب ألا نضعف من قوتنا المشتركة ولا نضر بعضنا البعض بطرق قد تحول دون مسيرتنا المشروعة. أتمنى أن نبدأ من جديد".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.