الرئيس لي جاي-ميونغ: تجاوز جمهورية العقارات والإسراع في زيادة إمدادات الإسكان

  • تركز العاصمة وأسطورة العقارات اللازمة يشكلان السبب الجذري لعدم استقرار الأسعار

  • تسطيح أسعار المناطق الطرفية... "التنظيم والإمداد والسياسة الضريبية لتحقيق الاستقرار"

الرئيس لي جاي-ميونغ يجيب على أسئلة الصحفيين في مؤتمر صحفي عقد في قاعة الضيوف الفخرية بالقصر الرئاسي في الثامن عشر من هذا الشهر.[الصورة: وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يجيب على أسئلة الصحفيين في مؤتمر صحفي عقد في قاعة الضيوف الفخرية بالقصر الرئاسي في الثامن عشر من هذا الشهر.[الصورة: وكالة يونهاب]


أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ أن "الخروج من كون جمهورية كوريا الجنوبية جمهورية للمضاربة العقارية والعقارات هو المهمة المركزية الأساسية لهذه الحكومة" محتطاً بتسارع زيادة الإمدادات "من خلال تطوير الأراضي وإعادة البناء وإعادة التطوير والتحديث الحضري إلى أقصى سرعة ممكنة".

وأدلى الرئيس بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقد صباح الثامن عشر في قاعة الضيوف الفخرية بالقصر الرئاسي، رداً على سؤال حول الاتجاهات الراهنة لأسعار العقارات في منطقة العاصمة، مشيراً إلى أن أسعار المنازل في أحياء جنوب سيول الثلاثة تشهد ضعفاً بينما تصعد أسعار المناطق الشمالية بسرعة، مما يزيد العبء على الطبقة الوسطى والفئات المحدودة الدخل. وأضاف قائلاً: "سوف نتخذ التدابير الممكنة إلى أقصى حد في مجالات التنظيم والإمدادات والسياسة الضريبية، وبالتالي سيشهد سوق العقارات استقراراً تدريجياً".

حدد الرئيس السبب الجذري الأساسي لعدم استقرار أسعار العقارات في التركز الشديد بمنطقة العاصمة. وشرح أن القوة الاقتصادية والبنية التحتية والفرص الوظيفية والظروف التعليمية والثقافية متركزة في سيول والمنطقة المحيطة بها وإنتشون، بينما العرض من المنازل والأراضي محدود، مما يؤدي إلى تدفق الطلب على الإسكان.

وأكد الرئيس قائلاً: "الحل يكمن في السبب ذاته"، مضيفاً "نحن نبذل أقصى الجهود فيما يتعلق بسياسة التوازن الإقليمي للدولة". وأوضح أن خطة الحكومة تشمل إقناع الشركات بالاستثمار في المناطق الخارجية وتوزيع الميزانية بشكل أوسع على المناطق، بالإضافة إلى الإسراع في بناء عاصمة إدارية جديدة ونقل الوزارات المركزية والمؤسسات العامة إلى المحافظات من أجل تنشيط الاقتصاد المحلي.

كما حدد الرئيس "أسطورة العقارات اللازمة" كسبب رئيسي آخر، وهي المعتقدات التي تشكلت عبر سنوات عديدة بأن العقارات وسيلة لزيادة الثروة. وأوضح أن الحسد النسبي الناتج عن زيادة الأصول العقارية للآخرين والقلق من عدم القدرة على تملك منزل خاص، يحفزان الطلب على الشراء.

انتقد الرئيس السياسات الحكومية السابقة لدورها في تعزيز هذا الاتجاه، مشيراً إلى أن سياسات تشجع على الاقتراض لشراء العقارات وتقليلات الضرائب وتوسيع القروض لزيادة الطلب على المساكن، عمقت من التركز على العقارات.

وفي الفترة القريبة، عزا الرئيس ارتفاع الأسعار إلى انخفاض إمدادات الإسكان وتوسيع القروض. وزعم أن أعداد تراخيص البناء والمشاريع الجديدة انخفضت بشكل كبير منذ بدء حكومة يون سوك-يول عام 2022، كما أشار إلى أن إلغاء مناطق التحكم في معاملات الأراضي أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار مناطق محددة.

وفيما يتعلق بالاتجاهات المختلفة لأسعار العقارات مؤخراً بين منطقة جنوب سيول والمناطق الطرفية، قال: "بدأ الانخفاض في جنوب سيول وغيرها من المناطق ويتسع نطاقه"، مضيفاً "بينما ترتفع الأسعار في المناطق الطرفية، يبدو أن عملية تسطيح نوعية جارية".

شدد الرئيس على أهمية المتابعة الدورية لمشاريع الإمدادات. وقال: "مكتب رئيس الوزراء يفحص الوضع يومياً، وأنا أتلقى تقارير أسبوعياً مع تحديد مواقع محددة للتحقق من التقدم المحرز"، مؤكداً أن تراخيص البناء تشهد زيادة وأن البيانات ذات الصلة ستُعلن قريباً.

أوضح الرئيس موقف الحكومة بشأن الدعم المالي للإسكان، قائلاً إنها ستوسع الدعم المالي لدعم إمدادات الإسكان لكنها ستحافظ على سياسات القروض الحالية من جانب الطلب. ورداً على انتقادات بشأن توسيع التمويل أثناء السعي لاستقرار الأسعار، قال: "هذه سياسة موجهة بدقة"، مضيفاً "نحن نوسع التمويل إلى أقصى حد في المجالات التي يمكنها زيادة إمدادات الإسكان".

أعلن الرئيس أيضاً عن التزام الحكومة بالإسراع في نقل المؤسسات العامة والمؤسسات الحكومية إلى المناطق الخارجية. وقال: "حاول الآخرون القيام بذلك لكنهم لم ينجحوا. لكن بما أستطيع تأكيده بوضوح أن هذه الحكومة ستنفذ ذلك"، مؤكداً مجدداً عزم الحكومة على استقرار سوق العقارات. وأشار الرئيس أيضاً إلى تجارب الأشخاص الذين يسكنون بموجب عقود إيجار قصيرة الأجل، مضيفاً "نحن نعد وننفذ سياسات تفصيلية للتعامل مع هذا الوضع".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.