الرئيس لي جاي-ميونغ: "لم أتولّ هذا المنصب لنيل شهرة... لن أتخلى عن الإصلاحات"

  • "المسائل العسيرة التي لا تستطيع الوزارات البتّ فيها تقع تحت مسؤولية الرئيس"

  • "أدركت بأسف أنني لم أكن حذراً في العملية... سأستمع وأتواصل أكثر"

الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث في مؤتمر صحفي بقاعة الضيوف الفخرية في البيت الأزرق في الثامن عشر من سبتمبر. [الصورة: وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث في مؤتمر صحفي بقاعة الضيوف الفخرية في البيت الأزرق في الثامن عشر من سبتمبر. [الصورة: وكالة يونهاب]

أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ في الثامن عشر من الشهر الجاري أنه "لم يتولّ هذا المنصب لنيل تقييم إيجابي أو التمتع بشهرة"، معرباً عن عزمه على مواصلة تنفيذ مهام الإصلاح الضرورية حتى لو اعترضتها معارضة.
 
قال الرئيس في مؤتمر صحفي عقد بالبيت الأزرق ردّاً على سؤال من الصحفيين حول المعايير المتبعة في التمييز بين القضايا التي يقررها الرئيس مباشرة والقضايا التي يُسندها إلى الوزارات: "لقد توليت هذا المنصب الرئاسي لأنني أرغب في العمل، وليس للتمتع بالسلطة أو الشرف أو المنصب ذاته".
 
وأضاف الرئيس: "اتخذت مبدأ الامتناع بقدر الإمكان عن التدخل في الأعمال الروتينية لكل وزارة أو طلب تقارير عنها، بينما تركز البيت الأزرق على استكشاف المشاكل والمهام التي يثيرها المواطنون الحالية وتحويلها إلى الوزارات المختصة".
 
وأكد: "ليس لديّ الوقت ولا الكفاءة للإطلاع على كل شيء، والمبدأ الأساسي هو أن أمنح السلطة مع الحرص على المساءلة الواضحة. بمعنى آخر، أُسند الأعمال الروتينية للوزارات والقضايا التي تستطيع تقييمها، لكن المشاكل العسيرة التي تتسم بتضارب المصالح وتعجز الوزارات عن البتّ فيها تقع تحت مسؤوليتي كرئيس يتخذ القرار بشأنها".
 
واستشهد الرئيس بدفع استخدام عقار ميفبريستون (الذي يُستخدم لإنهاء الحمل) كمثال حي. قال: "إذا قررنا مدى السماح بالإجهاض وما إذا كان يجب السماح بميفبريستون، فسنتعرض للنقد من طرف واحد. لذلك، عادة ما تختار الحكومات عدم القيام بشيء. لكن هذا نهج خاطئ".
 
وتابع: "لو لم أُصدر توجيهات مباشرة بشأن هذه القضية، كان ستبقى ملف ميفبريستون كما هو حتى نهاية ولايتي. لذا فإنني بينما أولي الأولوية لمهام الإصلاح الخاصة بمعيشة المواطنين، سأعمل على حل المسائل الصعبة وتحت مسؤولية الحكومة".
 
وأشار الرئيس إلى أن تراكم معارضة أصحاب المصالح من جراء تنفيذ مهام الإصلاح قد يضعف الزخم السياسي للحكومة. قال: "في كل مرة نقدم على تنفيذ مهمة إصلاح، يتراكم المعارضون والمعترضون، وتتناقص قوة الإصلاح. في النهاية، يتم التركيز على الأعمال التي لا تثير معارضة، وتُلف الأعمال المفروض تنفيذها بأغلفة براقة كإنجازات عظيمة. لكن هذا غير صحيح".
 
بشأن الجدل المحيط بالمسح الشامل للأراضي الزراعية كجزء من إصلاح القطاع العقاري، أوضح الرئيس: "هذا المسح يهدف إلى كشف حالات المضاربة العقارية - حيث يحصل شخص على ترخيص بالقول إنه سيزرع الأرض، ثم لا يقوم بالزراعة الفعلية. الهدف ليس إجبار الفلاحين الذين يعانون من صعوبات على بيع أراضيهم قسراً".
 
وقال: "الأشخاص الذين يخسرون مصالحهم ينظمون معارضتهم بصرامة، بينما المؤيدون منتشرون مثل حبات الرمل. لكن السبب الذي دفع الشعب لمنحي هذه السلطة هو تنفيذي لمثل هذه المهام الصعبة، لذا فإنني مضطر للعمل على تحقيق ما وعدت به الشعب".
 
وأضاف الرئيس: "أتطلع إلى أنه عندما يشعر المواطنون في يوم ما بأن 'الكثير من الأشياء تغيرت وحسّن من نوعية حياتي'، قد يتحسن التقييم. لكنني أدركت بأسف أثناء انشغالي بالعمل والنتائج أنني لم أكن حذراً بما يكفي خلال العملية، وكانت هذه مشكلة كبيرة جداً. لذا سأستمع وأتواصل وأحترم الآخرين أكثر".
 
وختم قائلاً: "لن أتخلى عن المهام التي أردت تنفيذها في البداية، وسأواصل السعي نحوها حتى لو كانت صعبة. سأبذل قصارى جهدي لبناء عالم كبير يعيش فيه الجميع بازدهار، عالم خالٍ من المخالفات والامتيازات، عالم عادل ومنصف".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.