الذكاء الاصطناعي يغير طرق الحرب والعمليات العسكرية... الهدف من التحول الدفاعي الذكي هو تحسين الفعالية العسكرية الفعلية
يجب على الجيش والقطاع المدني معالجة التحديات معاً في الميدان من مرحلة تحديد الاحتياجات حتى التطبيق العملي
الذكاء الاصطناعي قد يحلل السياسات والمخاطر لكن القرار النهائي يبقى للإنسان... معيار النجاح هو تحسين الفعالية العسكرية الحقيقية
![الوزير السابق كيم سون-هو يتحدث في ندوة الاستراتيجية الدفاعية للذكاء الاصطناعي التي أقيمت في فندق شيلا بسيول في 18 من هذا الشهر [الصورة من نيفر كلاود]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/18/20260918145902624933.jpg)
أكد الوزير السابق لوزارة الدفاع كيم سون-هو ضرورة تعاون القطاعين العسكري والمدني في التحول الدفاعي الذكي من مرحلة تحديد الاحتياجات والمتطلبات العسكرية وحتى التطبيق الميداني والعملي. وأشار إلى أن الهدف لا يقتصر على إضافة الذكاء الاصطناعي للأنظمة السلاحية القائمة، بل يجب أن يشمل تغيير أساليب الحرب والعمليات العسكرية ذاتها.
التحق الوزير السابق كيم سون-هو بمنصب مستشار تنفيذي في شركة نيفر في أغسطس الماضي، وألقى كلمة في ندوة "الاستراتيجية الدفاعية للذكاء الاصطناعي" التي نظمتها شركة نيفر كلاود في فندق شيلا بسيول في الثامن عشر من الشهر الجاري، حيث تحدث حول موضوع "جوهر التحول الدفاعي الذكي من المنظور العسكري".
استشهد الوزير السابق بحرب روسيا وأوكرانيا كمثال للتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي يغير ليس فقط الأنظمة السلاحية بل أيضاً أساليب الحرب ذاتها. وشرح أن الطائرات بدون طيار، عندما تندمج مع أنظمة القتال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تؤدي إلى تغييرات جذرية في توزيع القوات وطرق إدارة الخطوط الأمامية.
وأشار الوزير السابق إلى أهمية الأنظمة المتكاملة للبيانات والاتصالات التي بنتها القطاع المدني واستخدامها في ساحات القتال. وقال: "جوهر التحول الدفاعي الذكي لا يكمن في مجرد إدخال نظام جديد واحد، بل في استخدام هذا النظام لتغيير طريقة أداء عملياتنا الحربية والعسكرية ذاتها".
شدد الوزير السابق على أن أسلوب التعاون بين القطاعين العسكري والمدني يجب أن يختلف لتنفيذ التحول الدفاعي الذكي بفعالية. وأوضح أن الأساليب التقليدية للتعاون بين الجيش والقطاع المدني غير كافية، مؤكداً أن على كلا الطرفين العمل معاً منذ مرحلة تحديد الاحتياجات وحتى المراحل النهائية من التطبيق الميداني. وقال: "يجب على الجيش والقطاع المدني معالجة التحديات والمشاكل معاً في الميدان من مرحلة تحديد الاحتياجات والمتطلبات وحتى التطبيق العملي الفعلي".
أشار الوزير السابق أيضاً إلى ضرورة عدم اقتصار مراكز التحول الذكي في المؤسسات العسكرية على كونها مجرد فضاءات بحثية. وقال إنه يجب تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي على فهم خصائص الجيش الكوري الجنوبي والقوات المعادية والتضاريس وأساليب العمليات، مع توفير بيئة تطبيق واختبار شاملة وأنظمة حصول تامة.
أكد الوزير السابق على أهمية الحفاظ على دور الإنسان في القرارات النهائية حتى مع توسع دور الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يجمع بيانات ساحة القتال وينبئ بتحركات العدو ويقدم الخيارات الممكنة للرد مع احتمالات النجاح والخسائر المتوقعة والوقت المطلوب.
شدد الوزير السابق على أن الهدف النهائي من التحول الدفاعي الذكي يجب أن يكون تحقيق تحسن حقيقي وملموس في الفعالية العسكرية وليس مجرد إدخال نظام جديد. وأوضح أن يجب على الجيش والقطاع المدني العمل معاً في جميع المراحل من تحديد الاحتياجات وحتى التطبيق الميداني، وتغيير أساليب العمليات، مع إثبات أن هذه التغييرات أدت بالفعل إلى تعزيز القدرات العسكرية الفعلية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
